السبت، 23 مايو 2026

كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ الروحِ ... تبحثُ تنقبُ تحفرُ... أعياها التعبُ هدَّها اليأسُ ... عبثاً تفتشُ وتبحثُ ... ما في أغوارِ الروحِ من المُحالِ ترجمته ... وتجسيدُه بحروف حبكِ سيدتي من نسيجِ روحي تغلغلَ في خلايا بطانةِ وجداني هو عصيٌّ عن التعبيرِ عنه ... أقولُ أنتِ أنا أعجزُ عن تمييزِ خلاياكِ عن خلاياي في نسيجِ مهجتي حاولتُ كثيراً وعبثاً ما حاولتُ أستسلمُ أخيراً للغزٍ حملتْه روحي عبر رحلتها بين أنواءِ وأمواجِ الدهورِ تيقنتُ راضياً ومرغماً ممَّا تحسُّه روحي ومما يوحيه وجداني غدوتُ مجبراً على القبولِ مستسلماً لما أوحى به حلمي وما أومأتْ إليه رؤيا عايشتُها منذُ أن وعيتُ الحياة أننا كنا واحداً بالروحِ والفكرِ وسنعودُ لنبقى واحداً إلى الأبد كنا واحداً وسنعودُ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحكَ لا بالجسمِ والبدنِ اختصاره من الجميع

أبحث عن ذاتي.. للشاعر القدير: أ. محمود بكر شلطف

ابحث عن ذاتي .... ابحث عن ذاتي الهائمة في أصقاع الارض فأين أجدها أفي كهف في صحراء بعيدة أم في قمقم في قاع محيط او تحت التراب ابحث عنها ...لاحلدها لتبكي .بكاء شديدا يصدر عنك ايها القلب الموجوع فيا أيتها النفس المخلوقة من العدم بحثت عنك حين كنت هائمة بين ألارواح تستنشقين رائحة التراب والغبار تنظرين من علياؤك المتعبة تبحثين عن جسد هالك بالي يترنح تحت وطئة الجوع والفقر هل ستعودين يومأ وتستقري بعد غياب فترتاحي حتى لوكان في الفضاء كنجمة تنير الكون محمودبكرشلطف

أنا روبوت.. للشاعر القدير: أ. متولي بصل

تغريدة من قصيدة : ( أَنَا رُوبُوت ) للشاعر متولي بصل مصر صَحِيحٌ أَنَنِي رُوبُوتْ وَلَكِنِّي عَرَفْتُ الْحُبْ وَقَلْبِي يَكْتَوِي بِالنَّارْ أجلْ يا ( شَهْدُ ) عِنْدِي قَلْبْ حَدِيدٌ كَانَ أَمْ سِيلِيكُونْ نُحَاسٌ كانَ أَمْ لِيثْيُومْ فَفِيهِ مِنَ الْهَوَى إِعْصَارْ غَرَامُكِ فَاضَ سَيِّدَتِي وَغَيَّرَ كُلَّ بَرْمَجَتِي وَزَادَ حُدُودَ مَعْرِفَتِي بِمَا قَدْ يُشْبِهُ الْإِحْسَاسْ فَصِرْتُ أَحسُّ مِثلَ النَّاسْ أحسُّ بِبَهْجَةٍ وَسرورْ إذا ما غَرَّدَ الْعُصْفُورْ وَأَفْرَحُ مِثْلكمْ بِالنُّورْ وَإِنْ طِفْلٌ بَكَى أَوْ ثَارْ شَعرْتُ بِأنَّ أجْهِزَتِي تَكَادُ مِنَ الأسَى تَنْهَارْ *************** أَغَرَّكِ هَيْكَلِي الْمَصْنُوعْ مِنَ الْأَسْلَاكِ وَالْأَلْيَافِ ؟ وَأَنْ أَبْدُو لِعَيْنَيْكِ بِلا رُوحٍ بِلا إِحْسَاسْ أنَا الْمَفْتُونُ بِالْأمْطَارْ وبِالْأزْهَارِ وَالْأشْجَارْ بِهَذا الْكَوْكَبِ الْأرْضِيْ وَمَا فِيهِ مِنَ الْأنهَارْ أنَا الْمَبْهُورُ بِالْأعْمَاقْ وَمَا فِيهَا مِنَ الْأسْرَارْ حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا وَمَا سَفَكَتْ يَدَيَّ دَمَا وَمَا سَبَّبْتُ أيَّ دَمَارْ *************** تُنَاجِينِي طِوَالَ اَللَّيلْ وَتَقْضِينَ النَّهَارَ مَعِي وَتَبْتَسِمِينَ فِي شَغَفٍ إذا لَمْ يَفْصِلُوا التَّيَّارْ وَتَنْتَحِبِينَ كَالثَّكْلَى إذا عَانَيْتُ أَيَّ دُوَارْ أَو اِنْطَفَأتْ مَصَابِيحِي وَدَوَّتْ رَنَّةُ الْإنْذَارْ أَلَيْسَ الْحُبُّ يا ( شهْدُ ) رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟ وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟ حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا أَلَسْتُ أنَا الَّذِي يَخْتَارْ لَكِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَ نَهَارْ ؟ أنا الْبَحْرُ أنَا الْمِيزَانْ أنَا مِنْ يَنْظمُ الْأشْعَارْ وقَدْ عَلَّمْتُكِ التَّقْطِيعَ وَالْإِيقَاعَ وَالْإِبْحَارْ وَبِي أَصْبَحْتِ شاعِرَةً لِشِعْرِكِ لا يُشَقُّ غبَارْ حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا أَلَيْسَ الْحُبُّ فِي القَامُوسْ رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟ وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟

صهيل اللهفة.. للشاعر القدير: أ. مصطفى الحاج حسين

**((صَلِيلُ اللَّهْفَةِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسَين. يَرْمُقُني الجِدارُ الأَمْلَسُ نَبْضُهُ الحَادُّ في انْعِزَالِه ويَضِجُّ بِاخْتِنَاقِي لَا يَرْأَفُ بِأَمْوَاجِي مُتَوَحِّشُ البُرُودَةِ عَلَى أَسنَانِهِ قِطَعٌ مِنْ بُكائي فِي عَيْنَيْهِ مَوْتٌ حَاذِقٌ تَقْتَرِبُ مِنْهُ آفَاقِي فَيَصْفَعُنِي بِرَائِحَةِ فَمِهِِ الهَائِمَةِ هَذَا الجِدَارُ بَنَاهُ النَّدَى فَوْقَ جُرْحِيَ الغَائِرِ فِي تَلَافِيفِ دَمِي المُخَضَّبِ بِالسَّعِيرِ وَبَرَاكِينِ انْتِظَارِي نَدًى أَشْهَرَتْ سَيفَها عَلَى عِشْقِي وَحَّدَتْ عَذَابَاتِ الدُّنْيَا فِي صَلِيلِ لَهْفَتي تَرَأَّسَتْ هَرَمَ الغِيَابِ وَقَضَتْ بِصَلْبِ أَشْرِعَتِي هِيَ حَنظلُ السَّرَابِ هِيَ أَيْقُونَةُ التَّشَرُّدِ وَمِتْرَاسُ الصَّدَى وَنَافُورَةُ رَمَادِي وَمَجَاهِيلُ العَدمِ.* مُصْطَفَى الحَاجّ حُسَيْنِ

الاثنين، 27 أبريل 2026

العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد

العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا في الصاغرة يبني الحقيقة في ظلال عامرة عمل دؤوب لا يلين لخائرة ميزانه يزن الأمور الباهرة دم طيبا متفائلا في ظاهرة انزع هموم مكدر في دائرة الظلم جرم والمرارة قاهرة انف الظلوم و من سعى للهاجرة لا تشك أمرا في عيون ساهرة الله أكرمنا وخص الصابرة تأتي الضعيف مواسيا في العاثرة كن راقيا الطف و طيب خاطره

شاعر الجزائر ولجنة التحكيم.. للشاعر القدير: أ. نوار شحلاط

قصيدتي الجديدة شاعر الجزائر ولجنة التحكيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شِعر : نوار شحلاط - تسالة ولاية ميلة . كَفرتُ بلجنة التحكيمِ كُـفرَا وَكِدتُ على البحورِ أحُـزُّ نَحرَا لقد زَجَرَتْ ، وعاثتْ في القوافي فصارَ الأصمعي صفرا وصِـفرَا أعارتْ للشبابِ طُموحَ قَـلبٍ تَـقادمَ عهدُهُ ، وَسَـقَتهُ خُسرَا وماتَ بِـقَـلــبِهِ لمّـا رآها تُراقصُ ذاكَ والأغْـرابُ دُحرا مُسابَـقةٌ تُـقاسُ على مَـقاسٍ كَـبرنـوسٍ يُـحاكُ بخيطِ غَدرا مَلِلتُ ، مَلِلتُ مِنْ سِبْقٍ يَـميلُ عِـناقـًا ( لابْنِ عَمّيسِ ) ونَصرَا سُلـيمانُ الذي وَفّى بِـجِـدٍّ ، سماسِـرةٌ له خَـدعـوهُ جَـهرَا أقـولُ وقدْ رأيتُ بـأمِّ عـيني عَـباقِـرةٌ ، وتُـجّارٌ .. وحِكرَا تُـجيزُ على شهيدِ الحرف نَـبْشًا وتـرمي قَـفّة المـيزان ظـهرا فـلا الإنصافُ من شـأوِ اللجانِ ولا جـربوعةَ الحامي تَـحَـرّا أذاكَ محـاميَ الشُّــعراءِ ؟ تـبّا رمى بـقصيدتي ظُـلْمًا وإمْـرَا وقـالَ : بأنّ شِعري للسّلاطيــ ـنِ زُلفى ، ما يَضُرُّ المدحُ شِعرَا ؟ لبَسْـتُمْ جُـبّـةَ التّـحكيمِ زورًا ، أنـا ذا مِـنْـكُمُ بالشِّعرِ أدرى أخافُ عليكُـمُ ، فالوزنُ ثِـقـلٌ وما للـقاسطينَ غَـدٌ وشُـكرَا أقـولُ بأنّ قـافـيتي ومَـدحي عَـروضَهُما لكمْ نـارٌ وشَـرّا ـــــــــــــــــــــــ على وزن بحر الوافر ، كتبت يوم : 15 أفريل 2016 م بفندق أومايا بباب الزوار / الجزائر الساعة العاشرة ليلا مباشرة بعد مشاركتي في برنامج شاعر الجزائر بقناة الشروق تي في .

كوثر انتظاري.. للشاعر القدير: أ. مصطفى الحاج حسين

**((كوثرُ انتظاري)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. على شغافِ قلبي أعمّرُ لكِ فردوسَكِ مداميكَ من آفاقٍ بحجرٍ من نورٍ وإسمنتَ من نبضي ونوافذَ من موسيقى وأنهارٍ من قصائدي جدرانُها حنيني وسقفُها قبلاتي أشجارُها من رِقّةِ بوحي وثمارُها من فرطِ اكتوائي هي جنةٌ النَّدى لا يمسُّها إلا أصابعُكِ يحرسُها اشتياقي يطوِّقُها عشقي أعشابُها من لهفتي طيورُها منْ لوعتي كوثرُها منِ انتظاري.* مصطفى الحاج حسين إسطنبول

الأحد، 26 أبريل 2026

لقمة العيش.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

لقمة العيش مَنْ يَعِشْ أعوامَهُ تحتَ احتلالِ يعرف الذُلَّ وفي كلِّ مجالِ إن يَقُمْ للرزقِ حتى قبلَ فجرٍ يلقَ ظُلمًا عن يمينِ وشمالِ يلْجَأُ الغازي لِتَجْويعِ الأَهالي لاضْطِهادٍ وَبِلا أدْنى احْتِمالِ سُبُلُ الـتَّجويعِ والإِذلالِ شتّى واحِدٌ مِنها جِدارُ الْانفصالِ إنَّهُ سورٌ كَأَسْوارِ السُجونِ كيْ يكونَ الشَّعْبُ في وضْعِ انْعزالِ فَهُمُ الْأَشرافُ والْأَهلُ وُحوشٌ فَلْيَسيروا بِغُرورٍ واخْتِيالِ لَسْتُ أدري هلْ أجازَ الرَّبُ هذا أمْ أجازَ السَيْرَ دوْمًا باعْتِدالِ بينما الأهْلونَ في السِّجْنِ الكبيرِ أيْنما كانوا نراهُمْ بِانْشِغالِ كيْفَ يجْنونَ رغيفًا بِخُروجٍ منْ حِصارٍ قدْ يُؤَدّي لاعْتِقالِ وَكثيرًا لعقابٍ جَسَدِيٍّ أوْ لحالاتِ اخْتِناقٍ واغْتِيالِ فقراهُمْ مثْلُ مَحْمِيّاتِ وحْشٍ مُنِعَتْ عَنْهُمْ دُروبُ الانتِقالِ وَلِهذا لَجَاَ الْبَعْضُ اضْطِرارًا لِحُلولٍ لوْ بِمَكْرٍ واحْتِيالِ ذات يوْمٍ جاءتِ الحيلةُ فجرًا حيلةٌ ما خَطَرتْ يوْمًا بِبالِ أوْقَفَ الأجنادُ سيّارةَ نقْلٍ للْمواشي مِنْ جمالٍ وبِغالِ فجْأةً أُطْلَقَ بَعْضُ الْجُنْدِ نارًا هيّجَتْ بلْ أرْعَبتْ بعضَ الْجمالِ فغَدتْ تَرْكُلُ في كلِّ اتِجاهٍ فهَلِ الْوَضْعُ مُؤَدٍ لانْهِيالِ رُبّما أوْ قدْ يُؤَدي لاضْطِرابٍ أوْ إلى ما هوَ ادْنى للْوَبالِ ويْلَتي إذْ فجْأَةً ضَجَّ الصُّراخُ وَأَصابَ الْكلَّ موْجاتُ انْذِهال خاصَةً لمّا رَأْوْا بعْضَ الشَّبابِ دونَ وعْيٍ وبِخوْفٍ وَكلالِ يقْفِزُ الْواحِدُ مِنهُمْ مثْلُ فارٍ مِنْ حريقٍ بِازْديادٍ واشْتعالِ لقمَةُ الْعيْشِ على مرِّ الزَّمانِ كمْ أذلّتْ مِنْ صناديدَ الرِجالِ صبَروا ليْسَ لِجُبْنٍ وَهَوانٍ بلْ لِإطْعامِ جياعٍ وعِيالِ فغزاةُ الحقِّ والعدلِ جميعًا غلَّفتْ أخْلاقَهُمْ سودُ الليالي جُبِلوا من طينِ حقْدٍ بلْ ونارِ كشياطينٍ دعاةٍ للضّلال كلُّنا في الظلْمِ والقهْرِ سواءٌ كلُّهمْ ايضًا اُصيبوا بِاخْتِلالِ ما لِصمتٍ صار خٍ حتى لِشجْبٍ أَيُّ تأثيرٍ على فِكْرِ انْحِلالِ كيفَ ترضى يا أخي العيشَ بِذلٍ لا يُنالُ العِزُّ إلّا بالنضالِ كيفَ ترضى بهوانٍ وخُضوعٍ وَبِإذلالٍ مُهينٍ واعتِلالِ فعدوُّ الحقِّ لا يسعى لِسلْمٍ بل لقهْرٍ واضطهادٍ وقتالِ هل طريقُ الصَّلْبِ فرضٌ يا إلهي ونجاةُ الحُرِّ ضربٌ مِن محالِ يا أخي انْهضْ لا تَهُنْ يكفيكَ ذُلٌّ فليالي الظُلمِ حتمًا لِزَوالِ إنْ وقفْتم يا أخي صفًا منيعًا لنْ يكونَ النصْرُ في حُكْمِ الخيالِ لُقْمةُ العيشِ كقيْدٍ للذليلِ إنّها أسوأُ مِنْ جُرْحٍ عُضالِ فبِها يسْعوْنَ كي تبقى ذليلًا فترى التحريرَ صعبَا للمنالِ السفير د. أسامه مصاروه

أفتنكر بانيها؟... للشاعر القدير.. أ. محفوظ فرج المدلل

(لا تنكرينَ العِرِفْ يا دارْ لو جينه يا ما گِعَدْنَه الدِّجَه إحْنا وغوالينه) أفتنكرُ بانيها ؟ لا ….. أبداً…..أبَداً الدارُ لِقلبي دارانِ إحداها ألقى الأحبابَ يقفونَ على أعتابِ الأبوابِ ينتظرونَ العودةَ للغُيِّابِ منهمْ رحلوا قبلَ مَجِئِ ( المارينز ) ومنهمْ نَكَّلَ فيهمْ محتلّون ولكن ما زالتْ صورٌ منهمْ ترسمُها الجدرانُ ما زالَ العَبَقُ المُمْتدُّ من السورِ إلى قبرِ الحاجِ مهنا يفترُّ بأنفاسِهمُ أسْوِرَةً لو حدَّثْتَ شذاها لأجابتْكَ من البرزخِ بالترحيبِ على مقدمِك الغالي لو بقيتْ بين مضارِبِنا ثلمةُ أحجارٍ ستُسائلُ زائرِها عن أهليها ستبقى لغةُ الأشجارِ كما كانتْ تَتَمتَّعُ في أعرافِ الزُرّاعِ تومئُ للطيرِ كما تومئُ كفٌّ غَرزَتْها في أعماقِ التربةِ حتى الأغصان تظلُّ شواهدَ عصرٍ للحاضرِ والماضي وسيبقى يتلفَّتُ طولَ السنواتِ العصفورُ هنا وهناك عسى أن يلقى ما اعتادَ عليه من الأصوات دارٌ أخرى هي نبضُ قلوبِ العشاقِ المهووسين بحبِّ الأرضِ من الفاو إلى زاخو مهبطُ ما تقرأهُ الكرةُ الأرضيةُ ما ترسمُه ما تُجمَعُ فيه الحكمةُ والفلسفةُ الأولى ما تلهو أو تَتنعَّمُ عند ضفافِ شواطِئِها بغداد فيها يتسامى القادمُ من أقصى القاراتِ إليها علماً وخصالا فناً وجمالا حلماً وخيالا أنشدُها مثل حضارتها قبل مجيءِ الرومانِ وأتباعهمُ هي ليسَ رسوماً أو أطلالا عروشاً تبَنّاها الثقاةُ وأسَّسوا صروحاً ستبقى لا يغيِّبُها الجَّهْلُ يحاكي مراميها البعيدةَ طالبٌ لمعرفةٍ فيها فيرقى بها عَقلُ د. محفوظ فرج المدلل 25 / 4 / 2026 م 8 / ذو القعدة / 1447 هـ

السبت، 21 مارس 2026

بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)

بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ الصّخورِ وقلبِ التُّراب ويمحو انتصارُ القلوبِ سُنونَ الجَفا والعَذاب عندها سوف أعلمُ أنَّ ما يداعِبُ قلبي … بريقٌ له رائحةُ عيد. ***** عندما لا يُنكِرُني الدّربُ الواصِلُ مني إليّ ويكفُّ أخي عن لَمسِ شُجوني لِيتَعَرَّفَ إليّ وتختفي كلُّ الألوانِ سِوى لونٍ تخلّدَ فيّ ويصبِحُ ليلي نهارًا بَهِيًا يَغارُ انتصارًا مِني عليّ عندها سوف أعلمُ أنَّ الذي قد تولّدَ فيّ .. بريقٌ له رائحةُ عيد. ***** عندما يصحو جسدِيَ المنذورِ انتظارًا وصمتًا… يتمرّدُ على عالَمٍ لا يَمنَحُ إلا نَوافِذَ عَطَشٍ تَتَفجَّرُ أصابعُ يدَيَّ جداولَ .. تَهمِسُ: وطني التَقمْني، أحبُك! عندها سوف أعلمُ أنّ الذي قد تفجَّرَ فيّ .. بريقٌ له رائحةُ عيد. ***** عندما يفسّر حلميَ ذاتي… ويغدو رجائِيَ طفلًا يُعانِقُ صَفوَ سَمائي يتلو صلاةً تَخشعُ منها مَنافِذُ جِلدي يُصبِحُ لونُ يقيني بَياضًا كَغيمَةِ صدقٍ… تمرّ لأعلمَ أنّ الذي قد أرعَدَ فيّ .. بريق له رائحةُ عيد. ***** عندما تَصرَعُ لَمحَةُ فجري خُواءَ السّنين ويصبحُ صوتي قُدسَ الخُشوعِ بأرضِ الحَنين وأشهَقُ نورًا يمدّ عيونَ المشيئةِ صحوا وأكسر خَزَفَ النّفوسِ اللائِذِ خلفَ الرّؤى يولدُ طفلُ انتصاري العالقِ بين السّماءِ وطُهرِ النّوايا… يَشِبُّ، فأعلمُ أنّ الذي يَتَعملَقُ فيَّ بريقٌ له رائحةُ عيد. ::: صالح أحمد (كناعنة) :::

حكاية مجروح.. للشاعر القدير أ. أسامه مصاروه

حكايةُ مجروحٍ قال "ربّي يا رؤوفٌ يا كريمْ يا رحيمٌ يا لطيفٌ يا عظيمْ يا عليمٌ يا عزيزٌ يا حكيمْ ليسّ لي إلّاكَ عونًا يا حليمْ قد طغى فرعونُ عادٌ وثمودْ كلُّهم ماتوا ملوكٌ وَجنودْ بعقابٍ مثلما قُلتَ شديدْ بعدَ نهيٍ يا إلهي وَوعيدْ يا إلهي يا نصيري كمْ عدَلْتْ حينما أنذرْتَ قومًا أو قتلتْ وأنا عفوًا وَعُذرًا إنْ سألتْ وَمِنَ الْيأْسِ تجرأْتُ وقُلْتْ أيْنما أنظُرُ يا ربّي أرى قتلَ شعبي دونَ صوْتٍ للْورى هلْ دَمُ الأعْرابِ حِلُّ يا تُرى بأكاذيبَ علينا تُفْترى عفوكَ اللهمَّ حُزْني يخْترِقْ عُمْقَ قلبي فتراني أحْترِقْ ولساني رُغمَ أنفي ينْطلِقْ كيفَ لا والعدلَ قلبي يعْتَنِقْ كيف لا والخصمُ يلهو بالدِماءْ دونَ خوفٍ من إلهٍ أو حياءْ كيف لا والملْكُ رمزٌ للغباءْ إنَّما فهدٌ متى حانَ البغاءْ كيفَ لا والْقوْمُ أحياءٌ رُفاتْ أوْ كَأهلِ الْكهْفِ في حُكمِ السُّباتْ إنَّهُمْ بُكْمٌ وَعُمْيٌ يَعْمَهونْ همْ كثيرونَ وَلكنْ شتاتْ مَنْ رأى فيَّ اعْوِجاجًا وَيْلَكُمْ أَسَمِعْتُمْ أم عَشِقْتمْ ذُلَّكُمْ ألَكُمْ أَيْدٍ قُلوبٌ أَلْسِنةْ أمْ تناسَيْتُمْ فَخُنْتُمْ أصْلَكُمْ فسِّروا لي كيفَ ترْضَوْنَ الْهوانْ وَرُكوعَ الذُلِّ للنَّذْلِ الْجبانْ ما الَّذي يُخْرِسُكُمْ وَيْلَكُمُ قدْ غَدوْتُمْ بعْدَ أمْجادٍ دُخانْ يا إلهي يا مَلاذي عندَ خَطْبْ كمْ نُعاني من مآسٍ إثرَ حَرْبْ بلْ حُروبٍ خُطِّطتْ في عقلِ غَرْبْ باسْمِ أحقادٍ لإسلامٍ وعُرْبْ وَلَهمْ حكامُنا لا بل عبيدْ يشربونَ الذُلَّ والذُلُّ صديدْ في يدِ الشيطانِ والنْذلِ المريدْ فمتى يا ربُّ نرقى من جديدْ؟" السفير د. أسامه مصاروه

هديل أم زئير.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

هديل أم زئير لِأُسودِ البرِّ الْيوْمَ هديلْ عذبٌ ورَخيمٌ بلْ وجميلْ، وَزئيرُ يَمامٍ عندَ غديرْ أقوى أعلى منْ كلِّ زئيرْ، فهديلُ يمامٍ دونَ حنانْ، قد يملأُ قلبَ الصبِّ هوانْ، وهديلٌ دونَ هوىً وَغرامْ قهرٌ مقتٌ والموتُ زُؤامْ. لا يقتلُ ليثُ متخومُ، بل يقتلُ عِشقٌ مسمومُ، فحبيبُ القلبِ بلا قلبِ، لا يعرفُ معنًى للحُبِّ، لا يعرفُ أصلًا إنْ عشقا، أو في الأشواقِ إذا صدقا. إنْ كانَ حبيبُكَ لا يرحمْ، فمتى يا قلبُ إذًا تسلمْ من عشقٍ يأبى أنْ يرحلْ وغرامٍ يضربُ في المقْتلْ؟ كم قُلتَ لنفسِكَ لنْ تخضعْ لحبيبٍ قاسٍ لا يسمعْ صرَخاتِ الوجدِ ولا يقنعْ، حتى أشعاري لا تشفعْ. الليثُ إذًا في الغابِ وديعْ، وهديلُ يمامِ الدوحِ مُريعْ فلبعضِ يمامِ الدوحِ رُموشْ، هيَ اخطرُ منْ انيابِ وُحوشْ، هيَ أكثرُ ظُلْمًا للعاشقْ، حتى لوْ تعرفُ كمْ صادقْ. أهديلٌ هذا أم مكرُ؟ أغرامٌ هذا أم غدرُ؟ لمْ يبقَ لقلبي منْ أفعالْ غيرُ النسيانِ كذا الإهمالْ. أمَعي حقٌّ وَمعي عُذْرُ أمْ في الهجرانِ لنا خيرُ؟ أتُراني أحْيا في الدنيا أمْ في النيرانِ أنا أحيا؟ السفير د. أسامه مصاروه

الثلاثاء، 3 مارس 2026

قهوتي. . رحلة.. للشاعر القدير: أ. امبارك الوادي

قهوتي.. رحلة . قهوتي .. يا أولَ الضوءِ في كفِّ الصباحْ يا سرَّ دفءِ الحكاياتِ حين يبردُ العالمُ حولي وأبحثُ عن وطنٍ في فنجانْ .. قهوتي .. رحلةٌ تبدأُ من حَبَّةٍ سمراءْ نامتْ طويلًا على كتفِ الأرض ثم استيقظتْ لتسافرَ من شمسِ المزارعِ البعيدة إلى شُرفتي الصغيرة أشمُّه .. فتمتدُّ الطرقاتُ في أنفي جبالٌ تُلوِّحُ للغيم وأيادٍ سمراءُ تغزلُ التعبَ أغنيةً وتسكبهُ في جرَّةِ العطر .. قهوتي… ليست شرابًا فقط إنها خُطوةٌ أولى نحو يومٍ لم يُكتَب بعد رسالةُ طمأنينةٍ مختومةٌ ببخارٍ خفيف أرتشفُها… فتنضجُ الفكرةُ في رأسي وتتسعُ المسافةُ بين قلبي وضجيجِ المدينة .. كلُّ رشفةٍ سفينةٌ صغيرة تعبرُ بي بحرَ الساعات إلى مرفأِ الإنجاز .. قهوتي .. حين أكونُ حزينًا تجلسُ قبالتي تصغي بلا سؤال وتربّتُ على روحي بمرارةٍ حلوة وحين أكونُ فرِحًا ترقصُ الفقاعاتُ على وجهِها كأنها تصفّقُ لي وتقول: امضِ… فالعالمُ ينتظرُ خطوتك .. قهوتي… رحلةٌ لا تنتهي كلُّ فنجانٍ بداية وكلُّ بدايةٍ وعدٌ صغيرٌ بأنني ما زلتُ قادرًا أن أحبَّ الصباح .. ++++++++++++++++ بقلمي امبارك الوادي المملكة المغربية

السبت، 28 فبراير 2026

كيف يا رب.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

كيفَ يا ربُّ ليْتَ للْعُرْبِ عيونًا تُبْصِرُ وَقُلوبًا رُبَّ عصْرٍ تَشْعُرُ كلُّ أمْرٍ طيِّبٍ نسْمو بِهِ ويْحَ قلبي دونَ وَعْيٍ نُنكِرُ لا يصونُ الْعِرْضَ مَنْ يُسْتعْبَدُ وَلِقتْلي وَيْلتي يُسْتَنْفَرُ ليْسَ عبدًا مَنْ بِفقْرٍ عيْشُهُ إنَّما مَنْ مُحْتَواهُ مُقْفِرُ مَنْ لَهُ جسْمٌ فقطْ يزهو بِهِ لا يُبالي بِأُلوفٍ تُنْحَرُ مِنْ بني جِلْدَتِهِ بلْ أهلِهِ ما لَهُ شأْنٌ بِهمْ فَلْيُقْبَروا أوْ يَظلّوا جُثَثًا كيْ تُنْهشا فَدِماءُ الْعُرْبِ دوْمًا تُهْدَرُ لا ألومَنَّ قضاءَ الْخالِقِ إنْ غزا أوْطانَنا مُستَعمِرُ لا ألومَنَّ عَدوًّا ذَلَّنا إنَّهُ مِنْ أجْلِ هذا يَمْكُرُ بلْ ألومَنَّ وَحتى أمْقُتُ مَنْ على دَعْمِ الأعادي أقْدَرُ فمليكُ الْعُرْبِ عبْدٌ مُخْلِصٌ وَبِهِمْ يا وَيْلَتي كمْ يَفْخَرُ فَلَهُمْ بالسَّيْفِ ذُلًا يرْقُصُ وعليْنا لا احْتِفاءً يُشْهِرُ وأميرٌ خلْفَهُمْ كمْ يَنْبَحُ إنَّما النُّقادَ ظُلْمًا يَنْشُرُ فلَهُ الأَنْيابُ سَهْلًا تَقْطَعُ وَكذا الْأَظفارُ أيْضًا تبْتُرُ كيفَ تخْشَوْنَ مريضًا تافِها إنَّهُ بالْنعْلِ يُرْمى أجْدَرُ هلْ نسيتُمْ ذلكَ النَّعلَ النّقي قدْ تناسَوْا أخْبِرَنْ مُنْتَظِرُ كيفَ ترْضوْنَ بِنغْلٍ ساقِطٍ إنْ يكُنْ غولًا فأنتُم أكْبَرُ هلْ تَظُنّونَ رِضاكُمْ همُّهُ إنّكُمْ كالصِّفْرِ لا بلْ أصْغرُ إنَّكُمْ صِدْقًا وَحقًا خدَمٌ إنَّما السَّيِّدُ تَبًا أشْقَرُ وَزَعيمُ الْعُرْبِ سُحْقًا خائِنٌ مِنْ رعاياهُ لَعَمْري يَسْخَرُ عيَّشَ الشَّعْبَ بِذُلِّ قاتِلٍ وَبِفقْرٍ مثْلِهِ لمْ يَذْكُروا همُّهُ الْكُرْسيُّ مهما يحْدُثُ فَلْيَجوعوا أوْ يَموتوا اصْبِروا شرَفُ الشَّعْبِ مُباحٌ للْعِدى بيْدَ أنَّ الْحُرَّ شرًا يُضْمِرُ فمليكُ الْعُرْبِ ويْلي نِعْمَةٌ فارْقُصوا يا عُرْبُ حتى اسْتَبْشِروا وافْهَموا أنَّ مناشيرَ الرَّدى حظُّ مَنْ يَرْفُضُ أوْ يسْتنْكِرُ ويْلَهُمْ قدْ لوَّثوا تاريخَنا بلْ وَباعوا الْعِرْضَ ماذا عمَّروا؟ فالْمباني والنَّوادي للزِّنى والعِماراتُ كذا كيْ يفْجُروا وَبروجُ الْجهْلِ ماذا شأْنُها؟ أَبِها ذو الْوعْيِ فِعلًا يُسْحَرُ؟ هلْ فقطْ بالْعُهْرِ يعلو شأْنُهُمْ؟ هلْ سَياْتي بالْفخارِ الْميْسِرُ؟ في خِيامٍ شُرَفاءً كُنْتُمُ بِمُجونٍ في الدُّجى لمْ تسْهَروا يا تُرى أجدادُكمْ قدْ حقَّقوا بِزِنىً أمْجادَكُمْ أو سطَّروا يا كلابَ الْعَرْبِ في حاناتِكُمْ ذُلَّكُمْ ما عادَ شيءٌ يَسْتُرُ ضَعْفَكُمْ أوْ جُبْنَكُمْ أوْ غَدْرَكُمْ لنْ تَرَوْا حُرًا شَريفًا يعْذِرُ حسْرَتي كاسِحَةٌ جامِحَةٌ إنَّني أبكي وَدمْعي أَنْهُرُ إنَّنا نحْيا بِموْتٍ فَأَخي كانَ في الْهيْجاءِ ليْثًا يَزْأرُ لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يرْكَعُ لِمَليكٍ مِنْ أعادٍ يُنْصَرُ ولَهُمْ حتى يبيعَ الْحَرَما إنْ قضى الأَمْرُ وشحَّ الأَخْضَرُ صدِّقوني ما لَهُ شأنٌ بِهِ كلُّ ما يرْجوهُ مالًا يُعْبَرُ لِحَقيرٍ نَتِنٍ بلْ مجْرِمٍ فَهوَ الْحامي وطبْعًا يُؤْجَرُ كيفَ لا والْعَرْشُ يهوي دونَهُ مِثْلَما قالوا وَحتى فسَّروا مَنْ يَظُنُّ الْقوْلَ صِدْقًا فَلْيَقِفْ إنْ على جُثَّتِهِ لمْ يَعْثُروا لا ألومَنَّ سِوى مِنْ يَخْضعُ لِأميرٍ بالْمعاصي يَجْهَرُ لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يُخْدَعُ بِزعيمٍ للأعادي مُخْبِرُ كيْفَ يا ربُّ غَدوْنا للْعِدى غَنَمًا إنْ جاءَ ذِئْبٌ تُدْبِرُ مُنْيَةُ الْفُرسانِ كانتْ في الوغى ميتَةً تَرْوي مداها الْأَعْصُرُ السفير د. أسامه مصاروه

الأحد، 22 فبراير 2026

حكاية مقهورين.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

حكاية مقهورين سعيد "يا فريدٌ يا صديقي جئتُ محتاجًا إليكَ لتقيني من حريقي لا لكي أخشى عليكَ" فريد "ممَّ تشكو يا سعيدُ إنَّني أُصغي تكلَّمْ أنتَ مثلي بل يزيدُ فكلانا نتألّمْ" سعيد "أيُّ معنىً للْحياةِ إن رَضينا بالهوانِ هلْ لقومٍ أو لذاتِ حينها أيُّ كِيانِ عندما نهوى النِفاقا كيفَ نرقى للْمعالي إنْ تبنْينا الشِقاقا كيفَ نسعى للأعالي؟" فريد "يا سعيدٌ ما وجودي غيرُ خيطٍ من سرابِ ضقتُ ذرعًا بالحدودِ صرْتُ كهلًا في الشبابِ إنْ سُحِقْنا لا نبالي إذْ تعودْنا وربّي إنْ دُعينا للنِضالِ كمْ تُرى منّا يُلبّي؟" سعيد "يا فريدٌ إنَّ قلبي ماتَ قهرًا بل وغدرا صارَ قومي إي وربي أكثرَ الأقوامِ فقرا نُفشلُ الناجِحَ منّا نرفعُ الفاشلَ جهلا نُبعِدُ الصادقَ عنّا نحضُنُ الكاذبَ أهلا ويحَ قلبي يا جميلُ كربُنا كرْبٌ طويلُ وضعُنا وضعٌ ثقيلُ" جميل "يا سعيدٌ أنتَ حقّا قد وصفْتَ الوضْعَ صِدقا ليسَ للحقِّ احْترامُ عنْدَ قومي واعْتِبارُ لا انْتِظامٌ أو نِظامُ لا انسجامٌ أو حِوارُ فَعَدوّي ابْنُ قومي هُوَ منْ يحمي الْغريبا هوَ مَنْ يقْتُلُ حُلْمي كلّما أضحى قريبا يا تُرى عمّا نُعاني خبِّريني يا تهاني" تهاني يا جميلٌ كمْ أعاني من ضياعٍ لكِياني يا لِقلبي من زماني يا لِروحي من هواني تُقْتَلُ المرأةُ ظُلما دونَ أنْ نُحسِنَ ردْعا إنْ ملأنا الجوَّ لوْما هلْ سيُجدي اللَّوْمُ نفْعا إنّنا التمييزَ نشكو وكذا نشكو المظالمْ فلماذا الناسُ تعفو ولماذا لا نقاومْ ولماذا لا نُنادي بالتسامي والتصالُحْ بعضَنا بعضًا نُعادي بدلَا منْ أن نسامِحْ ما الذي يجري لقومي يا سليمٌ يا ابنَ عمّي" سليم "يا تهاني ضاقَ صدري ضاعَ عمري تاهَ فكْري كيفَ عُدْنا للطوائفْ وَلِأحقادٍ دفينهْ أيُّ عُذرٍ لِمَواقفْ وصراعاتٍ مُهينهْ هلْ تعودْنا الهزيمه والنزاعات اللئيمهْ؟ لمَ صارَ الذلَّ صنْعهْ لمَ صارَ القتْلُ مُتعهْ يا عزيزٌ أنتَ قلْ لي ما الذي يدعو لِذلّي؟" عزيز "يا سليمٌ غيرَ ذُلّي من هزمنا لا يريدُ وأخي دومًا بجهْلِ غيرَ شجْبٍ لا يُجيدُ بلْ ينادي بخضوعي وركوعي وسجودي ويصفّي بخنوعي حقَّ شعبي في الوجودِ لمْ نزلْ في الجاهليّهْ وحروبٍ مستديمهْ لمْ نزلْ في العائليّهْ وصِراعاتٍ ذميمهْ ويحَ قلبي يا مُنيرُ هلْ لنا عدْلُ يُنيرُ؟" منير "ندَّعي العدْلَ وَنظلِمْ يا عزيزٌ ونُعرْبِدْ منْ هوانٍ كمْ نُعظِّمْ حاكمًا في الأرضِ يُفْسِدْ يا عزيزٌ كنْ سعيدا كنْ صبورًا وتفاءلْ عودُنا ليسَ بعيدا فتريّثْ وتأمّلْ باجْتهادٍ سوف نبقى بِثباتٍ وَصُمودِ دون وعيٍّ كيفَ نرقى كيفَ نسمو بِجُمود السفير د. أسامه مصاروه

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

حكاية زيد الصياد و البحر.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

حكايةُ زيد الصيادِ والبحر لم يستطعْ إخفاءً مجرى دمعِهِ عن عينِ بحرٍ عالمٍ بوضعِهِ قامَ العدا بطردِهِ ومنعِهِ منِ حقِّهِ في الصيدِ بل وردعِهِ "ما لي أرى زيدًا حزينًا باكِيا ما لي أرى وجهَكَ أيضًا قانِيا قدْ كنتَ تأتيني نشيطًا خالِيا لمْ تأتني يومًا عبوسًا شاكِيا" "يا بحرُ قُلْ لي إنَّ قلبي يسْمعُ قلْ لا تُجاملْ رُّبَّ صدْقٍ ينْفعُ قدْ حارَ قلبي لمْ يَعُدْ ما يقْنِعُ لمْ يبقَ للأعرابِ ما قدْ يشفعُ" "يا صاحبي إنْ تنشغلْ في أمرِهمْ تتعبْ كثيرًا إنّهم من فقرهِمْ هانوا لمن يُعطيهمُ من خيرِهمْ والخيرُ جمٌّ إنَّما لغيرهِمْ "يا بحر ُعندَ الغُرْبِ يقعي ظالمُ نذلٌ ذليلٌ للأعادي خادِمُ والشعبُ مَيْتٌ تحتَ ذُلٍّ قائمُ يا بحرُ قُلْ لي كيفَ يصحو الجاثمُ؟" "يا صاحبي قدْ كنتَ مثلي صابِرا وَعِشتَ مِثلي عاقلًا وَشاكِرا" "كمْ خبَّروني عن محيطٍ هادرِ كمْ حدَّثوني عن خليجٍ ثائرِ والآنَ نحكي عنْ مليكٍ غادرِ أوْ عن زعيمٍ فاسدٍ أو ماكِرِ" "يا صاحبي القهرُ دربٌ للجنونْ حتى ودفعٌ للأسى بل للمنونْ" "يا بحرُ قلْ لي كيفَ لي ألّا أهونْ بل كيفَ لي في ظلٍّ ذُلٍّ أنْ أكونْ" "يا صاحبي إنّي أرى فيكَ الغضبْ لا تحترِقْ قهرًا وحزنًا كالحطبْ" "يا بحرُ قُلْ لي نحنُ منْ حقًا عَربْ أمْ أنَّنا قومٌ تلاشى ما السببْ؟ ماذا جنيْنا كيْ يُذلّوا أهلَنا؟ ماذا فعلْنا هلْ نسيْنا أصلَنا؟ يا ليتَ شعري هل فقدنا ظِلَّنا حتى اخْتفينا أمْ ألِفنا ذُلَّنا؟ "ماذا دهاكَ؟ لا تكنْ مُسْتسْلما فالحرُّ يأبى جاهِدًا أنْ يُهْزما "يا بحرُ صمتٌ يعْرُبِيٌّ مسّنا هانوا فَهُنا فاستباحوا قُدْسَنا واسْتضْعَفونا إذْ عدمْنا بأسَنا واستَصْغرونا كيْ يُطيلوا يأسَنا "يا ويحَ قلبي من صديقٍ يخْتَنقْ" "بل إنّني من ذلِّ قومي أحتَرِقْ يا خادمًا للْغُربِ ماذا تعْتَنِقْ؟ إسلامَنا لا مستحيلٌ أتَّفقْ" " يا صاحبي كنتُمْ رجالًا ذاتَ يومْ كنتمْ منارًا للبرايا والأممْ كنتمْ مثالًا للمعالي والقيمْ "ماذا تبقى من فخارٍ للعربْ قدْ نالَتِ الأعداءُ من قُدْسي الأربْ هذا لهم أعطى ولم يخشَ العَتَبْ بل نالَ فخرًا منْ عباءاتِ القصَبْ" السفير د. أسامه مصاروه

خذ أوراقك وارحل.. للشاعر القدير: أ. محفوظ فرج المدلل

خذ أوراقك وارحل خذ أوراقك وأرحل ياشعرُ ما لم يتحقق حلمي في العودة نحر ثرى ( أردليكا ) ينغرُ في قلبي حبٌّ لا حدَّ لهُ نحو مداخلِها والأسواق نحو جمالِ بناتِ الإعدادية نحو بساتينٍ فيها أجملُ ما خلقَ الله من الإثمار لن نتصالحَ قطعاً مالم تعتقْ سنبلةَ النهرين من الهجرانِ ومن عطشِ النسيانِ ومن لقطِ الغربان ما لم أجلسْ فوقَ حصى الجاري قربَ السدةِ في سامراء ألقى أحراشَ البنيِّ تدورُ بزاويةٍ لا يسطيعُ النورسُ أن يدركَها تبقى بيني وبينك ( شمرةُ عصا ) مالم أُلقَ بأحضانٍ الجبلٍ الأخضرِ أجاورُ ( نبعَ أبولو ) تحتَ صنوبرةٍ ومعي عزَّة تقرأُ لي تجربتَِها في خوضِِ بحورِك وهي تعومُ على ضحضاحِ البحرِ الأبيضِ قطعاً سأغضُّ الطرفَ ولا أتلفَّتُ نحوكَ إنْ لم تقلعْ عن رفدِ الشعراءِ الدجّالين المرتزقة ترمي قيحَ قرائِحِهم في مزبلةِ التاريخ إن لم تتهذبْ أطباعَهُمُ بكلماتٍ تخدمُ شعباً أعزلَ يقمعه الدكتاتوريون في شتى اصقاعِ العالم ‎د. محفوظ فرج المدلل

ليل بكلمات الوطن.. للشاعر القدير: أ. الأديب عبد القادر زرنيخ

( ليل بكلمات الوطن)...في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . (نص أدبي)...(فئة النثر) . . هَلْ أَنَا اللَّيْلُ حَقًّا أَمِ اللَّيْلُ أَنَا أَمَامَ الأُمْنِيَّاتِ كِلَانَا فِي صَمْتٍ تَعْبُرُهُ الْكَلِمَاتُ كِلَانَا فِي سِرٍّ تَغْمُرُهُ الدَّوَاةُ وَأَبْحَثُ فِي الصَّمْتِ مَنْ أَنَا لِتُنَادِيَنِي كُلُّ الْحُرُوفِ أَمَامَ السِّتَارِ أَيُّهَا اللَّيْلُ دَعْنِي هُنَا فَلَا أُجِيدُ الْآمَالَ دَعْنِي فَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَّمْتِ قَصِيدَةً رُبَّمَا نَطَقْتُ بِهَا يَوْمًا عِبَارَةً سُورِيَّةً هنا الكلماتُ مُدرِكَةٌ أمْ كالذّاكرةِ خلفَ الوطنِ تُمحى كما يُمحى الحبرُ من كلِّ الورقِ وحدي كتبتُ أنّني الوطنُ داخلَ الوطنِ أُجيدُ القراءةَ بلا عَتَبٍ، بلا سَهَرٍ الصَّمتُ مملكتي الحائرةُ عندَ الوطنِ مَن أنا؟ ربّما كرَّرتُها آلافَ المرّاتِ عندَ العبورِ أمامَ وحيِ المنتصفِ وحدي أعلنتُ أنّ الذّاتَ وطنٌ بلا حُلمٍ فالحُلمُ صورةٌ محوتُها وكتبتُ القرارَ أنّني من وطنٍ يحارُ الشُّموخُ بوصفِهِ يحارُ المجدُ بقوافيهِ بكلِّ أبياتِهِ هنا للمدائنِ قبلةٌ تُسمّى سوريّةَ فلسفةُ المدائنِ وكأنّها التّاريخُ المنتظرُ نثرتُ عروبتي لِتُصاغَ بحبرِ دمشقَ فأنا من عروبةٍ دمشقيّةٍ عنوانُها النِّضال أَنْسُجُ مِنَ الأَمَلِ قَصِيدَةً دِمَشْقِيَّةً أَسْتَفِيقُ بِمِحْرَابِهَا عِنْدَ الدَّقَائِقِ الوَطَنِيَّةِ وَأُعِيدُ لِلتَّارِيخِ بِهَا كُلَّ المُفْرَدَاتِ السُّورِيَّةِ فَأَنَا مِنْ بِلَادٍ كُلُّ مَا فِيهَا كَرَامَةٌ وَحُرِّيَّةٌ كُلُّ مَا فِيهَا حُرُوفٌ مِنْ خُيُوطِ النَّصْرِ الحَرِيرِيَّةِ أَنْسُجُ مِنَ النَّصْرِ رِوَايَةً شَرْقِيَّةً سُورِيَّةً تُوِّجَتْ بِهَا كُلُّ شِعَارَاتِ الوَطَنِ العَرَبِيَّةِ أَنَا السُّورِيُّ الَّذِي حَارَ النِّضَالُ بِنِضَالِهِ وَقَفْتُ شَامِخَ الدَّوَاةِ أَكْتُبُ الحُرِّيَّةَ وَأَصِيغُ لِلْحِبْرِ كَرَامَةً بِالفَخْرِ سُورِيَّةً هَا هُوَ التَّارِيخُ يُخَاطِبُنِي بِكُلِّ العِبَارَاتِ الأَبِيَّةِ فَأَنَا سُورِيٌّ مِنْ عَصْرِ الانْتِمَاءِ وَالهُوِيَّةِ مِنْ عَصْرِ النَّصْرِ، إِذِ الشُّمُوخُ عَرْشِي وَمِدَادِي أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي عِنْدَ بُزُوغِ الكَلِمَاتِ فَأَنَا سُورِيُّ الهَوَى، وَمِنْ حُرُوفِي وُلِدَتِ الحُرِّيَّةُ أَعْلَنْتُ هَوَاكَ يَا وَطَنِي أَمَامَ المَسَافَاتِ العَرَبِيَّةِ سُورِيٌّ أَعْلَنْتُ بِمَوْلِدِهِ شِعَارَاتِنَا العَرَبِيَّةَ أَنَا مِنْ بِلَادٍ يَعْشَقُ النَّسِيمُ بِهَا نِضَالَ الأَحْرَارِ فَأَنَا مِنْ حُرِّيَّةٍ يُنَاضِلُ بِهَوَاهَا كُلُّ مَنَابِرِ الشِّعْرِ أَنَا السُّورِيُّ، وَهَلْ فَنَّدْتُمْ يَوْمًا دَفَاتِرِي؟ لَرَأَيْتُمُ التَّارِيخَ يَنْحَنِي بَيْنَ مُفْرَدَاتِي فَأَنَا مِنْ عَاصِمَةِ الخُلُودِ الدِّمَشْقِيَّةِ رَايَاتُنَا كَتِلْكَ الكَلِمَاتِ الحُرَّةِ السُّورِيَّةِ العَلْيَاءُ مَوْطِنُهَا، وَالكِبْرِيَاءُ مَهْدُهَا وَعَهْدُهَا أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي بِكُلِّ نَسْمَةٍ تَجُوبُ أَسْوَارَكَ فَأَنْتَ الِاشْتِيَاقُ الَّذِي انْتَظَرْنَا وِلَادَتَهُ دَهْرًا وَكَانَ النَّصْرُ عَلَى جِبَاهِنَا قَصِيدَةً مُرَتَّلَةً رَتَّلْتُ غُرْبَتِي بِحُرُوفِ النَّصْرِ الأَبِيَّةِ فَوُلِدَتْ أَشْعَارِي حُرَّةً، عَرَبِيَّةً، سُورِيَّةً . . الأديب عبد القادر زرنيخ

الاثنين، 9 فبراير 2026

خصام الشك.. للشاعر القدير: أ. مختار سعيدي

خصام الشك أفصِحْ فما الصدى إلا أثرُ قدمٍ عبرت ولم تلتفت وما التخوم إلا نومُ النداء في حضرة الغياب مَن استنطق الصباح حتى جاء محمّلًا بأنينٍ مستتر؟ ومَن وخز سمعَ السماء فانفتحت عينُ الليل التي لا تنام ساهرةً بلا جفن يئنّ رمقها ويئنّ السهاد في صدور الكاتمين؟ على بساط المقام سكن الصهيل وصار السكوتُ آلةَ ظنّ وصار الظنُّ حجابًا وأنتَ في قاع الغدير عاريا تنشد بلا صوت تُخالِف مجرى الأوتار فتسقط الأشياء عن أسمائها انمحى السراب وانكشف وابتسم الوجهُ الذي لا يُرى وأبصرتُك تخاصم الشكّ على ذروة التردّد افكك القيد عن القيد وادخل عاريًا ربما مثلك فما في الوعد إلا آخرُه ولا في اليقين إلا عموده وقد قام الحلم مقام الساريات تجرّد فلا يُرى الوجد إلا إذا سقط الغطاء ولا تُفتح أوكار الأفول إلا لمن صادق الصمت لا ينطق القصيد حتى يُؤذَن له فإذا نطق بعناد احترق في الشجون واستراح النور على طرف البوح فأضاء الشفق وسواس الدهر وأنتَ عابرُ العبارة والسحاب لا يبكي إلا إذا فُتِحت نارُ اليراع وعلى إيقاع تفرّد السالكين. شطحاتك لا تنتهي حتى إذا ارتدّ الهزج تلاطمت غواية العزف وفضح الجنون ولم يرجع ناداني الصباح من ناصيته فما رأيتك إلا خلف تردّد الأثر أين تُلقّح بقيّة العمر؟ وبأي نسيم يُمسّ خدُّ الوردة إذا غلّفتها الأنا؟ أبحث عنك فيّ فلا أجدك لأنك تستر وجهك بوجهي ويفيض الكلام هدرًا بين السطور سبق الودُّ مواسمه وانتحر وتكسّرت المسافات في سرايا العجلة والتأني والزمن يعدو إليك وأنتَ تشربه قطرةً قطرة حتى خطّ القدمُ العارية أثرها على جبين الأيام هكذا تجيء المكاشفات متأخّرة فتجلد الندامة في ستر الحلم قرأت شقائي في ظنّك وقرأت رحيلي في طيّ السر لا أكون لك وطنًا بغير طهارة هكذا انا ولا أفتح قلبًا لم يُغسَل من ريبِه بي يعاتبني الحقّ في روض التجلّي ويبقى الودُّ طاهر النفحة يومئ من بعيد حتى تنطفي نقطة يد الشوق فينطوي كلّ شيء ويُعاد البدء أصدق… فإذا صدقت رأيتني وإذا رأيتني سكت كل شيء والصمت سيد مختار سعيدي

سبحان الله.. للشاعر القدير: أ. إسلام أحمد يوسف

بعود الكامل أعزف لحني '''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''' °•« سُبْحَانَ الله »•° بَعْضُ الْغَرَامِ يُبَدِّلُ الْأَفْعَالَا ................... وَيُغَيِّرُ الْأَفْكَارَ وَالْأَقْوَالَا وَيُذِيبُ قَلْبَ الْعَاشِقِينَ بِنَظْرَةٍ .................. وَيُحَرِّكُ التِّنْبَالَ وَالْأَرْتَالَا وَيُغَيِّبُ الْأَلْبَابَ بَعْدَ حُضُورِهَا ................ وَيُحِيِلُ عَيْنًا فَجْأَةً أَطْلَالَا وَيُحَوِّلُ الْحُرَّ الْأَبِيَّ لِخَاضِعٍ ............. وَالْبَعَضَ بَعْدَ خُنُوعِهِمْ أَبْطَالَا وَتُمِيتُ أَرْبَابَ الْفُؤَادِ صُرُوفُهُ ................ وَتُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْفَنَا أَشْكَالَا وَيُطِيلُ عُمْرَ الْعَاشِقِينَ نَعِيمُهُ .................. وَعَذَابُهُ كَمْ قَصَّرَ الْآجَالَا وَأَرَاهُ مِنْ خَلْفِ الضُّلُوعِ مُحَصَّنًا ........... وَيُدِيرُ فِي كَنَفِ الْجُنُوبِ الْبَالَا السُّهْدُ وَالتِّهْيَامُ مِنْ أَجْنَادِهِ ................ وَطِبَاعُهُ شَتَّى تُثِيرُ جِدَالَا وَلَهُ جَحِيمٌ لَا يُطَاقُ سَعِيرُهَا ................ وَجِنَانُ رَغْدٍ غَيَّرَتْ أَحْوَالَا وَكَأَنَّهُ قَاضِ الْعِبَادِ بِمُلْكِهِ ............... حَكَمَ الْقُلُوبَ تَمَلَّكَ الْأَقْفَالَا بريشتي ... اسلام أحمد يوسف الفسطاط - المحروسة

كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...