السبت، 23 مايو 2026

صهيل اللهفة.. للشاعر القدير: أ. مصطفى الحاج حسين

**((صَلِيلُ اللَّهْفَةِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسَين. يَرْمُقُني الجِدارُ الأَمْلَسُ نَبْضُهُ الحَادُّ في انْعِزَالِه ويَضِجُّ بِاخْتِنَاقِي لَا يَرْأَفُ بِأَمْوَاجِي مُتَوَحِّشُ البُرُودَةِ عَلَى أَسنَانِهِ قِطَعٌ مِنْ بُكائي فِي عَيْنَيْهِ مَوْتٌ حَاذِقٌ تَقْتَرِبُ مِنْهُ آفَاقِي فَيَصْفَعُنِي بِرَائِحَةِ فَمِهِِ الهَائِمَةِ هَذَا الجِدَارُ بَنَاهُ النَّدَى فَوْقَ جُرْحِيَ الغَائِرِ فِي تَلَافِيفِ دَمِي المُخَضَّبِ بِالسَّعِيرِ وَبَرَاكِينِ انْتِظَارِي نَدًى أَشْهَرَتْ سَيفَها عَلَى عِشْقِي وَحَّدَتْ عَذَابَاتِ الدُّنْيَا فِي صَلِيلِ لَهْفَتي تَرَأَّسَتْ هَرَمَ الغِيَابِ وَقَضَتْ بِصَلْبِ أَشْرِعَتِي هِيَ حَنظلُ السَّرَابِ هِيَ أَيْقُونَةُ التَّشَرُّدِ وَمِتْرَاسُ الصَّدَى وَنَافُورَةُ رَمَادِي وَمَجَاهِيلُ العَدمِ.* مُصْطَفَى الحَاجّ حُسَيْنِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...