الاثنين، 27 أبريل 2026
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز
بقلمي :
محمد أمين عبيد
العدل يسكن في
القلوب الطاهرة
ينأى عن الفحشاء
يرجو الآخرة
لا ينثني عن قول
لا في الصاغرة
يبني الحقيقة في
ظلال عامرة
عمل دؤوب لا يلين
لخائرة
ميزانه يزن الأمور
الباهرة
دم طيبا متفائلا
في ظاهرة
انزع هموم مكدر
في دائرة
الظلم جرم والمرارة
قاهرة
انف الظلوم و من
سعى للهاجرة
لا تشك أمرا في
عيون ساهرة
الله أكرمنا وخص
الصابرة
تأتي الضعيف مواسيا
في العاثرة
كن راقيا الطف
و طيب خاطره
شاعر الجزائر ولجنة التحكيم.. للشاعر القدير: أ. نوار شحلاط
قصيدتي الجديدة
شاعر الجزائر ولجنة التحكيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شِعر : نوار شحلاط - تسالة ولاية ميلة .
كَفرتُ بلجنة التحكيمِ كُـفرَا
وَكِدتُ على البحورِ أحُـزُّ نَحرَا
لقد زَجَرَتْ ، وعاثتْ في القوافي
فصارَ الأصمعي صفرا وصِـفرَا
أعارتْ للشبابِ طُموحَ قَـلبٍ
تَـقادمَ عهدُهُ ، وَسَـقَتهُ خُسرَا
وماتَ بِـقَـلــبِهِ لمّـا رآها
تُراقصُ ذاكَ والأغْـرابُ دُحرا
مُسابَـقةٌ تُـقاسُ على مَـقاسٍ
كَـبرنـوسٍ يُـحاكُ بخيطِ غَدرا
مَلِلتُ ، مَلِلتُ مِنْ سِبْقٍ يَـميلُ
عِـناقـًا ( لابْنِ عَمّيسِ ) ونَصرَا
سُلـيمانُ الذي وَفّى بِـجِـدٍّ ،
سماسِـرةٌ له خَـدعـوهُ جَـهرَا
أقـولُ وقدْ رأيتُ بـأمِّ عـيني
عَـباقِـرةٌ ، وتُـجّارٌ .. وحِكرَا
تُـجيزُ على شهيدِ الحرف نَـبْشًا
وتـرمي قَـفّة المـيزان ظـهرا
فـلا الإنصافُ من شـأوِ اللجانِ
ولا جـربوعةَ الحامي تَـحَـرّا
أذاكَ محـاميَ الشُّــعراءِ ؟ تـبّا
رمى بـقصيدتي ظُـلْمًا وإمْـرَا
وقـالَ : بأنّ شِعري للسّلاطيــ
ـنِ زُلفى ، ما يَضُرُّ المدحُ شِعرَا ؟
لبَسْـتُمْ جُـبّـةَ التّـحكيمِ زورًا ،
أنـا ذا مِـنْـكُمُ بالشِّعرِ أدرى
أخافُ عليكُـمُ ، فالوزنُ ثِـقـلٌ
وما للـقاسطينَ غَـدٌ وشُـكرَا
أقـولُ بأنّ قـافـيتي ومَـدحي
عَـروضَهُما لكمْ نـارٌ وشَـرّا
ـــــــــــــــــــــــ
على وزن بحر الوافر ، كتبت يوم : 15 أفريل 2016 م
بفندق أومايا بباب الزوار / الجزائر الساعة العاشرة ليلا مباشرة بعد
مشاركتي في برنامج شاعر الجزائر بقناة الشروق تي في .
كوثر انتظاري.. للشاعر القدير: أ. مصطفى الحاج حسين
**((كوثرُ انتظاري))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
على شغافِ قلبي أعمّرُ لكِ فردوسَكِ
مداميكَ من آفاقٍ
بحجرٍ من نورٍ
وإسمنتَ من نبضي ونوافذَ من موسيقى وأنهارٍ من قصائدي
جدرانُها حنيني
وسقفُها قبلاتي
أشجارُها من رِقّةِ بوحي
وثمارُها من فرطِ اكتوائي
هي جنةٌ النَّدى
لا يمسُّها إلا أصابعُكِ
يحرسُها اشتياقي
يطوِّقُها عشقي
أعشابُها من لهفتي
طيورُها منْ لوعتي
كوثرُها منِ انتظاري.*
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
الأحد، 26 أبريل 2026
لقمة العيش.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه
لقمة العيش
مَنْ يَعِشْ أعوامَهُ تحتَ احتلالِ
يعرف الذُلَّ وفي كلِّ مجالِ
إن يَقُمْ للرزقِ حتى قبلَ فجرٍ
يلقَ ظُلمًا عن يمينِ وشمالِ
يلْجَأُ الغازي لِتَجْويعِ الأَهالي
لاضْطِهادٍ وَبِلا أدْنى احْتِمالِ
سُبُلُ الـتَّجويعِ والإِذلالِ شتّى
واحِدٌ مِنها جِدارُ الْانفصالِ
إنَّهُ سورٌ كَأَسْوارِ السُجونِ
كيْ يكونَ الشَّعْبُ في وضْعِ انْعزالِ
فَهُمُ الْأَشرافُ والْأَهلُ وُحوشٌ
فَلْيَسيروا بِغُرورٍ واخْتِيالِ
لَسْتُ أدري هلْ أجازَ الرَّبُ هذا
أمْ أجازَ السَيْرَ دوْمًا باعْتِدالِ
بينما الأهْلونَ في السِّجْنِ الكبيرِ
أيْنما كانوا نراهُمْ بِانْشِغالِ
كيْفَ يجْنونَ رغيفًا بِخُروجٍ
منْ حِصارٍ قدْ يُؤَدّي لاعْتِقالِ
وَكثيرًا لعقابٍ جَسَدِيٍّ
أوْ لحالاتِ اخْتِناقٍ واغْتِيالِ
فقراهُمْ مثْلُ مَحْمِيّاتِ وحْشٍ
مُنِعَتْ عَنْهُمْ دُروبُ الانتِقالِ
وَلِهذا لَجَاَ الْبَعْضُ اضْطِرارًا
لِحُلولٍ لوْ بِمَكْرٍ واحْتِيالِ
ذات يوْمٍ جاءتِ الحيلةُ فجرًا
حيلةٌ ما خَطَرتْ يوْمًا بِبالِ
أوْقَفَ الأجنادُ سيّارةَ نقْلٍ
للْمواشي مِنْ جمالٍ وبِغالِ
فجْأةً أُطْلَقَ بَعْضُ الْجُنْدِ نارًا
هيّجَتْ بلْ أرْعَبتْ بعضَ الْجمالِ
فغَدتْ تَرْكُلُ في كلِّ اتِجاهٍ
فهَلِ الْوَضْعُ مُؤَدٍ لانْهِيالِ
رُبّما أوْ قدْ يُؤَدي لاضْطِرابٍ
أوْ إلى ما هوَ ادْنى للْوَبالِ
ويْلَتي إذْ فجْأَةً ضَجَّ الصُّراخُ
وَأَصابَ الْكلَّ موْجاتُ انْذِهال
خاصَةً لمّا رَأْوْا بعْضَ الشَّبابِ
دونَ وعْيٍ وبِخوْفٍ وَكلالِ
يقْفِزُ الْواحِدُ مِنهُمْ مثْلُ فارٍ
مِنْ حريقٍ بِازْديادٍ واشْتعالِ
لقمَةُ الْعيْشِ على مرِّ الزَّمانِ
كمْ أذلّتْ مِنْ صناديدَ الرِجالِ
صبَروا ليْسَ لِجُبْنٍ وَهَوانٍ
بلْ لِإطْعامِ جياعٍ وعِيالِ
فغزاةُ الحقِّ والعدلِ جميعًا
غلَّفتْ أخْلاقَهُمْ سودُ الليالي
جُبِلوا من طينِ حقْدٍ بلْ ونارِ
كشياطينٍ دعاةٍ للضّلال
كلُّنا في الظلْمِ والقهْرِ سواءٌ
كلُّهمْ ايضًا اُصيبوا بِاخْتِلالِ
ما لِصمتٍ صار خٍ حتى لِشجْبٍ
أَيُّ تأثيرٍ على فِكْرِ انْحِلالِ
كيفَ ترضى يا أخي العيشَ بِذلٍ
لا يُنالُ العِزُّ إلّا بالنضالِ
كيفَ ترضى بهوانٍ وخُضوعٍ
وَبِإذلالٍ مُهينٍ واعتِلالِ
فعدوُّ الحقِّ لا يسعى لِسلْمٍ
بل لقهْرٍ واضطهادٍ وقتالِ
هل طريقُ الصَّلْبِ فرضٌ يا إلهي
ونجاةُ الحُرِّ ضربٌ مِن محالِ
يا أخي انْهضْ لا تَهُنْ يكفيكَ ذُلٌّ
فليالي الظُلمِ حتمًا لِزَوالِ
إنْ وقفْتم يا أخي صفًا منيعًا
لنْ يكونَ النصْرُ في حُكْمِ الخيالِ
لُقْمةُ العيشِ كقيْدٍ للذليلِ
إنّها أسوأُ مِنْ جُرْحٍ عُضالِ
فبِها يسْعوْنَ كي تبقى ذليلًا
فترى التحريرَ صعبَا للمنالِ
السفير د. أسامه مصاروه
أفتنكر بانيها؟... للشاعر القدير.. أ. محفوظ فرج المدلل
(لا تنكرينَ العِرِفْ يا دارْ لو جينه
يا ما گِعَدْنَه الدِّجَه إحْنا وغوالينه)
أفتنكرُ بانيها ؟
لا ….. أبداً…..أبَداً
الدارُ لِقلبي دارانِ
إحداها ألقى الأحبابَ
يقفونَ على أعتابِ الأبوابِ
ينتظرونَ العودةَ للغُيِّابِ
منهمْ رحلوا قبلَ مَجِئِ ( المارينز )
ومنهمْ نَكَّلَ فيهمْ محتلّون
ولكن ما زالتْ صورٌ منهمْ
ترسمُها الجدرانُ
ما زالَ العَبَقُ المُمْتدُّ
من السورِ
إلى قبرِ الحاجِ مهنا يفترُّ
بأنفاسِهمُ
أسْوِرَةً لو حدَّثْتَ شذاها لأجابتْكَ
من البرزخِ
بالترحيبِ على مقدمِك الغالي
لو بقيتْ بين مضارِبِنا
ثلمةُ أحجارٍ
ستُسائلُ زائرِها عن أهليها
ستبقى لغةُ الأشجارِ
كما كانتْ تَتَمتَّعُ في أعرافِ الزُرّاعِ
تومئُ للطيرِ
كما تومئُ كفٌّ غَرزَتْها
في أعماقِ التربةِ
حتى الأغصان تظلُّ شواهدَ عصرٍ
للحاضرِ والماضي
وسيبقى يتلفَّتُ
طولَ السنواتِ العصفورُ هنا وهناك
عسى أن يلقى ما اعتادَ عليه
من الأصوات
دارٌ أخرى هي نبضُ قلوبِ
العشاقِ المهووسين بحبِّ الأرضِ
من الفاو إلى زاخو
مهبطُ ما تقرأهُ الكرةُ الأرضيةُ
ما ترسمُه
ما تُجمَعُ فيه الحكمةُ
والفلسفةُ الأولى
ما تلهو أو تَتنعَّمُ
عند ضفافِ شواطِئِها
بغداد
فيها يتسامى القادمُ من أقصى
القاراتِ إليها
علماً وخصالا
فناً وجمالا
حلماً وخيالا
أنشدُها مثل حضارتها
قبل مجيءِ الرومانِ
وأتباعهمُ
هي ليسَ رسوماً أو أطلالا
عروشاً تبَنّاها الثقاةُ وأسَّسوا
صروحاً ستبقى لا يغيِّبُها الجَّهْلُ
يحاكي مراميها البعيدةَ طالبٌ
لمعرفةٍ فيها فيرقى بها عَقلُ
د. محفوظ فرج المدلل
25 / 4 / 2026 م
8 / ذو القعدة / 1447 هـ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...