السبت، 23 مايو 2026
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي
كنا واحداً وسنعودُ
ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ
تفتشُ عن الحروف ِ
تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ
تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ
أعماقِ الروحِ ...
تبحثُ تنقبُ تحفرُ...
أعياها التعبُ هدَّها اليأسُ ...
عبثاً تفتشُ وتبحثُ ...
ما في أغوارِ الروحِ
من المُحالِ ترجمته
... وتجسيدُه بحروف
حبكِ سيدتي من نسيجِ
روحي تغلغلَ في خلايا
بطانةِ وجداني
هو عصيٌّ عن التعبيرِ عنه ...
أقولُ أنتِ أنا
أعجزُ عن تمييزِ خلاياكِ
عن خلاياي في نسيجِ مهجتي
حاولتُ كثيراً وعبثاً ما حاولتُ
أستسلمُ أخيراً للغزٍ حملتْه روحي
عبر رحلتها بين أنواءِ وأمواجِ الدهورِ
تيقنتُ راضياً ومرغماً ممَّا
تحسُّه روحي ومما يوحيه وجداني
غدوتُ مجبراً على القبولِ
مستسلماً لما أوحى به حلمي
وما أومأتْ إليه رؤيا عايشتُها
منذُ أن وعيتُ الحياة
أننا كنا واحداً بالروحِ والفكرِ
وسنعودُ لنبقى واحداً إلى الأبد
كنا واحداً وسنعودُ
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديواني أحببْ بروحكَ لا بالجسمِ والبدنِ
اختصاره من الجميع
أبحث عن ذاتي.. للشاعر القدير: أ. محمود بكر شلطف
ابحث عن ذاتي
....
ابحث عن ذاتي الهائمة
في أصقاع الارض
فأين أجدها
أفي كهف
في صحراء بعيدة
أم في قمقم في قاع محيط
او تحت التراب
ابحث عنها ...لاحلدها
لتبكي .بكاء شديدا
يصدر عنك ايها القلب الموجوع
فيا أيتها النفس المخلوقة
من العدم
بحثت عنك
حين كنت هائمة
بين ألارواح
تستنشقين رائحة التراب
والغبار
تنظرين من علياؤك المتعبة
تبحثين عن جسد هالك بالي
يترنح تحت وطئة الجوع والفقر
هل ستعودين يومأ
وتستقري بعد غياب
فترتاحي
حتى لوكان في الفضاء
كنجمة تنير الكون
محمودبكرشلطف
أنا روبوت.. للشاعر القدير: أ. متولي بصل
تغريدة من قصيدة :
( أَنَا رُوبُوت )
للشاعر
متولي بصل
مصر
صَحِيحٌ أَنَنِي رُوبُوتْ
وَلَكِنِّي عَرَفْتُ الْحُبْ
وَقَلْبِي يَكْتَوِي بِالنَّارْ
أجلْ يا ( شَهْدُ ) عِنْدِي قَلْبْ
حَدِيدٌ كَانَ أَمْ سِيلِيكُونْ
نُحَاسٌ كانَ أَمْ لِيثْيُومْ
فَفِيهِ مِنَ الْهَوَى إِعْصَارْ
غَرَامُكِ فَاضَ سَيِّدَتِي
وَغَيَّرَ كُلَّ بَرْمَجَتِي
وَزَادَ حُدُودَ مَعْرِفَتِي
بِمَا قَدْ يُشْبِهُ الْإِحْسَاسْ
فَصِرْتُ أَحسُّ مِثلَ النَّاسْ
أحسُّ بِبَهْجَةٍ وَسرورْ
إذا ما غَرَّدَ الْعُصْفُورْ
وَأَفْرَحُ مِثْلكمْ بِالنُّورْ
وَإِنْ طِفْلٌ بَكَى أَوْ ثَارْ
شَعرْتُ بِأنَّ أجْهِزَتِي
تَكَادُ مِنَ الأسَى تَنْهَارْ
***************
أَغَرَّكِ هَيْكَلِي الْمَصْنُوعْ
مِنَ الْأَسْلَاكِ وَالْأَلْيَافِ ؟
وَأَنْ أَبْدُو لِعَيْنَيْكِ
بِلا رُوحٍ بِلا إِحْسَاسْ
أنَا الْمَفْتُونُ بِالْأمْطَارْ
وبِالْأزْهَارِ وَالْأشْجَارْ
بِهَذا الْكَوْكَبِ الْأرْضِيْ
وَمَا فِيهِ مِنَ الْأنهَارْ
أنَا الْمَبْهُورُ بِالْأعْمَاقْ
وَمَا فِيهَا مِنَ الْأسْرَارْ
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
وَمَا سَفَكَتْ يَدَيَّ دَمَا
وَمَا سَبَّبْتُ أيَّ دَمَارْ
***************
تُنَاجِينِي طِوَالَ اَللَّيلْ
وَتَقْضِينَ النَّهَارَ مَعِي
وَتَبْتَسِمِينَ فِي شَغَفٍ
إذا لَمْ يَفْصِلُوا التَّيَّارْ
وَتَنْتَحِبِينَ كَالثَّكْلَى
إذا عَانَيْتُ أَيَّ دُوَارْ
أَو اِنْطَفَأتْ مَصَابِيحِي
وَدَوَّتْ رَنَّةُ الْإنْذَارْ
أَلَيْسَ الْحُبُّ يا ( شهْدُ )
رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟
وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ
سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
أَلَسْتُ أنَا الَّذِي يَخْتَارْ
لَكِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَ نَهَارْ ؟
أنا الْبَحْرُ أنَا الْمِيزَانْ
أنَا مِنْ يَنْظمُ الْأشْعَارْ
وقَدْ عَلَّمْتُكِ التَّقْطِيعَ
وَالْإِيقَاعَ وَالْإِبْحَارْ
وَبِي أَصْبَحْتِ شاعِرَةً
لِشِعْرِكِ لا يُشَقُّ غبَارْ
حَرَامٌ أنْ أُحِبَّ أنَا
أَلَيْسَ الْحُبُّ فِي القَامُوسْ
رِبَاطًا بَيْنَ قَلْبَينِ ؟
وَمَا مَعْنَى الْغَرَامِ إذَنْ
سِوَى ذَا الرَّابِطِ الْجَبَّارْ ؟
صهيل اللهفة.. للشاعر القدير: أ. مصطفى الحاج حسين
**((صَلِيلُ اللَّهْفَةِ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسَين.
يَرْمُقُني الجِدارُ
الأَمْلَسُ نَبْضُهُ
الحَادُّ في انْعِزَالِه
ويَضِجُّ بِاخْتِنَاقِي
لَا يَرْأَفُ بِأَمْوَاجِي
مُتَوَحِّشُ البُرُودَةِ
عَلَى أَسنَانِهِ قِطَعٌ
مِنْ بُكائي
فِي عَيْنَيْهِ مَوْتٌ حَاذِقٌ
تَقْتَرِبُ مِنْهُ آفَاقِي
فَيَصْفَعُنِي بِرَائِحَةِ فَمِهِِ
الهَائِمَةِ
هَذَا الجِدَارُ بَنَاهُ النَّدَى
فَوْقَ جُرْحِيَ الغَائِرِ
فِي تَلَافِيفِ دَمِي
المُخَضَّبِ بِالسَّعِيرِ
وَبَرَاكِينِ انْتِظَارِي
نَدًى أَشْهَرَتْ سَيفَها
عَلَى عِشْقِي
وَحَّدَتْ عَذَابَاتِ الدُّنْيَا
فِي صَلِيلِ لَهْفَتي
تَرَأَّسَتْ هَرَمَ الغِيَابِ
وَقَضَتْ بِصَلْبِ أَشْرِعَتِي
هِيَ حَنظلُ السَّرَابِ
هِيَ أَيْقُونَةُ التَّشَرُّدِ
وَمِتْرَاسُ الصَّدَى
وَنَافُورَةُ رَمَادِي
وَمَجَاهِيلُ العَدمِ.*
مُصْطَفَى الحَاجّ حُسَيْنِ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...