الاثنين، 29 ديسمبر 2025

مريض من يداويني.. للشاعر القدير: أ. محمود أبو لؤي

ـ مريض من يداويني ـ 6 بقلمي : محمود ابو لؤي ــ مريضٌ من يداويني و من آلامي يشفيني عشقتُ غزالةً جعلتْ حِراباً : في شراييني و قالت أيها اللاهي رميتُكَ قبلَ ترميني فَصدتُكَ في غوى قَدِّي و سحرِ الرمشِ في عيني أَلا فلتقتربْ مني و ترضى في قوانيني فتُقبلُ سيداً عندي و كأس الحب تسقيني .!!! !!!.. . .. ـ . ـــ محمود ابو لؤي ـــ .. سوريا

أوجاعنا تنطفي... للشاعرة القديرة: أ. منة حسين

أعوامنا تنطفيء أوجاعنا تتقد... تلطفي يا أيتها الذاكرة الأعوام تمضي تغادر كما تغادر الفصول لكن ما أصابني فيها من وجع ما زال جالسا في صدري ساكنا في الأطراف الخفية من أيامي لا يرحل برحيل عام ولا يخف بقدوم أخر تلطفي… فأنا لا أطلب منك أن تنسي ولا أستطيع أن أكذب على نفسي وأدعي أنني تجاوزت لكنني أرجوك ألا تكوني قاسية لا توقظي ما خمد ولا تلمعي ما بهت ولا تفتحي دفاتر الألم كلما انفتح باب من أبواب الغد عام يغادر ووجعي كما تعلمين لا يغادر لكنني أريد أن أستقبل القادم بقدر من السكينة ببعض الهدوء ولو بظل أمل صغير يختبئ بين ضلوعي فيا ذاكرة تلطفي عند المرور مري خفيفة مري صامتة فما بي يكفيني ولا طاقة لي بوجع يتجدد كلما لامسك صوت البدايات ...منة حسين...

يا عرب.. للشاعر القدير: أ. نائل صالح ضميدي

((( يا عرب ))) قد أشرق المجدُ المضفّرُ يا عربْ يروي حكايات الجهاد ِ بما كُتبْ هذي فلسطينُ الشهامة ُ سيفها شق العُبابَ وميضهُ لمّا ضربْ أركان من جمع البغاة لأرضنا في ثورة ٍ قد أينعت بين الشَعبْ تنمو ويزهو نورها في طفلنا جيل الأباة بما تعلم واكتسبْ هيهات ان تُكسرْ إرادة ُشعبنا أو تنحني رغم المرارة والتعبْ أسأل حجارة أرضنا في رمزها يخبرك نار شواظها مما غَضِبْ داسوا المحارم َ قطعوا أشجارنا قد أحرقوا نور المساجد ِوالكُتبْ فتمثلت أحقادهم في قدسِنا إذ كبلوها بالسلاسل ِ والحُجبْ زرعوا السواترفي غمار عرينها يلتف من أطرافها سورٌ نَهبْ غربانهم جاءت تمجد فعلهم كذبٌ تمخض من تفانين الكَذبْ القدسُ والأقصى بداية ُ إرثنا من بدء تكوين الحياة بما وجبْ لا لن يُسام َرحابُها يا أمتي ستظل شامخة ً كما شعبي وهبْ وهب الجهادَ لأرضنا ولعزّها ولدونها الأرواح تهدى كالشُهبْ هذي فلسطين اللتي أرواحنا هبت لها من دون ِأن تبدي السببْ فتوارثت أجيالها حُب الفدى من أجل ِ طهر الأرض وثقنا النسبْ نحن الذين بما تجذر عزُّنا نرقى ألى العلياء نلتحف السُحبْ والأرضُ إن فتحت ذراعيها لنا عشقا ً وشوقا ً لا يُخالطه العَجبْ تزداد تيها ً من مآثر شعبنا واللهُ خيّرنا الجهاد َ لمن طلبْ أرض ٌ تبارك اسمها برحابها بين المدائن شمعة ً تضفي اللهبْ بربوعها وسهولها وهضابها تبقى المنارةُ في حضارات الغربْ هذي بلاد ُالشام ِ يزخرُ مجدها مهد الحضارة والثقافة ِ ولأدب شعر نائل صالح ضميدي البحر الكامل

عاطرات المنى.. للشاعر القدير: صالح أحمد(كناعنة)

عاطرات المنى شعر: صالح احمد (كناعنة) /// لي خَلفَ هذا المَدى عُمرٌ وأحلامٌ دارٌ تَصادَى بِها هَدْلُ الزّغاليلِ . مَرجٌ كَساهُ النَّدى صُبحًا لَآلِئَهُ شَعَّت... وَحَنَّت لَها آهُ المَواويلِ . ماجَت سَنابِلُهُ الجَذلى يُراقِصُها فَوحُ النسائِمِ مِن عِطرِ المَراسيلِ . زَيتونَةٌ في الحِمى تَختالُ شامِخَةً أَنوارُها عانَقَت قُدسَ التّراتيلِ . صَبِيَّةٌ بَكّرَت وَالفجرُ غُرَّتُها تُشارِكُ الطّيرَ أَنغامَ التّهاليلِ . وَفِتيَةٌ شَمّروا للخَيرِ هِمّتُهُم مِن نورِها أشرَقَت شَمسُ التّساهيلِ . ذِي ذِكرياتُ الصّفا مازِلتُ أَحضُنُها للحُبِّ.. للشَّوقِ... وَرداتِ الأكاليلِ . ذي عابِقاتُ المُنى تَزهو بِحِضنِ الوَفا تُنيرُ في كُربَتي ليلَ التَّعاليلِ ::::: صالح احمد (كناعنة) :::::

لن تسأل عني.. للشاعر القدير: أ. محفوظ فرج المدلل

لن تسأل عني لنْ تسألَ عنّي أيُّ قصيدة هيَ تجلسُ في عرشٍ أبعدَ مِمّا نتصورُ لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني لخيالٍ أتخيَّلُهُ يُشبِهُها أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ فيه اللَّونُ المُستَوْحى من سحْنتِها في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ ينزعُ قشرَ الحرفِ ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق لن تسمعَني حتى أوصلَ شكوايً إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها حولَ مويجاتِ الثرثار حتى تهمسَ نور ُالشمسِ بأنحاءِ القلبِ أحاديث محبة هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ عن أغنيةٍ سريانية يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر محفوظ فرج المدلل

بين عامين.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

بين عامين كنتُ قبلَ العامِ إنسانًا خلِيّا قانعًا بالعيشِ حرًا رضيّا كنتُ عن أحزانِ دنيانا قصيّا لا أبالي باشتياقٍ بل هنيّا قبلَ عامٍ كنتُ إنسانًا سويّا بهدوءِ البالِ والقلبِ غنيّا كانَ ذهني صافيًا حتى جليّا وصباحي كانَ خيرًا ونديّا ثمَّ جاءَ العامُ جدًا مبتَليّا فهديلُ الحبِّ أمساني شقيّا يا ترى كنتُ بلا عقلٍ غبيّا حينما خلْتُ الهوى حُلْوًا شهيّا ليتَ شِعري لم أَكُنْ غِرًا فتيّا لمْ أكُنْ إلّا عزيزًا وأبيّا غيرَ أنَّ السحرَ قدْ كانَ قويّا وسرى في القلبِ والروحِ خفيّا بيْدَ أنَّ الحُبَّ لمْ يحنُ عليّا منذُ أنْ جاءَ منَ الغيبِ إليّا رغمَ أنّي كنتُ معطاءً سخيّا وضميري لمْ يزلْ مسكًا نقيّا بلغَ العامُ منَ العمرِ عِتيّا فانتَهِ الآنَ لمَ التأجيلُ هيّا علّني ألقى غدًا عامًا بهيّا علّني أحيا ولا أبقى شجيّا د. أسامه مصاروه

الجمعة، 26 ديسمبر 2025

رائحة الأرض.. للشاعر القدير: أ. محفوظ فرج المدلل

رائحة الأرض ----------- أرسل نحوكِ من قلبي من روحي من عيني هالاتٍ تحضن سحنتك السمراء أطوّق فيها الحسن الغائر في رائحة الأرض الرائحة المغموسة في ماء الثرثار المسكونة بين مسامات صبايا سامراء في الشعر السارح تحت ظلال النارنج المتبرعم تحت نخيل الروح في عبق العنبر ذاكٍ في قمصان حسان الشامية أتنشقها فتقول إنانا : هل تذكر درب الحطّابات الواصل بين السيل المترع بالماء النوراني وباب السور أقول : الدرب وريد يمتد بفتنته من وادي النفل ....... ..........إلى الكهف العالي فعلى تلك التلّة كان ( ابن المعتز ) يشبه وجه جواري القاطول بحور الجنة ( لولا ) كانت في زورقها في منحدر القصر و ( وليد ) يباريها ويناجي (علوة ) في منبج يغرقه الوهج الطافح في خديها الورديي تتساقط أثمار التوت الأحمر على طول الشاطئ من وقع خطاها أقول حبيبة روحي هذا الموج المتلاطم يدعونا للإبحار إلى مدن مثلى لا يدخل بوابات مداخلها إلاّ المنسيون وهم أسياد العشق دعي جسدي المنهك أطراف الزورق وامضي بي حيث تشاء الريح أحدق في عينيك أبلل ريقي من ماء الزاب وشعرك يلمس أكتافي أغفو ويهدهدني وقع المجداف حتى نرسو نستسلم للشجر المتصابي في الأغصان يعانق فيه الثمر الثمرا ( لولا ) لا أقوى أن أحيا دونك أيتها اللغة المحمومة لوحها شجن ميساني تنخر فيه ( الكوليرا ) وهو يضاهي كل كنوز الدنيا لا أقوى حمل هواك يراودني يسأل عنك الناس ما معنى ( لولا ) أصمتُ حتى لايفتضح العَبَقُ الضارب في أقصى العظم محفوظ فرج المدلل

إليها.. للشاعر القدير أ: محمد رشاد محمود

(إلَيْها) ـ (محمد رشاد محمود) كانَ ذلكَ في أَخَرَةٍ من عام 2000 ، وقدجَمعناعمَلٌ أسقَطَ ما بيننا من كُلفَةٍ .. هيَ فوقَ العشرين والحياةُ منها على سَفحٍ ، فهيَ تتشَوَّفُ إلى الصعود ، وأنا فوقَ الأربعين ، وكلُّ آتٍ من خطوي تَحَدُّر وهبوط . ولم يمنعها ذلك ، مع جمالها الذي يومض وميض الألماس ويبسَمُ مبسَمَ الورد ، من أن تأتيَني عن يميني ، فإذا أدرتُ وجهي - وما عن جفاءٍ أفعَل أو نُكرانٍ لحضرَة الجمال ، ولكنني كنتُ أنشُدُ من نفسي أن تكونَ آيَةً في العِفَّة ، في حين كونِها هيَ آيَةً في البهاء - أتَتني عن يساري ، وراحت تارَةً تقول بصوتٍ يعرفُ كيف يتسَرًّب إلى المُهَج ويُخالطُ وجيبَ القلوب : أستاذ محمد ، ألا تكتُبُ فيَّ شعرًا ؟ ألستَ بالشَّاعر ؟ وتارَةً أخرى تقولُ : أما ترَى فيَّ من السِّمات ما يبعَثُكَ على أن تقرِضَ فيَّ الشِّعر ؟ كلا إن ذلكَ أمرٌ إغفالُهُ فوقَ الطاقة ، ولا يَسَعُ أحدًا أن يلجِمَ ذلك الطوفان من السِّحر ؛ فَليَكُن لها مني ما تُريد ، أو فليكُن لها ما كنتُ حَريًّا بإرادتِه ، ما لم يكُن حافِزٌ على أن أريد ، وقد كانَ ، فكانت هذه الأبيات التي تلَقَّتها فراحت تُهَلِّلُ و تتوَثَّبُ توثُّب الطِّفلَةٍ في يوم عيدٍ ، وقد جرى الدمُ في وجنتيها وترَقرَقَ البِشرُ في مُحَيَّاها ووَبصَت عيناها بوميض الحبور : كَيـْــــــفَ أرجــو نُبُـــــوَّهُ عَـن يَقيـــني لاعِـــــجٌ أنــْـــتِ وَقْـــــدُهُ وشُجــونِــي كُـلَّمـــا رُضْتُ مــارِجًا مِـنــْـــهُ مـاجَتْ سَـورَةُ الشَّــــوْقِ جَــذْوَةً مِـنْ جنــــونِ أَو نَـزا القَلـــبُ لِلْــكَـــــرَى خِلتُ طَـيْفًا مِنـْـــكِ يَـجْتــَاحُ مُسـتَــرَاحَ الجفـــونِ لاهِــــثٌ فــي سَرَارَةٍ الــوَجـدِ أســـرَى مِـنْ وَجيـــبِ الشَّــقاءِ بَيْـــنَ الظُّنـُـونِ واصِـلُ النَّــــوْحِ ضِلَّــــــةً أَنْ تَـغَيَّــــــا دائِـمَ الــوَصْلِ في اضطِـرابِ الشُّئـونِ بِئْسَمـا الحُسْنُ - عِفتُــهُ - كَيــفَ أَوْرَى وهْــــوَ رَاحُ النُّــهَى خَبــَــالَ العُيـــونِ مـا عَلَـيـْــنَا علَى الشَّـــقا لَــــو أَمَمْنَـــا مَرْبَــــــعًا مِنـــْـــهُ مَـرْتَــــعًا لِلْــفنــونِ هَـــلْ عَليْنَــا عَلـى السُّرَى لَو قَبَسْــنــا صَيِّــبَ النُّــــورِ فـي فِجـاجِ الــحزونِ هَــــل علَينَــــا علَـى المَــضاضَةِ أَنَّــــا نَنْهَــــلُ النَّــشْـرَ مِن غِـرَاضِ الغُـضونِ هَـــلْ عَـلَيـْـــنا غَضاضَةٌ لَـــوْ بـثَــثْــنا بَـضَّ نَهْــــدَيْــكِ هَــمْهَــمَاتِ الـوَتيــنِ ما علَينَــــا علَى الطَّوَى لَـــــو ضَمَـمْنَا حَالِــيَ الـجَنيِ مِنْ رَطيـــبِ الـغصونِ ما عَلَيْنَــــا علَى الظَّمَى لَــــو رَشَـــفْـنا رَيِّــــقَ الـــــرَّاحِ مِـنْ رُضَابِ الـفُـتـونِ مـا عَلَيْنَــــا علَـى الجَفَـــا لَــو أبَحنَــــا هـَــــامَةَ الــوَجْدِ سَلسَـــبيــلَ الــقُرونِ يا مِهَــــادَ الجَمـالِ في المَحْــلِ شِـمْـنا - حيثُــــما عَزَّ - مِنــكِ وَكْــنَ الـوكـونِ صَاغَـكِ اللهُ مِــنْ شَجَى كُــــلِّ قَلْــــبٍ حَسبُـــكِ اللَّـــــهُ مِـنْ نُـــزاءِ المُـجــونِ (محمد رشاد محمود)

نشوة الماء.. للشاعر القدير أحمد انعنيعة

نشوة الماء لن أنساك يا سيدتي وأنت تذكرني برسائل العرفان لن أنساك .. وآنا أبحث عن قفازات غيد حسان لن أنساك وأنا أبحث عنك لن أنساك وأنت تبتسمين لي أرضك تشتهي بروقي عيناك تبرق اقانيما في عيني وكل جوارحي تشكوني حلاوة عنف وشمك إذا عربد غمامي برعودك لينتعش بحرك بجفاف قصفي لن أنساك وأنت تبتسمين لي حين تستحم شمسك بعروقي وينغرز حبك في قلبي تحت مشكاة أنوارك وأنت تبتسمين لي تلوح فواكهك في الأفق بألوان بحروفي تشق قطراتي جناحيك بأصوات مبحوحة وأنت تبتسمين لي أتوق إلى إبعاد صرحك أندفع في سيل جارف منحدر يتهيج له مسمعي ليندلق النسيم في شظايا صوت تطرب له نشوة ثغائي لن أنساك وأنت تبتسمين لي فوق جمر النواح حين يتألق خاتمك ويرتاح غيمي من عبق روائحك انعنيعة احمد

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

لا تغضبوا.. للشاعر القدير.. أ. أسامه مصاروه

لا تغضبوا لا تغْضَبوا يا عَرَبٌ إنْ ذُلَّكُمْ قلبي هَجا فذُلُّكُمْ يا ويْلَكُمْ قدْ صارَ فِعْلًا مَنْهَجا كذلِكُمْ لي قدْ غَدا أَمْرًا مُهينًا مُزْعِجا حتى لنا بينَ الْورى قدْ صارَ أمرًا مُحْرِجا لا تَغْضَبوا لنْ تغْضبوا ابْنوا فقطْ مُدَرَّجا يكفي جميعَ الْغَنَمِ وَكُلَّ مَنْ تَخَلَّجا حتى الزَّعيمُ الْمُطْلَقُ للذُلِّ صارَ الْمُنْتِجا يا ويْلَ مَنْ صَدَّ الهُدى أَوِ ابْتغاهُ أعْوَجا أَلا افْهَموا حُرٌ أنا لا لَسْتُ غِرًا أَهْوَجا فالنِّسْرُ يأْبى سِجْنَهُ لوْ بالْعقيقِ سُيِّجا ما كنتُ يومًا آلةً أو هيكلاً مُبرْمَجا فقد أكونُ هادئًا وقدْ أكونُ هائِجا وَقَدْ أكونُ حامِضًا وَقَدْ أكونُ عوْسَجا فالقلبُ قد تروْنَهُ مُسالِمًا وساذِجا لكنّه في لحظةٍ كالبحر يبدو مائِجا عِندي خيالٌ جامِحٌ لا يرتضي أن يُسْرجا لمْ أبنِ قصرًا فاخرًا بل كنتُ دومًا ناسِجا بِضاعتي لا تُشترى إذْ لمْ تَجدْ مُروّجا بالْحُبّ قلبي مفعمٌ والحبُّ ليسَ رائِجا فهلْ رأيتُمْ فارسًا في عْصرِنا مدجّجا بالحبِّ والتسامحِ فمثلُهُ لا يُرتجى في عصْرِنا أقدارُنا بالحُبِّ لن تُعالجا بالقتلِ والشبيحةِ وكلِّ من تبلْطَجا يبغي الزعيمُ اليعْرُبي نصرًا له أو مخْرجا لكنهُ لا يدركُ إذْ عقلُهُ تشنّجا أن لا نَجاةَ تُرْتَجى لِظالمٍ وَهلْ نَجا مِنْ قبْلِ هذا ظالِمٌ حتى وَإنْ تحَجَّجا بألفِ عذرٍ باطلٍ أو أنّه قد دجًجا للقتلِ جيشًا خائنًا والحقدَ أيضًا أجّجا يا أخْوَتي هيّا اسمعوا ما قالَهُ أهلُ الحِجى بعْدَ الظلامِ الدامسِ يأْتي الصباحُ أبْلجا يأْتي مُضيئًا مُشْرِقًا وَبعْدَ عُسْرٍ مُبْهِجا د. أسامه مصاروه

من يدرك الشعر.. للشاعر القدير: أ. النوبي عبد الفتاح البعيوي

بمناسبة اليوم العالمي للغة العررية أقول 23/12/2025 كل التحية والتقدير و فائق الود لكل القائمين على منتدى شموخ القوافي دمتم و دامت مودتكم من يدرك الشعر مَن يُدرِكُ الشِّعرَ مِن غٕيٕاهِبِ الظُلَمِ من يُرجِـع البَســمَةَ لِلَّحـنِ و النَّـغَمِ مَن يَنـزِع السَّــهْمَ مِن مَكَامِنِ الأَلَمِ و يُطلِقُ الأَمَـلَ فِى القـَـاعِ و العَـلَمِ القَــــاعُ و العَلَـمُ لِلدَّهمَــاءِ مُقتَـحَمٌ بِكُلِّ غَـــثٍ ردىء الَّلفـظِ كَالــرِّمَـمِ كَأَنـَّــهَا و بـِرَكُ القُبـــــحِ فِى زَخَـــمِ تُـؤذِى أُنُــوُفَ الـفِـكــــرِ مُـــزَدكـَـــمِ مَن يُظهِر الَّلفظَ بِحُسنِ رَوعَةَ الكَلِمِ مَن لِلعَـرُوُضِ مُقِيـِـلَاً عَثـرَةَ القـَـدَمِ مَن لِلقـَوَافِىِ إِذا مَا انحَـلَّت النُّظُـمُ و الوَزْنُ إِنْ مَالَ مَن لَهُ مِن الضِّـيَمِ الشِّعرُ فِى مِحنَةٍ و النَّــاسُ كَالعَدَمِ حُمقًا أَطَاحَت بِـهِ العُربُ و العَـجَم يُبكِىِ الخَرِيِفُ رَبِيعَ الشِّعرِ مِن أَلـَمٍ لِجُــرحِ لَفظٍ فِيـــــهِ غَيــــرَ مُلتَــأَمِ تَمُوتُ أَغصَــــانُـه بِالقَهْــرِ لَا سِــقَمٍ المَـاءُ آسِن و عُــودٌ لَيــسَ مُستـَقِمِ شب الحريـق بِأَرضِ الشعر يقتحم مَن يُطفِئ النَّارَ مَن لِلرِّيِمَ و ألأَجَـمِ بَينَ الغُصُـونِ تَرَىَ الظِّبَــاءَ فِى نَهَمٍ تَلْهُو وَ عَزفُ رَنِيـِــمُ الشِّـعرِ مُغتَـنَم فِى مَرتَعٍ مِن بَدِيعِ الَّلفظِ مُنسَـجَـمٌ سِـحرُ البَيَــانِ لِنَـظمِ الشِّـعرِ مُلٰتِـزم مَن يُدرِكُ الأَرضَ مِن بَوَارِهَا الوَخِمِ يُعِيـدُ غَـرسَ حُقُـولَ الَّلفـظِ مُعتَزِم عَلَىَ انتِقَاءِ حِسَانَ الشِّعرِ مِن سَـقَم لِلمَجدِ يُوُلِىِ شَبَابَ الَّلفظِ مِن هَـرَمِ فَيـَرجِـعُ الأَمَــلُ بِالفـَـرحِ و النـَّـــغَمِ و الشِّعرُ تُشفَىٰ جِرَاحَاً فِيهِ مِن أَلـَمٌ يَحيَا حَيَاةَ العُـلَا فِى سَـــابِغِ النِّـعَمِ يُعلِى الِّلـوَاءَ أَمِيـِــــرُ الشِّـــعرِ لِلأُمَمِ مِن قَلعَةٍ مِن قِلَاعِ الحِسْنِ فِى هِمَمِ لِلمَجـدِ مِنـــهِ قريـضَ الشِّـعرٓ للقِمَمِ مِن الفَصِيـِـحِ بِلِـيِـــغ القٕولِ لَا الَّلمَمِ يَحـمِىِ حِمَـاهُ بِسَـيفٓ العِـزِّ و الكَرَمِ عَرِيـن أسـد بـها الأشبــــــال تلتـهم إن جـن ليـل لغيـر الشــبل مُقْتَـحِمٌ تَعوِى الضِّــبَاعُ و إِنَّ المَوتَ يُحتَدَمُ إِن غَرَّهـَـا قُـربُ لَيثٍ غَيـر مُنسَـجِمٍ فَالأُسْـدُ إِن أَبدَت نِيَابَإ لَستَ تَعرِفُهَا أَبَســمَة لِلـرِّضَــا أَمْ غَضٰــبَة النِّـــقَمِ و لَيـسَ أَنَّـا لِنَــثرِ الشِّــعرِ نَســـمَعُـهُ يَعنِى رِضَـــانَا وإِن لِلقَولِ مِن نَــغَمٍ و لَيــسَ كُلُ كَلَامٍ الســجع نَنْـظُمـه يُـعَدُّ شِــعرًا و إِن باللحـن للنُّـــــوَمِ

خاتم الزواج.. للشاعر القدير: أ. أحمد نعنيعة

خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد في ذلك وأنا متلهفة لبداية جديدة ، دخلت متجر مجوهرات شهير .. وبمجرد أن تفحص الصائغ الخاتم ، تغيرت تقاسيم وجهه واتسعت عيناه في ذهول .. كان يشد خاتمي الرقيق بين أصابعه ويمعن فيه النظر ثانية ثم يضعه على الطاولة .. ثم تحت المنظار .. كنت لا أفارق عينيه ، وأنا أردد في نفسي : هل هناك خطب ما ..؟ هل أعجبه خاتمي ؟ أعاد صاحب المحل تفحص الخاتم خلف المنضدة باهتمام بالغ .. وفجأة ، تقطعت أنفاسه وارتجفت يداه وهو يتفحصه تحت أضواء المتجر الساطعة .. ودون أن ينطق بكلمة أخرى ، نظر إلى وجهي المشوش .. وقال بصوت عالٍ : "انتظري هنا ، سأعود حالا ".. مسك الخاتم بإحكام واختفى في غرفة خلفية .. ٱنذاك ، وقفت مرتبكة ، قلقة : لا .. لا ، يبدو أن هناك أمرا ما .. بدأت أنظر إلى أصابعي الرقيقة الفارغة وأنا غير متأكدة من سبب ردة فعل الصائغ ، ثم قلت : لقد ارتديت الخاتم لسنوات ولم ألاحظ أي شيء غير طبيعي .. هل أعجب بأصابعي الجميلة ؟ ثم ، رد الصائغ : بالتأكيد .. بالتأكيد . لقد كان الخاتم جميلًا بالفعل في تصميمه ، يلتقط الضوء ويشع بشكل مثالي .. كان هذا كل شيء على حد علمها ، خاتم عادي ، هذا ما كانت تعتقده حتى الآن .. لكن شيء ما كان يحدث في داخل غرفة الصياغة .. تجولت بنظري في أرجاء المتجر محاولة تجاهل القلق الذي يضيق له صدري .. لكني كنت أسمع خلف الباب المغلق حفيف أوراق خافت ، ثم ، صوت أدراج تُفتح وتُغلق .. سمعت همهمة أيضا خفيفة .. ثم عم في المكان صمت رهيب .. بدأت أتمشى في البهو دون تفكير طويل وخطواتي تداعبني ، بدأت أشم رائحة جسمي الذي تعرق كليا وأنا أسمع أغنية تظهر لي ضوء حنين أغر بي دون دعوة أو إعلان ، لكنه كان لطيفا .. تذكرت كل الطرق المؤدية إلى قلبه .. كان لا يطرق باب قلبي ، بل كان يفتحه بالمفاتيح التي ظننت أنني أودعتها عنده .. إن همسات الذاكرة لا تنسى أبدًا . بدأت أمسح الغبار عن كل طرقي ، لكن بمجرد أن أنطلق في ذلك ، كان الحنين يُلاحقني ، كما لو أني لا زلت أنتظره إلى الأبد . آنذاك ، كان الصائغ يلاحقني وهو ينظر إلي بامعان ، ودون شعور ، سألته : اليس ذلك فخًا ؟ لكنه رد علي بكل أسف وامتعاض : لا يا سيدتي ، إنها سرقة موصوفة كاملة الأركان .. سأدعو رجال الأمن حالا. آن ذاك ، احمر وجهي واقشعر جسدي وقلت في نفسي : يا قلب ! اما زلت تتذكر أنك عشت .. لم لا كف عن هذا الحب الذي سيودعك الآن في السجن ؟ أحمد انعنيعة

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

حكاية إسراء.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

حكايَةُ إسراء عشْتُ ربيعَ الْعُمْرِ في أرضِ الْهوى أيامَ كُنّا لا نُبالي بالنَوى ولا بِواقْ واقٍ أتانا حامِلًا شُرورَ فرْعَونَ وما أصْلًا نوى مِنْ قَبْلُ عِشْنا في ربيعٍ دائِمِ فصْلٍ وَحيدٍ كالْفَراشِ الْهائِمِ بيْنَ زُهورِ قُدْسِنا بلْ إنَّهُ يمْضي كَحُلْمٍ في عُيونِ الْحالِمِ كُنّا نعيشُ في رُبوعِ الْجَنَّةِ حيْثُ التَّآخي بيْنَنا كالسُّنّةِ بلْ كانَ فرضًا بيْنَنا وَلَمْ يَزلْ معْ أنَّ قوْمي قدْ غدا كالْجِنَّةِ حين غزا فِرْعونُ مسرى سيِّدي فَمِنْ مليكٍ داعِمٍ مُؤَيِّدِ لِحاكِمٍ نّذْلِ ذليلٍ خائِنِ صِرْتُمْ أيا عُرْبانُ نَفْطَ الْمُعْتَدي إسراءُ كانت عشْقَ عُمري في الصِّبا وَحُسْنُها النادِرُ قلبي قدْ سبا مِنْ نظْرَةٍ حينَ الْتَقَيْنا صُدْفَةً والْحُبُّ رُغْمَ الْموْتِ يوْمًا ما خبا جمالُ روحِها أَنارَ لي الدُّجى وَخَفَّفَ الْحُزْنَ متى الليْلُ سَجا وكانَ أنْ قامَ الْعدى بِقَصْفِهِمْ كَدَأْبِهمْ في قتْلِ حتى مَنْ نجا أحْبَبْتُ فيها صِدقَها وَعَزْمَها وَفي مواقِفِ النِّضالِ حسْمَها طبيبةً كانتْ وَلمْ تَكُن تَرى مَنْ يَنْصُرُ الأَهْلَ وَحتى قَوْمَها هذا الْمَزٍيجُ مِنْ مزايا قَمَري بَلْ إنَّها كانتْ وَرَبّي قَدَري حدَّدَ دوْرَها بلا مهابَةٍ مِنْ نَتِنٍ أو مِنْ حَليفٍ قَذِرِ ظَلَّتْ نهارًا وَمَساءً تُسْعِفُ إخوانَها والطّائِراتُ تَقْصِفُ فَحَرْبُهُمْ حرْبُ إبادَةٍ لَهُمْ حتى الْجَريحُ للْمَماتِ يَنْزِفُ إسراءُ كانتْ ابْنَةً وَفِيَّةَ لِشَعْبِها كذلِكُمْ ذَكِيَّةَ أمّا أَهَمُّ ميزَةٍ كانتْ لَها وباعْتِقادي كوْنُها أَبِيّةَ هيَ ابْنَةٌ لِشَمْسِها وَبَدْرِها حفيدَةٌ لِبَحْرِها وَبَرِّها رُغْمَ الْعِدى وَذُلِّ إخْوَةِ الدَّمِ لمْ تَسْتَجِبْ لِغاصِبٍ في عُمْرِها فلْيَقْصِفوا وْليحْرِقوا ولْيَهدِموا وَلْيَقْتُلوا كَدأْبِهِمْ وَلْيَعْدِموا مهما طَغوْا لَسوْفَ تبْقى حُرَّةً صامِدَةً في وجْهِ مَنْ لا يَرْحَمُ وَلْيَصْمِتِ الأعرابُ وَلْيَخْتَنِقوا جُبْنًا مِنَ الأعداءِ وَلْيَنْزَلِقوا إلى حضيضٍ لمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ حتى وَصِرْنا نحْوَهُ نسْتِبِقُ إسراءُ في مشفى الْبَقاءِ اشْتَغَلتْ وَما تَقاعَستْ ولا تَذَلَّلَتْ يوْمًا لأَعداءٍ ولا لِحاكِمٍ نَذْلٍ ذليلٍ كُلَّهُمْ قدْ أهْمَلتْ إسراءُ في مشْفى الْبَقاءِ انْفَرَدَتْ بِحُسْنِ أخلاقٍ فَقَدْ تَجَرَّدتْ مِنْ كلِّ مطْمَعٍ رَأَتْهُ تافِهًا وَبَعْدَ قَصْفٍ للْبَقاء اسْتُشْهِدَتْ د. أسامه مصاروه

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

حكاية نغم وجدها.. للشاعر القدير: أ. اسامه مصاروه

حكاية نغم وجدها جدّي انتَظِرْ!" صرختْ مُحذّرةً نغَمْ "متوتِّرٌ وضْعُ المدينةِ في الحرمْ، لا تخرُجَنَّ لِمَ التَنكُّرُ للهَرَمْ، يكفيكَ ما بكَ منْ همومٍ أو سقمْ" "هيّا اتركيني، لستُ بالمُتخاذِلِ، لستُ الذي يرضى بأيِّ تنازُلِ، لا تستهيني بانتفاضِ مناضلِ، لا تستَخفّي بانبعاثِ مقاتلِ"." "خُذْني إذًا، فهناكَ معْ أحرارِنا نحمي ربوعَ بلادِنا وديارِنا، فالقدسُ رمزُ كَيانِنا وَفَخارِنا بالروحِ نفديها وعزمِ قرارِنا" خرجا معًا حتى انْتَهتْ بِهما الطريقْ ليشاهِدا الثوارَ في قلبِ الحريقْ وبنادقًا للموتِ أعياها البريقْ وقنابلًا للغازِ تحْتَبِسُ الشهيقْ زرعَ الغريبُ ظلامَهُ في كلِّ بابْ خُطَطٌ رعاها لا رقيبٌ أو حسابْ عربٌ! أَتسْأَلُ أيْنَهمْ؟ ماتَ الجوابْ وَقَضتْ كرامتُهمْ فأحياها الشبابْ خرجوا معًا بكبارِهمْ وصغارِهمْ تَركوا منازلَهمْ ودفءَ دِثارِهِمْ نَبذوا الأَنا وتّمسّكوا بقرارِهمْ وَسعوْا لصدِّ الغاصبينَ وَنارِهِمْ أدّوا الصلاةَ بعزّةٍ وكرامَةِ وعلى الثرى بِصلابَةٍ وصَرامةِ رفضوا المذلّةَ وانْحناءَ القامةِ وتسلّحوا بشجاعةٍ وشهامةِ "جدّي هنا الأوضاعُ قدْ تتفاقمُ وبدونِ عُذرٍ ربّما تتأزّمُ مَنْ معْ جنودٍ مثلِهمْ يتفاهمُ يا ويلتي معهم فقط تتصادمُ" غضِبَ العجوزُ وقالَ: "ويلك لم تعِي ما قلتُهُ لكِ قبلَ أن تأتي معي إنْ لمْ تعِي فتحمّليني واسمعي إمّا نناصِرُ بعضَنا أوْ ترْجَعي" كيفَ الرجوعُ وَقُدْسُنا مُسْتنْفرَهْ" والعربُ صمتهمُ كصمتِ المقْبرَهْ، برعوا أعادوا قدْسَنا في الثرثرهْ لا عُذْرَ ينْفُعُهمْ وما من مغفِرَهْ" وقفَ العجوزُ يصُدُّ كيدَ الغادِرينْ وبِدونِ خوفٍ ردَّ شرَّ الماكِرينْ وبعزّةِ المُتَوكِّلينَ الصابرينْ سقَطَ العجوزُ سقوطَ قومٍ ظافرينْ د. أسامه مصاروه

الفجر الحكيم.. للشاعر القدير: أ. أحمد انعنيعة

الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب الزمن سيتعالى الضحك من نوافذنا المغلقة ويعوي كل حاملي الفوانيس ، يطرقون على الأبواب ، يزمجرون في منازلهم خوفا من العزلة ، ويصفقون لأغنية الإنسان التعيسة سيستهوون شرب الدماء حتى الثمالة ليعيشوا هذيان الحياة . يتنفسون خربشات الكلمات ويُغنون لغة الإشارة ليُعيدوا إنتاج صرخة الشهداء الأبرياء سيكتبون شعرا في مراحله الأخيرة لينتجوا قصائد ممسوحة من موكب الزمن . تعيد الرياح كلماتها المفقودة ونسترجع عطور الشمس على درجات الحياة سأرسم حفيف أوراق الشجر على لوحات المستقبل ليهطل المطر على آمالي ويصبح الطمي قمحا ونُطلق العنان لحواسنا لئلا ندفع ضريبة الملح . أحمد انعنيعة

الأحد، 21 ديسمبر 2025

حين نطقت الحقيقة.. للشاعر القدير: أ. امبارك الوادي

حين نطقت الحقيقة . ضحكت .. فكأن الجمر تحت السردين صار نجوما صغيرة تهتز على الفحم ثم قالت : " أنت تستحق كل خير .. أنت مختلف " .. ارتبكت قليلا كمن يسمع اسمه لأول مرة فوجئت بسؤال يهرب من لساني : " أنا .. ماذا ؟!.." اقتربت .. و كأن المسافة بيننا كانت تنتظر تلك اللحظة مند قرون و قالت بتقة امرأة تعرف قيمتها : " لم ترني كامرأة تغري .. رأيتني فكرا .. إنسانة .. لها قلب و وعي .." في تلك الثانية لم يعد السردين مجرد طعام و لا الابتسام صدفة .. كانت تعلمني أن النساء يمنحن أجسادهن لمن يعجبهن لكنهن يمنحن أرواحهن لمن يحترم عقولهن .. ************************** بقلمي امبارك الوادي المملكة المغربية

خطوة واعية.. للشاعر القدير: أ. صالح أحمد(كناعنة)

خُطوَةٌ واعِيَة شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// عَقّني يا غَدي طِفلُ الحُلُمِ ومَضَى يَنتَشي في دُنا العَدَمِ *** في سَريرِ الأغاني التي بارَكَت خُطوَتي عانَقَت لَهفَتي صارَتِ الصوتَ في أَحرُفي وصَدَى بارقاتِ الجَنى الواعِدِ مُذ مَضَت تَرتَجي لي طَريقَ غَدي ذَا المَدى صار عينُ خُطاي حينَ نالَت يَدي قَبضَةً مِن رياحِ الذُّرَى وجَعَلتُ دَمي للهُدَى مَورِدي أَتَّقي عَثرَتي بِمَنالِ يَدي وعلى نَهضَتي يَستَقيمُ الرهان وأَقولُ... ولي أُذُنٌ واعِيَة: يَقظَتي خُطوَةٌ مِن دَمي لِغَدي ساعِيَة كُلُّ ما لم يَكُن مِن جَنى هِمّتي هاوِيَة والحروفُ التي لم تَصُغْ حِكمَتي عارِيَة *** هَكَذا جَلجَلَت أُمنِياتُ الصدى في الجُنون السَّحيقْ خائِني يا مَدَى بَأسي إِنْ غَدا الهَمُّ أَن أَتَّقي يَأسي وأُطاعِنَ صَدرَ السُّدَى بِسرابِ بَريق *** لَيسَ فيما أَرَى ما يَشي بِالأَمانْ للسُّدَى قَبضَتانْ قَبضَةُ الصَّمتِ في وَجهِ عاصِفَةِ الكَلِماتِ... اختِناقْ قَبضَةُ الخَوفِ في بَحرِ مَوجِ الخُطَى الصاعِداتِ لِمَجدِ الحَياةِ.. احتِراقْ ذاكَ حالُ الذي غَيّبَتهُ زواحِفُ لَيلِ السدَى عن شُروقِ السُّعاةِ إلى فَجرِهم مُمسكونَ بِشَمسِ صَهيلِ الهِمَم كُلُّ ما قَد يَنالُ الذي يَلتَجي للظَّلامِ عَمى وبِحارُ عَدَم. ::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

كأس اللعبة.. للشاعر القدير: أ. حمدي عبد العليم

كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها قرّروا شطبَ اسمي بالإقالة والقطيعة بعد شهرين بدأت المباريات، وأُصيب كل اللاعبين بشللٍ عضليّ إثر سقوط الأكاذيب على نفوسهم الصريعة وحفاظًا على استمرار اللعبة، بعجالةٍ تقدّمت (سيدةُ اتحادِ لعبة) «حمل الأثقال» وتبخترت، ثم ألقت قصيدةَ غزلٍ بديعة ثم أشارتِ السيدةُ لكأسِ الفوزِ بيديها، صفّق جمهورٌ لا يزال لديه رغبةُ ممارسة اللعبة، وسدّدوا قيمة الاشتراك في الوديعة وبدأت سيدةُ الاتحاد العتيقةُ في اختيار الجدد من اللاعبين الأقوياء بشرطٍ…؟ أجسامُهم تخترق كلَّ السدودِ المنيعة أمّا أنا… فالتزمتُ الصمت، وقرّرتُ ألّا أُحذّرهم ما مصيرُهم، خشيةَ اتهامي بالغيرة منهم أو اتهامي بالوقيعة لذا تركتُهم يجرّبون اللعب بأنفسهم، وليسامحني الله، فعواقبُ اللعبة فظيعة حمدي عبد العليم

لا تأسفن على الأحباب.. للشاعر القدير. أ. عبد الفتاح البعيوي

لَا تَـأْسَـفَنَّ عَلَىَ الأَحــبَابِ مـَا رَحـلُوُا عِنْـدَ الغَدَاةِ وَ مـَا لِلصُّبْـحِ قَــدْ مَهَلُـوُا وَ الدُّوُرُ تَبْكِيِ مِن الهُجْــرَانِ يُؤْسِـفُهَا هَانَتْ عَلَيْهِمْ كَأَطْلَالٍ عَنْهَا وَ ارْتَحَلُوُا فِيِ كُلِّ رُكْنٍ لَهُمْ فِيِ الـدُّورِمِنْ أَثَــرٍ الشَّمْسُ دِفْء لِأَرضِ الدُّوُرِ مَا وَحَلُوُا وَ نِسْــمَةُ الفُـلِّ و الرَّيْحَـانُ تَنْــــثَُرُهَا عِنْدَ الصَّبَاحِ أَرٓيِجَ الأِنْسِ مَا اكْتَحَلُوُا اليَـومَ بَاتَت و بَاتَ الكُلُّ فِيٌ كَمَــــدٍ لِِهَوْلِ مَا قَـدْ رَأَوْا كَالشَّمْسِ قَدْ أَفَلُوُا يَا وَيْـحَ دَارٍ إِذَا مـَا الأَهْـلُ تَهْجُـــرُهَا بِـلَا وَدَاعٍ بِـهَا الأَبْـوَابَ قَـــدْ قَـفَلُـوُا بَعدَ الضَّجِـيِجِ سُـبٕاتَ الَّليـلِ تُلْبِسُـهَا صَمْتُ الدُّجَىَ و الأَشْــبَاحُ مَا غَفَلُوُا لِلبُـوُمِ بَـاتَتْ و للخُــفَّـاشِ مَسْـكَنُـهَا مَأْوَىَ الهَوَامِ بِهَا الفِئْــرَانَ قَد كَفَلُوُا ثَعَالِـبُ المَكْرِ و الأَصْـوَاتَ تَصـْدُرُهَا لِدَاجِـنِ المَوتِ حَتـْفًا مـًا بِـها نَفَلُـوُا يَا دَارُ هَلْ تَذكُرِيِـنَ الأَهْلَ إِذْ رَحَلُوُا و جُـرحَ قَلْبٍ لَهَا كَالثَّـوْبِ مَا رَفَلُـوُا جُــرحٌ يَئِــنُّ اَنِيِـنَ الصَّـمْتِ آهَـتُـــهُ مَغِيبُ أَهْلٍ كَشَمْسِ الدَّارِ قـَد أَفَلُوُا بقمي / النوبي عبدالتاح البعيوي 20/12/2025

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

العشق الحلال.. للشاعر القدير: أ. محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان *** العشق الحلال مازلنا نحلم بالعشق الحلال والدنيا خلفنا يموج فيها الحرام كأننا نبحث عن كومة قش في البحر الكبير ماذا تبقي منا غير كلمات تروح إلى هجرة الروح في أرض سحب الصحراء تقدم وأنت لا تملك البحر ليس خلفك غير قوس الماء الصغير وأنت لا تحمل غير قلب يبكي دون أفعال أخرى قبل العصر تحلم بسرير الحب عيب عليك أن تحلم بالانتحار تلك بداية الحقيقة هل عادوا وهم يحملون خيولهم ؟ إلى بيوتهم القديمة تبكي خلف سحب الصدئ كانوا يفكرون في أن يفضوا على زمن الحزانى بتلك الأحلام الصغيرة صغيرة هي النفس الكبيرة تحمل أسرارها في صناديق الحديقة ليس موهبة أن ندفن أعداءنا بل نواجههم لكي نصل إلى خطوتنا الأخيرة في منحي خريف الشجيرات ينكسر العود وتنكسر الإرادة في أن يكون الفعل الأول هو الفعل الأخير هل من أحد يحمل رايات ؟ فضاء الطرق القديمة للعيد هناك ألوان زاهية في مكاني وكلاميا ليس هو كلاميا وجسري يهتز في النار وغيابيا هو غيابي من غدي هو أبسط من حضوري في ألواح أخشاب البيت وقعت عن السرير بحثت عن جسدي فألم أجده في ظلي بحثت عن مفتاح النور فتعثر في ظلي فسقطت في طوق الحمامة بينما رائحتي تتسرب من مفتاح الباب وخطواتها على سلم الروح قد ينتهي العشق وتنتهي الحياة وتبقي المحاولة في طرق الزمان وحيدة تنتظر التأويل ________________-------------------------_____________________ بقلم / محمد الليثي محمد – مصر – من ديوان ظلال البيت

العاشق الصامت.. للشاعرة المتألقة: أ. منة حسين

العاشق الصامت كان الصمت كائنا ثالثا بينهما لا هو غياب ولا هو حضور كامل كان مساحة رمادية يقيم فيها الحب حين يخاف أن يسمى العاشق لم يكن أبكم بل كان يعرف أن الكلمات حين تقال تتحول إلى حدودد وأن المعنى حين يعرف يفقد حريته فاثر أن يترك حبه فكرة سائبة تتجول بين النظرات ولا تقيد بالصوت كان يراقبها كما يراقب الضوء لا يمس ولا يحتجز لكن يرى حين يمر وفي كل مرة كانت تلتفت كان يسحب قلبه خطوة إلى الخلف كي لا يفسد المشهد الصمت عنده لم يكن انسحابا بل مقاومة مقاومة لتحويل الشعور إلى مطالبة والحب إلى سؤال ينتظر جوابا كان يؤمن أن بعض الحقائق إن طرحت تطالب بالنتيجة وهو لم يكن مستعدا لخسارة المعنى هكذا صار العاشق فكرة لا تعترف بنفسها وظلا يعرف أنه لو اكتمل سيفقد سبب وجوده فاثر النقصان كشكل أسمى من الاكتمال والصمت كأصدق أشكال الاعتراف وفي النهاية لم يرحل بل تلاشى كما تتلاشى الفلسفة حين تتحول إلى يقين ...منة حسين... @إشارة

الخميس، 18 ديسمبر 2025

إلى الله ورسوله المشتكى.. للشاعر القدير: أ. محمد علقم

(إلى الله ورسوله المشتكى) ................................ الأرض أرضـــي والسمــاء سمــاـئـي مـا غيّــرالأعــداء هــويتـي أوانتمـائي فـالإســلام دينـي والعــروبــة قـوميتي أعتـــزّ بهمــا فهمــا حلمــي ورجـائـي والـــرســـول قــائـــدي وبــه أقتـــدي فهـــو الحبيـــب والطبيـــب لكـــل داء فهـو مـن شًـرُفـت بـه أرض عـروبتي لـم ولـن يكـون لغيـر ديـن أحمد ولائي يــا رســـول الله إليــك أشكــو حـالنـا فــالأمّـة فـي حـالــة ضعــف وازدراء عبـس وذبيـان فـي الجـاهليـة تناطحوا والكـل يغـزو ليبـق حيـا في الصحراء ذلّ وفقــــــر ورقّ والبنــــت مـــوؤدة لا حيـــاة إلا للقــوي مــن الشـــرفــاء نـــور شعشــع فــأبصــرتْ عقــولهـم حينمـا جئــت جـامعـا مـوحـد الأشلاء واليـوم عـاد أبـو جهـل ينبــح بصـوته سـاخـرا بمـا أنشـأت من مجد وضياء الشـام أحـرقت اليمن دمرت ليبيا فتت ضـاعـت فلسطيـن بسـلام مع الأعداء يــا رســول الله بــك نلـــوذ ونحتمـي مات الزرع وجفّ الضرع مـع البلاء واشتدّالخطب والليل ادلهمّ وفسـاد عمّ لا رشــد ولارشاد من أولئك الزعماء تغـزو بـلاد المسلميـن قــوافـل الموت والكـل فـي سبـات غـارق وفـي هنـاء والحــرائـــر تبكـي دمــا عنــد بيعهــا هل القلـوب قسـت كالصخرة الصمـاء عدنـا وكـأن الأندلس مـازالت مأساتها يــا أمّـــة اقــرأ ألستــم مــن القـــرّاء فالغـرب ينـاصبكـم العداوة مـذ وطأت أقدام الفاتحين لتنقذالكون من البغضاء عودوالما أتى به الرسول فهوحصنكم يحمي الضعيف وتحيون حياة الكرماء يــا أبــا القــاســم إليـــك المُشتكـــــى كــــن شفيعنـــا عنـــد رب السمــــاء /17/12/2016(محمد علقم)

حكاية زيتونة.. للشاعر القدير: أ. اسامه مصاروه

حكايَةُ زيتونةٍ نظرتْ إليّهِ حزينةً متألّمهْ أمريضًةٌ هيَ أمْ تُرى متوهّمه؟ لكنّ حالتَها بدتْ مُتأزّمهْ ومِنَ المذلّةِ ربّما مسْتسْلِمهْ لا ليسَ هذا طبعَها كمناضِلَهْ كمْ واجَهتْ أعتى الغزاةِ مقاتلهْ صمدَتْ وما زالتْ تقاومُ باسلهْ لولا خيانَةُ حاكمينا السافلهْ وقفتْ تُسائلُ نفسَها عن أهلِها ماذا عساهُمْ فاعلونَ لأجلِها أَتُراهمُ راضونَ عن أحوالِها أو عنْ صمتِ أمَّتِها وعنْ إذْلالِها؟ "ما لي أراكِ حزينةً هذا الصباحْ يا منْ صمدْتِ أمامَ أهوالِ الرياحْ ما زلتِ سيّدةَ الفيافي والبطاحْ مالي أراكِ كطائرٍ فقدَ الجناحْ؟" "أنظرْ إلى زمني وقلْ لي من أنا، أأنا أنا وعلى المدى وطني هنا؟ وإذا تمادوْا هل سيبقى في الدُنى وطنٌ لمهزومٍ أُذلَّ فأذعنا؟ وهلْ بربِّكَ سوف يبقى عندَنا شرَفٌ إذا خُنّا جميعًا عهدَنا؟ لمَ لا نواصِلُ أو نُجدّدُ مجدَنا؟ لِمَ ننْدُبُ الماضي ونسلخُ جلْدَنا؟" "مالي أرى أُمّي مُعذّبَةَ الفؤادْ وهِيَ التي ملكتْ نجادًا وَوِهادْ؟" "أيَسرُّ عينَكَ أن ترى حالَ البلادْ؟ كيفَ التمنّي والعروبةُ في رُقادْ؟" "أُماهُ لا تتوقّعي خيرًا كثيرْ من حاكمٍ، ملكٍ وحتى منْ أميرْ فجميعُهمْ خَلعوا عباءاتِ الضميرْ وتدثّروا بِرِداءِ عبْدٍ أو أسيرْ" ومعَ انْسِدالِ ظَلامِ تلكَ الليلَةِ خرجَ الغزاةُ كدأْبِهم في ثُلَّةِ وَمِنَ الجُحورِ تسابقوا للتلّةِ بسمومِهمْ وشرورهمْ يا ويلتي وصلوا إليها بكلابِهم وفؤوسِهمْ والحقدُ طاغٍ ذاهبٌ برؤوسهمْ أمّا الجنونُ فذاهبٌ بنفوسِهمْ والغدرُ ديْدَنُهمْ وملءُ كؤوسٍهم أشجارُ زيتونٍ هَوَتْ وَتحطّمتْ وبيوتُ عزٍّ فُجِّرتْ وتهدّمتْ حتى الخوابي كُسِّرتْ وتَهشّمتْ أمّا المياهُ فَلُوِّثتْ وسُمِّمتْ د. أسامه مصاروه

شيرين.. للشاعرة القديرة: أ. باسمة الخضيرات

شرين شرينُ طفلةٌ قد غفَت في مهدِ الملائكة، وأغلقت كفَّيها على حلمٍ لم يُكمل ضحكتَه بعد. نامت قبل أن تتعلّمَ كيف يُؤلمُ الغياب. لم تمت… هي ...