الاثنين، 29 ديسمبر 2025
لن تسأل عني.. للشاعر القدير: أ. محفوظ فرج المدلل
لن تسأل عني
لنْ تسألَ عنّي
أيُّ قصيدة
هيَ تجلسُ في عرشٍ
أبعدَ مِمّا نتصورُ
لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني
لخيالٍ أتخيَّلُهُ يُشبِهُها
أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ
الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ
فيه اللَّونُ المُستَوْحى
من سحْنتِها
في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ
في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ
ينزعُ قشرَ الحرفِ
ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق
لن تسمعَني
حتى أوصلَ شكوايً
إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها
حولَ مويجاتِ الثرثار
حتى تهمسَ نور ُالشمسِ
بأنحاءِ القلبِ
أحاديث محبة
هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن
حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ
عن أغنيةٍ سريانية
يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ
هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ
يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر
محفوظ فرج المدلل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق