الأحد، 21 ديسمبر 2025

لا تأسفن على الأحباب.. للشاعر القدير. أ. عبد الفتاح البعيوي

لَا تَـأْسَـفَنَّ عَلَىَ الأَحــبَابِ مـَا رَحـلُوُا عِنْـدَ الغَدَاةِ وَ مـَا لِلصُّبْـحِ قَــدْ مَهَلُـوُا وَ الدُّوُرُ تَبْكِيِ مِن الهُجْــرَانِ يُؤْسِـفُهَا هَانَتْ عَلَيْهِمْ كَأَطْلَالٍ عَنْهَا وَ ارْتَحَلُوُا فِيِ كُلِّ رُكْنٍ لَهُمْ فِيِ الـدُّورِمِنْ أَثَــرٍ الشَّمْسُ دِفْء لِأَرضِ الدُّوُرِ مَا وَحَلُوُا وَ نِسْــمَةُ الفُـلِّ و الرَّيْحَـانُ تَنْــــثَُرُهَا عِنْدَ الصَّبَاحِ أَرٓيِجَ الأِنْسِ مَا اكْتَحَلُوُا اليَـومَ بَاتَت و بَاتَ الكُلُّ فِيٌ كَمَــــدٍ لِِهَوْلِ مَا قَـدْ رَأَوْا كَالشَّمْسِ قَدْ أَفَلُوُا يَا وَيْـحَ دَارٍ إِذَا مـَا الأَهْـلُ تَهْجُـــرُهَا بِـلَا وَدَاعٍ بِـهَا الأَبْـوَابَ قَـــدْ قَـفَلُـوُا بَعدَ الضَّجِـيِجِ سُـبٕاتَ الَّليـلِ تُلْبِسُـهَا صَمْتُ الدُّجَىَ و الأَشْــبَاحُ مَا غَفَلُوُا لِلبُـوُمِ بَـاتَتْ و للخُــفَّـاشِ مَسْـكَنُـهَا مَأْوَىَ الهَوَامِ بِهَا الفِئْــرَانَ قَد كَفَلُوُا ثَعَالِـبُ المَكْرِ و الأَصْـوَاتَ تَصـْدُرُهَا لِدَاجِـنِ المَوتِ حَتـْفًا مـًا بِـها نَفَلُـوُا يَا دَارُ هَلْ تَذكُرِيِـنَ الأَهْلَ إِذْ رَحَلُوُا و جُـرحَ قَلْبٍ لَهَا كَالثَّـوْبِ مَا رَفَلُـوُا جُــرحٌ يَئِــنُّ اَنِيِـنَ الصَّـمْتِ آهَـتُـــهُ مَغِيبُ أَهْلٍ كَشَمْسِ الدَّارِ قـَد أَفَلُوُا بقمي / النوبي عبدالتاح البعيوي 20/12/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)

بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...