الأحد، 21 ديسمبر 2025
حين نطقت الحقيقة.. للشاعر القدير: أ. امبارك الوادي
حين نطقت الحقيقة
.
ضحكت ..
فكأن الجمر تحت السردين
صار نجوما صغيرة تهتز على الفحم
ثم قالت :
" أنت تستحق كل خير ..
أنت مختلف " ..
ارتبكت قليلا
كمن يسمع اسمه لأول مرة
فوجئت بسؤال يهرب من لساني :
" أنا .. ماذا ؟!.."
اقتربت ..
و كأن المسافة بيننا
كانت تنتظر تلك اللحظة
مند قرون
و قالت بتقة امرأة تعرف قيمتها :
" لم ترني كامرأة تغري ..
رأيتني فكرا ..
إنسانة .. لها قلب و وعي .."
في تلك الثانية
لم يعد السردين مجرد طعام
و لا الابتسام صدفة ..
كانت تعلمني أن النساء
يمنحن أجسادهن لمن يعجبهن
لكنهن يمنحن أرواحهن
لمن يحترم عقولهن ..
**************************
بقلمي
امبارك الوادي
المملكة المغربية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق