الأربعاء، 14 ديسمبر 2022
مأساة ابنة الروض.. للشاعر القدير أ. بسعيد محمد
مأساة ابنة الروض
بقلم الأستاذ : بسعيد محمد
يا ابنة الروض ياشذا وبهاء
أسعد الله صبحك و المساء
أنت زينت بالجمال وجودا
مستطابا و جلسة خضراء
و منحت الشذا عطورا و مسكا
لاديم و و هدة أسداء
و جعلت الوجود نايا بديعا
يطرب الأرض و المنى و الرجاء
هام بالحسن والشذا كل كون
و غدا الكون بالورود رواء
ما لنا نترك المباهج تركا
و جمال الحياة يمضي هباء ؟!
ما لنا نترك المزايا و طهرا
و رنيما وو ثبة و علاء ؟!
كيف للكون ان يضيء ويحيا
و الورى قد رضوا الظلام اجتواء ؟!
يا أخي لا تدع ورود رياض
لرياح تلوي الخميل اشتهاء
عد إلى البيت بالورود ابتهاجا
وارع منها جمالها و السناء !
كم ورود أدمت فؤادي و عمقا
تركت للرياح تعوي عواء !
و صقيع يلفها شر لف
نال منها محاسنا قمراء
فقدت حسنها و حل ذبول
أوث الحزن والونى وانطواء
نالها في الوجود خطب جسيم
و صروف هوت تريد الفناء
يا ورودا سبت وجودا فسيحا
وغدت تاجنا السني ارتضاء
انت الوان كل روض بهيج
و شميم عم المدى و فضاء
انت دبجت كل روض و مرج
و غدا الكون امنيات وضاء
رفل الحسن في ثناك رفلا
و انتشى ألمرج و الروابي انتشاء
ما جمال الوجود دون ورود
و أريج يمحو الأسى و الدهاء
كن جميل الفؤاد تحي كريما
شامخا كالجبال ترجو العلاء
و احضن الحسن في نشيد السواقي
و ورود تنفي الأسى و جفاء
الوطن العربي : الجمعة 17 / حزيران / 2022
رعونة.. للشاعر القدير أ. مصطفى الحاج حسين
* رعونة.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
سَرَقتُ بَصمَتَكِ
من بابِ عمارتِكِ
كنتُ خائفاً من جرسِ شقَّتِكِ
غافلْتُ الدَّرجَ وصعدتُ
بحذرٍ شديدٍ
قبَّلتُ الجدرانَ المغترَّةَ بلمساتِكِ
لعقتُ الضَّوءَ المُنْبعِثَ مِنْ شُرفتِكِ
هصرتُ هواءَ المَمَرِّ الطَّويلِ
انحنيتُ للدرجِ بتقديرٍ واحترامٍ
أصغيتُ لسحرِكِ الوارفِ
والمندلقِ من كلِّ العمارةٍ
سمعتُ لحنَ كعبِ حذائِكِ
كان البهوُ يُنشدُهُ عنْ ظهرِ قلبٍ
كتبتُ على قطعةٍ اقتطعتُها
من قلبي المضطرمِ بعشقِكِ
أحبُّكِ يا ملاكي السَّفاحُ
ها أنا أتيتُكِ إلى حَدِّ المِقصلةِ
إقطعي عُنُقَ ابتهالاتِي
اذبحي أوردةَ قصائدي
ابتُري شَغَفَ قُبُلاتي
أطيحي بمكانتِكِ السَّامقةِ
التي تبوَّأتْ آفاقَ رُوحي
واقتُليني جيَّداً
لكي يعودَ قلبي لرشدِهِ
وأصحو مِنْ جمالِكِ الفتَّاكِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
إسطنبول
تقاسم.. للشاعر القدير.. أ. محفوظ فرج
تقاسُم
تقاسمتُ حلوَ الكلامِ
ومن قبلِ أنْ تُزرَعَ العثرات
ويهربَ منها الخليّون
في هجرةٍ مالها رجعةٌ
قد تقاسمتُ منذ عقودٍ
وجيلي
عناءً
وقهراً
ويأساً
وبؤساً
حروباً تليها حروبا
تَساقَطُ فيها المعاني
تباعاً
وكانت على قمة لا تطال
تقاسمتُ نظرةَ حزنٍ توشَّحها ندمٌ
في قرارٍ
تقاسمتُ ملحاً وزاداً
لأغلى الأحبةِ
لكنَّ سهمَ المنايا تَرصَّدَهم
في ظلامِ النهار
من القاسطين
ولم أتقاسم أرضي
تقاسمت لقمة عيشي مع القانطين
ولم أتقاسم حزني الا معي
تقاسمتُ ماءً طهوراً
لنبعٍ تفرَّد لي ولها
حينما انتحرتْ بعد صفوٍ روافدُنا
بحبالِ الخديعةِ
كان هوانا نقياً ترَفَّعَ
عما يشينُ محبتنَا
أوتَزِلُّ بنا قدمٌ غربَ أرضِ الفراتين
أو شرقِها
مثل كُمَّيْنِ في غُصُنٍ واحدٍ
وتفانى على نَفسٍ عَبِقٍ واحدٍ
وانحنى في سواقي أريدو تناسخ نبتهما
في ضفاف بحيرة ساوة
وقاسمني الدارسون عليَّ
معاناة آبائهم
من ضراوةِ ما واجهوا مِحَناً لا تُرَدُّ
فكلٌّ له مِحنةٌ
لا تشابِهُها أختُها
د. محفوظ فرج
14 / 12 / 2022م
20 / جمادى 1 / 1444هـ
إن شئت.. للشاعر القدير أ. أبو ياسين البلخي
إن شِئتُ صُـغتُ لِذي البلاغةِ طلسماً،،
و نثرتُ فوقَ الشمسِ عِطر النرجسِ..
و لَئِن گتبـتُ على البِحارِ قصـائـدي،،،
انا أعشـــقُ الإبحـارَ مثـل النـّـورس...
أَلـِفَتْ ملوگُ الجـِنِّ روحَ بَلاغَـــــتي،،،
حَضروا من الهادي وعمق الأطلسي..
و أتَوا بأفواجٍ يُســـابقُ بَعضـُــهــُـم،،،
بعضـــاً گســيلٍ هـادرٍ مـُتَـغَـطْـرِسِ...
أدخلتُهمْ ما بينَ ســبعِ گـواگــــــبٍ،،،
سـبعـونَ ألـفـاً بالظَّــلامِ الدَّامِــــسِ...
غطَّيتُ رأسَ گبيـــرِهِم بِعِــمامَـتي،،،،
حتّىٰ اسـْتَوَتْ عَجَباً جميعُ الأنفسِ...
و جمعْــتُ خُـدّامَ الخــواتمِ گـُلّهـم،،،
و سَقيتُهُم گـأْسَ الأمانِ المُؤْنــِـسِ...
أسمعتُـهُم ما تشـْتَهي أســـــماعُهم،،،
وبلغتُ عَـرشَ النّـاطِقِ المتحَـمِّـسِ...
يااا جِنُّ إن أرهَـقْـتُـگُم لا تَـعْـتَـبوا،،،،
أنا قد وجـدْتُ بقُربگـــم مُتَنَفَّسـي...
بلْ أُخـرِجُ اللؤلؤ من أصـْـــدافــــهِ،،،
نَـفْـسٌ تعالــــجُ قهـرها المتَـگـدّسِ...
يااا جِنُّ إنّ الإنــــسَ ليسوا أهلـها،،،
و طَغىٰ الفسادُ و ذاگ گان تَوجّسي.
يااا جِنُّ إن السـّيلَ قد بلــغَ الزُّبىٰ...
هـلْ من سبيلٍ نحوَ بيتِ المَقدسِ،،،
نهضوا جميعاً عبر صوتٍ واحــــدٍ...
#اللهُ_أگبرُ_خابَ_شأنُ_المُفْلِــسِ،،،
لـٰگن؟! و لـٰگن؟! ثمّ لـٰگن؟! ثمّ مــا
ـذا إن رأينا اللـّــصَّ ذاتَ الحـارسِ،،
؟!؟! أبو ياسين البلخي 09:09.م
2022/12/10
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2022
قربان جايا... للشاعرة القديرة.. أ. دجلة العسكري
بقلمي....... قُربان جايا!
دجلة العسكري
لمن أهُب الصولجان
حين أحتسي كأس الأسى
النار محمولة بعبء الأحزان
موصولة بالدموع
فوق شمعدان القداس
من يأتي ليكمل ترتيلة المحراب
ينصب رايات فوق التلال
ليأتي يازورّ من الفراغ
يصب روافد الحياة
تموت الآثام في سراديب الظلام
يُذبح القربان لنجاة الروح
وتقرع الأجراس
لأختراق النور
ولدتُ نجم عاشق
من حزام أريون
دجلة العسكري
العراق
سراب.. للشاعر القدير.. أ. ابو شيماء كركوك
سراب
ابوشيماء كركوك.
كثرت ضحكاتنا في البيت
والصوت اخترق الجدران الى الخارج
والناس في حيرة من الكركرات ، تبتسم وجوه ،وتلقي كلمات أخرى
وتعرف القلوب الموجعة
كلما تمر أيام وأنا أخطو الى دكاني في الصباح ،تفوح الى السطح ذكرياتها
اندست بصورتها المرسومة بريشة فنان أتقن بوصع توهج ابتسامة سرقة مهجتي
- صباح الخير
قالتها ك قبلة على خد عاشق ينتظرها من سنبن عجاف
وانشغلت بالتأمل في وجهها وغفوت حينا من الوقت وعبوني مفتحة
- صباح الخير
استفقت من حلمي
- صباح النور صباح النور
ملأتي يومي في بدايته سيئا جميلا لاأتمنى يقطعه أحد غيرك
كنت أحوم سرقة اسمها وأتمنى لايكون اسمها سرابا
كثرت خطواتها التي تبعث في قلبي الأمل لصفحة جدبدة بعدما مزقت قصتي لمياء
لاأريد رقص العصفور الذي تداعبه السكبن ،قد قتلتني وهي أول عشق في صباي
- ضحكات صرخة تصلنا وأحيانا أهازيج ورقص
هكذا يسألني جيراني
- نحاول نسيان الهموم التي ترمى علينا
وجه جيراني ابوسمر
ظلت علامات الاستفهام على جببنه وأنا أسير الى مكان عملي
رباب ظل عطرها الأخاذ على مرابا المحل وتغنت بوجودها وأصبحت ألمع كل زواياها لتظهر حور عينيها التي أسرت أنفاسي
هل تعلمين أسير الى مكان بعيد عن المحل بخطوات الى نهاية الشارع وعيوني لاترى سواك
وأكلم نفسي عن قبلة خد في المنام أخذتها وأخفيتها في مكان لايعرفه أهلي
وأصحو ك المغشي عليه وأعود مسرعا وأختلق الأعذار عند جيراني
- لاأسمع الضحكات هذه الأيام
يسأل جيراني ابوسمر
-بدأنا نغني بهدوء
سمر سمر ياسمر
انتي الكمر ياسمر
ضحكنا وسمر أكثرنا بسمات
بعد غياب فرح التعيين عن ساحة ابني أيمن ،جاءت البشارة بتهيئة اوراقه التي تبحث عن أجداده ،خوفا من دخول أحدهم في مجموعة ضد الدولة
ساروا أحبتي من كل ألوان مدينتي فرحين
الا أخي الكبير
أبى أن يعطي بطاقته ورقم ببته في بغداد ،
اما تذكر ،احتسينا كأس الحليب سوية، وعطر أمي مازال شذاه على عيوننا،
وكنا نردد الله أكبر في الأعياد عند الجامع
وطعام أمي التي توزعه في الصينية وتدفعنا أكل اللقيمات كي نتقوى
ورقصنا في فرحك بعد سنين حزن دكت بيتنا ،
ك ذرات ندى سقطت على وجهي تحاول شد أزري ،ولكن الخيط انقطع
غابت رباب ك غياب الغيوم عن خيمتنا التي تئن حزنا وهموما
وبعد سنين رحلوا من دارهم ،خطواتي أخذتني الى السوق لعلي أجد من رآها وبيدي ولدي الصغير مؤمل ،أسميته لعل األأمل يكون حقيقة وعند بائع الطيور وجدتها تستمع لبلبل يغرد
- ماذا تبحث ياعلي
هكذا سألتني وأنا أتلمس وجهها
- أبحث عن هدهد يخبرني عن قلبها
- وأنتي ماذا تشترين؟
- أشتري بلبلا جديدا يغرد لي
وصاحب المحل يعطبها البلبل هدية ثم تغيب
ابوشيماء كركوك.
فراشة عابرة.. للشاعر القدير.. أ. سليمان نزال
فراشة عابرة
ما همني ..فودّعي
كلّ الغرام ِ بإصبعي !
بدرُ الحِسان يزورني
فلتخرجي ..من مخدعي
أشواقنا قد أبحرتْ
و زوارقي في أضلعي
قد نلتها من جارح ٍ
و أخذتها بزوابعي
كم قصة أودعتها
بخزائني و صوامعي
ركضَ الفراقُ..مسافة
تابعته ُ..كي لا يعي !
يا وردة داعبتها
دللتها بمزارعي..
همساتها قد أسرعتْ
أخبرتها لا تسرعي ..
جفّتْ مياه علاقة ٍ
أبعدتها في أذرعي
يا حظها..لما رأتْ
قبلاتي و روائعي
فسواك ِ خير أنوثة ٍ
حركتها بمجامعي..
ما همّني..فودّعي
فتوابعي تبقى معي
طبعُ البحارِ مزاجي..
مثلي أنا..لا تخدعي
سليمان نزال
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...