الجمعة، 8 يناير 2021
غربة...للشاعر القدير محمد عثمان عمرو
غربة
سأجر المداد زحفا في غربتي فانا طريد الشام واليمن
من العراق انا بل انا من فلسطين العروج ومن ارض الكنانة انا ومن ارض المليون شهيد ومن ظلال روح عمر المختار ومن مل موطن حر انا انا من المغرب وتونس الخضراء انا ومن تحت سماء الله انا
مهموم اصارع القلم والمداد معا واصارع الظلم انا متيم بالضاد ولكن متيم بسنابل الارض حين هجرت منها
جروحي تنزف دما من غربتي ولكنني سابرق للسماء مظلمتي في غربتي فانا مواطن اصبحت اشلاء بكل المواطن وغريمي كل مستبد وظالم
قلمي له لعنة ومدادي له لعنة ودمي النازف له لعنة وقرطاسي له لعنة كلعنة السنابل لابل بل لعنة التاريخ اكبر من كل لعنة .
انا غريب الديار وصريع المحن .
غربتي عن ارض العروج شيبتني وكسرت مني الضلوع وارهقتني وبددت شراييني ومزقتني.
ساشكو همي لله محتسبا بامتي فهي بوصلة القهر التي لازمتني بغربتي
ولولا الخيانة ما هجرت من موطني .فانا صريع الشام واليمن .
آه على آه كم جرعتني غربتي الما
وآه ثم آه على غدر ذوي القربى من امتي
فيا ناظم الاشعار سطر جراح غربتي وحوقل ثم سطر واجعل اللعنات تقض مضاجع اللئام اهل الظلم والاستبداد والفتن
دول الظلم لا اغمض الله لها جفن ولا انار لها دربا
ومهمار جارت علينا ستهوي يوما في مهاوي الردى فالظلم ظلمات
ودعوة المظلوم ليس بيها وبين الله حجاب
واقول لغربتي اسكنيني بين سحرك ونحرك احضنيني فلا زالت جراحي تلهبني وتكويني
الم من قلم ثائر
محمد عتمان عمرو
تتيم ...للشاعرة القديرة زهراء ناجي
تتيم
لم يكن سرًّا
ذلك الذي أخفيه في قلبي
بل قدرًا مارس التحرّر من ذاتي
تمادى بصباح آخر
غائر في اللذّة من كلام منمق
أبعد النعاس عن عيني
فها هي تبصر الحياة في يقظة حمقاء
من واقع منغمس بالعبث
على مقربة من الارتواء
يستدعي ناصية الحديث
لحظة خطفتها روحًا
أربكت كلّ المضاجع
خجلة عند الاعتراف
حتى لا تسقط بتهمة العشق
ما بينهما نصف خطوة من الحلم
غريبًا ذلك اللقاء
ارتعدت له كلّ الأوصال
كم تتّسع تلك الأحلام
يمنحها كلامًا ملتحفًا بالدفء
أطلق سراحها الزمان يومًا
لتبوح عن مكنونات ذلك الوجد
#زهراءناجي
الصورة اخر أعمالي
الوان اكريلك على كانفس
الخميس، 7 يناير 2021
في وفاة أبي... للشاعر القدير سعيد بوعثماني
"في وفاة أبي"
قصيدة للشاعر المغربي
سعيد بوعثماني
أبتاه ، فقدُك...
ليس بعده سلوانُ...
غضضتَ طرفا...
ما لي عنهُ سُلطانُ ...
غَادِرْ إن شِئْتَ ...
فالموتُ طبعهُ غادرُُ !
و اعذُرْ دموعي...
فعذري أنّك راحلُُ ...
و القلبُ مِنّي ،
قد داهمتْهُ النيرانُ .
إن غابَتِ الذّاتُ
فالروحُ مُسْرِيَّةُُ ...
و قد تُعرِّجُ ما أبْعدتنا الأزمانُ
فلا تُجافي و باب الحلمِ
مفتوحُُ
و كرمُ الله مَوْجودُُ
و مَجّانُ
تعالَ زُرْني...
عانقني...
و حدِّثني...
تعالَ لُمْني إنْ هفوتُ
فلوْمُ المُحِبِّ استناراتُُ
و أعْوانُ ...
آمنتُ أنّكَ لازلْتَ ترْقُبُني
فبيْني و بيْنَكٓ
رُغْمَ بَيْنِكَ
إِيمَانُُ وَ أَيْمَانُ...
فالْحُبُّ أَرْواحُُ...
و المَادّةُ نُطفةُُ ...
و لِلْأرواحِ أبصارُُ و آذانُ
أبتي المرحومُ...
أنَّى يَطَالُكَ نِسْيانُ...
مهما نعاكَ مَعي
الإنسانُ و الجَانُ
جُنَّ الظّلامُ ،
و الدّمْعُ أضوى مَبْسَمي
فيكَ أهيمُ
فأنا المُحِبُّ الولْهانُ...
و أنا الذي نسفتُ الدّمعَ بمُقْلتي...
و نسفُ الدمعِ أحزانُُ
و خِذلَانُ
فلا تُعاتٍبْ ، أعْرِفُ رأيَكَ
ها هنا...!
و متى التقَيْنا....
لِهذا الأمرِ تِبْيَانُ ...
فعساكَ تذْكُرُ أياماََ...
ليْثَها رَجعتْ!!!
عانقتني فيها و أنت جذلانُ ،
أوْ خَاليَّاتٍ مِنَ الأزمانِ ،
قدْ نَفَذَتْ...
عاقَبْتَني فيها و أنت غضبانُ ...
لا زلتُ أذْكُرُ ...
و الذِّكرياتُ تؤْلِمُني
و آلامُ الْحُبِّ...
أَضْغاثُُ و أحلامُ...!
عُدْ ، لا تُجافي...
فَحِلْمُكَ قَلْبُُ آسِفُُ...
سمْحُُ...
عطوفُُ
بِالحُبِّ دَوْماََ مَلْآنُ
عُدْ لي بِحُلْمي...
فالشّوْقُ يكادُ يخْنقُني
أَ مِنْ دَمْعِ شٓوْقي،
أنْتَ اليوْمَ خجلانُ...؟
فما للقلبِ دونَكَ مِنْ مُهادَنَةٍ...
فأنتَ موْجُهُ...
و الخلجانُ...
و الشُّطآنُ...
إنّي دعَوْتُكَ لبابِ الحُلْمِ مُعْتَقِداََ...
و مُجْتَهِدََا...
و مُنْفَرِداََ ...
و أَراكَ لمْ تأْبَهْ...
ولا هزّتْكَ أشْجانُ...!!!
أَرْسلتُ روحي...
و ما للرُّوحِ مَقْدرةُُ...
أوْ توجيهُُ...
أو تنْبيهُُ...
أوْ عُنْوانُ!!!
كيْ نَلْتَقي ، إذا أرادَ اللهُ لنا...
و قَدَّرَ أَنْ تُغْمَضَ لِي
بالليلِ أجْفانُ ...
أبتي الفقيدُ...!!!
و ما لي بعدهُ سُلوانُ
يا ذا الجلال و الإكرامِ ، أكرمهُ
بجنان عَدْنٍ ...
فأنتَ الكريمُ الرَّحْمانُ ...
لهيب الغيرة...للشاعرة القديرة فدوى سوردو
🍁 لهيب الغيرة🍂
أغار عليك من ورقة خريف على جبينك
تسقط لتروي عطشها من عيونك
أغار من قميص عليه عطرك
ومن كل من حضن نسيمك
أغار من نسمة هواء تداعب شعرك
أغار من لهفة الفؤاد لي لقياك
ومن مرآتك وهواك
والماء الذي رواك
أغار من زهرة قطفتها يداك
أغار عليك ولا أقوى على غير ذالك فإعدرني
فأنا أغار حتى من شرود ذهنك عني
ومن فكرة تصافح بالك
أغار عليك من لهفتي وإشتياقي
حتى من خفقات فؤادي
وهيام عيوني
أموت ألف مرة إن إبتسمت لحواء
تبعثرني الغيرة وترميني أشلاء
بعدما قطعتني الغيرة أجزاء
وصار أنفي يميز عطر النساء
فإن كنت أغار من حروف إسمك
فكيف لا أغار من النساء
بقلم ✨ فدوى سوردو ✨
و إلى متى ؟ ...للشاعر القدير سامح درويش
.. و إلى متى ؟
--------------------------------------------------------------------------
... و إلى متى ؟ . . و سألتِني
في صــمـتِـكِ المــتـوَّهِـــجِ
و أنــا . . تحاصرني بقــايـا
.. حــبّــِكِ المُــتـأجِّــــــجِ
و الذكريات العاصفات
. . تسدُّ باب المَخْـرَجِ
فأغضُّ طرفي ، كي أداري
عنكِ بعضَ تَحَرُّجي
****************
في لحظةٍ ، قُدَّتْ من
.. القلق المُدمِّر ، و العذابْ
جُمِعَتْ بها الأزمـان
و الأحزان ، و اندلع العتابْ
فإذاكِ .. أغنية احتراقٍ
.. و الهوى درب اغترابْ
و الليل مرتعشٌ ، و بحر
الصمتِ ، ماج بالارتيابْ
********************
و أنا .. على شط السكون
و خاطري في البحرِ لجَّــا
أترقَّبُ الريح التي
لاحتْ . . ترج الأفق رجَّا
ماذا ستُهديني الرياح ؟
و أيُّ شيئٍ منكِ يُرْجى
و إلى متى سيظلُّ عَتْبُكِ
.. في دمي رعداً ، و ثلجا ؟
******************
يتلاطم الصمت المُخَيِّمُ
حـولـنا ، .. لا يهــدأُ
أبحـرتُ فيه إلى مدى
لم يبــدُ فـيه مـرفــــأ
وسفائني حيرى ، و أشرعتي
... بـه تتـهــــــرَّأُ
فأعود – أجمع – حيرتي
و إلى ضفافك ألجأُ
*****************
فإذا بعينيكِ اللتين
.. عشقتُ ضوءَهما الجميلْ
تتساءلان ، و تخفيان
وراء سؤلهما الذبولْ
و تحيِّران .. فتبعثان
بخافقي نبض الذهولْ
ما عدتِ أنتِ .. و لم يعدْ
من حبنا ... حتى القليلْ
******************
تتساءلين .. إلى متى ؟
و أنا بحبك كالغريبِ
تجتاحني الذكرى ، و أسقط
.. في متاهات الهروبِ
و سؤالك الملهوف ، لم
يمنحْ سوى القلق الرهيبِ
تتساءلين إلى متى ؟
فإلى متى ماذا ؟ أجيبي
١٩٧٦
صنعاء...للشاعر القدير شاكر محمد المدهون
صنعاء-----؟
مالنخيلك لم يصد الريح
عن رباك؟
هل جفت سوقه؟
من صرخات الأنين
ماء أسن يغرق زرعك
صنعاء-لم هذا الجفاء؟
عادت بلقيس إلى العرش
يراودها سليمان
عنبك أسكر سادات القوم
سقط سد مأرب
لم يتحمل صفعة يأس؟
حكمة بلقيس أضأت
زاوية الجهل
طفل جاء يحمله طير
يتصيد زهرك والضياء
صنعاء
مآذن الوفاء فيك
تجهل ذاك التاريخ
الحق يماني كان ولم يزل
بلقيس تعلن
"إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها"
وتعلن أن للمجد بقاء
ليس في خزائنك ماتهديه
لمليك جاء على ظهر ناقة هوجاء
صنعاء--مدادك لم ينفذ
وصفحات مجدك ضياء
خذلتك قريش وقبائل يعرب
صنعاء--هل قدت قبائل
الأحزاب قميصك؟
أم إنك من أصحاب النار؟
ألسرب من البعوض في أرضك
يحرقون زهرك والنماء؟
هل بنيت كعبة في أرضك
تحج إليها قبائل الأنصار؟
هل شمسك قد تناهت؟
فأصبحت قبلة الأشرار
الغسانيون لم يهنوا
دقو طبول الحرب
ومالوا إلى ذبيان
صنعاء--غن بأصوات القذائف
وارقصي رقصة الخلد
لا--لن يعش من خان عهدا
تبقين دوما نبراس حق
والقبائل يحاصرها الظلام
كوني بلقيس دوما
وإحفظي العهد
وتشمري للحق
إن الحق باق
يصهر الجبن ويعتق
قناديل الوفاء
هنا القول صريحا
إما مجد في الأعالي
وإما ضياع أحلام
في سراديب الجفاء
---------------------
شاكر محمد المدهون
دعيني أهمس ...للشاعر القدير ادريس العمراني
دعيني أهمس في أذنيك
عروسة الصحراء بكل فخر٠
يا رجفة القلم في كل سطر
يا نسمة عمر تسبق الفجر
أنت خريطة النبض
في جغرافية القلب
أنت ظلال الربيع المائلة
يا أنشودة العصافير الراحلة
على عتبات الصبح
أنت شعاع العيون الموشوم
أنت نجمة انسلت من الغيوم
في لحظك تكسرت كل النجوم
انت الحلم انت القدر المحتوم
انت زهرة الحرف وعطر الأبجدية
على صفحة خدك تنمو الحروف
مثل فراشات الليل
تلتمس طريقا لشعاع عينيك
كأنك شتاء خارج الفصول
و خريف لا يعرف الذبول
دعيني أهمس في أذنيك
ألملم شتات الحرف بمحراب وجنتيك
فيهما أمارس طقوس العشق
ألمس رجفة الشوق في شفتيك
كفى أياما ............
ضاعت بين اللوعة و الأنين
كفى عمرا..............
مزقه الشوق و الحنين
امنحيني فرصة البوح في أذنيك
دعي البوح يتسلل في الأعماق
مزقي ستار الرفض و الكبرياء
افتحي صدرك لأعلن مراسيم الولاء
فأيام العمر
لا تتكررو لا تعود أبدا للوراء
ادريس العمراني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...