السبت، 7 فبراير 2026

سقيا حب.. للشاعر القدير: أ. صالح أحمد (كناعنة)

سقيا حُب شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// حوريَّةَ الحلمِ إن قلبي تَغَشّاهُ ليلٌ فحلّي بِهِ روحًا لمَحياهُ . كوني ارتِعاشي إذا ما الحُلمُ أسكَرَني وباتَ نَبضي صَدى شَوقي ونَجواهُ . وَلَملِمي الشَّفَقَ الغافي بأورِدَتي لونًا لفجرٍ نأى، تُقنا لِلُقياهُ . هيّا انفُخي الروحَ في حَرفِ يُساكِنُنا نَحيا رُؤاهُ... ونَنسى كيفَ قُلناهُ . وكَحّلي الأفقَ من راقي مَدامِعِنا علَّ الذي بالنوى أجراهُ يُسقاهُ *** حورِيَّةَ الحُلمِ إنَّ الصّبرَ فارَقَني مُذْ باتَ قلبي وما أشقاهُ مَهواهُ . زوري جفوني ولو طيفًا يؤانِسُني بردًا لقلبي فجَمرُ الصَّدِّ أضناهُ . شُقّي جُنونَ الدّياجي أيقِظي وَعيًا بالنّورِ يَكشِفُ عَن حُبِّ كَتَمناهُ . وَجَمِّعي الحِسَّ قَطرًا واسقِنا غَدَقًا يزهو ربيعُ الوَفا فينا وُنُهداهُ . لَحنًا شجِيًّا تَسامى في مَشاعِرِنا حُبًّا أعادَ صفانا إذ حَضَنّاهُ ::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحرري.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

تحرَّري تتجاهلينَ رسائِلي مُتعمِّدهْ وَعلى وِصالِي دائمًا مُتمرِّدهْ قدْ جئْتِني برويّةٍ مُتودِّدهْ وَطلبْتِ وصْلي حينها مُتنهِّدهْ قدْ كُنت...