الأحد، 18 يناير 2026

على اهداب جرح.. للشاعر القدير: أ. صالح أحمد

على أهداب جرح ومضات بقلم: صالح احمد (كناعنة) /// إلى رَبيعٍ خُرافيٍّ؛ قد يَقودُك حُلُمٌ يَزخَرُ بِطُرُقٍ بِلا مَعالِم. لكنَّهُ لَن يَنتَشِلَ قَلبَكَ الغَريقَ بِكُلِّ ما يُرهِقُ الذّاكِرَة. *** قابَ خَدٍّ وسُنبُلَة، عِندَ عَينٍ لا تَرى دَمعي.. رأيتُ أن أجعَلَ من حُبِّكَ بُرجًا أُشرِفُ منهُ على غَدي، حينَ صَعَقَتني عَواطِفُنا الهاذِيَةُ على مَوائِدِ الفَراغِ والجهل. *** ليسَ أصعَبُ من تَدافُعِ الأشواقِ في النَّفس وهي لا تَجِدُ أمامَها في دُنيا الخَواءِ سِوى الوُقوفِ على أهدابِ جُرحٍ لا يمنَحُني الحياةَ التي أعشَقُ، ولا يُبقيني بَعيدًا عَن مَعاصي الجُبن. *** ليتَني ما أدرَكتُ سِرَّ رَعشَةِ القَلبِ.. كُنتُ جَنَّبتُ روحِيَ لَوعَةَ الغيابِ الـمُرِّ... كلّما واجَهَتني الحياةُ بِطَيفِ أحِبَّتي الأخضَر. ::: صالح احمد (كناعنة) :::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)

بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...