الأحد، 31 أكتوبر 2021
قشعريرة في حرٍ لاهب"...للأستاذ القدير جواد البصري
"قشعريرة في حرٍ لاهب"
****
أغادر مناديل النسيان
في مركبة القيظ السانحة الفرصة
إلى وجوه ثملتني
وأخرى ملّت من مصافحة
تجاعيدي في زحام الذكريات البائسة
أتبوأ مقعدي من اليقظة الأولى
فأراها من جديد ترمقني وجوه
في منتصف ذاكرة
وأخرى في مانشيتات الجرائد
وأرصفة العجز الكلي
لمقاهي العرافات وبائعي قطع غيار
الأجساد المترهلة وحتى الشبقة
أتوكأ عليه وبضمة حانية يقبّلني
وجه فلت من سنارة صياد أهوج
كان يُعير اهتماما بأوبئة متشظية
في حانة عهر حديثة العهد
ويرقص على ايقاع طبل مخروم
والقرد المرافق..يجمع الحروف
ويضمها في كيس لقصيدة
لم تختمر بعد...
أتنازل عن جميع مكتسباتي
المثقلة بالخواء...
وأخرج بصحبة فكرة
استوحتها نظراتي الشاردة
في أروقة عيون الخمارة
أمنحُ ظلّي لحظة استرخاء
بعد قشعريرة في حرٍ لاهب
أنتظر بائعة المناديل..
على أحر من دهشة النسيان
وأجمع خيوط ذاكرتي...
على هيئة سمكة..أهديها
لابن الصياد الذي طالما انتظرني
في طريق وعرة..
ليسدد ديون أبيه السكّير
****
جواد البصري/العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق