الخميس، 22 يناير 2026
حينما يمطر الشعر.. للشاعر القدير: أ. النوبي عبد الفتاح البعيوي
حينما يمطر الشعر
حِيِنَمَا يُمْـطِرُ الشّٓعْرُ مَنْ لَمْ يَنَلْ
مٓنــهُ وَحْيـًا كَمَنْ قَبْــلَنَا مَنْهَجـًا
لَمْ يُرَى فِيٓ سَـمَآءِ العُـلَا ذِكُرُهُ
خــافِـتٌ نَجْــمُهُ نَظْـمُهُ زَهْـرَجـًا
كُلُّ نَظْـمٍ عَلَىَ غَيْـرِ مَـا نَظـمهمْ
فَـوْضَــةٌ سَـبََّّـة قَوْلُـنـا لَجْـلَجـًا
أهْجُـر الشِّـعْرَ مَا لَمْ يٕكُن مثْلَهُمْ
وَزْنُــهُ وَزْنَــهُمْ لَا الَّـذِيِٓ أَمْـلـــجَا
نَظـمُ مَا لِلْخَــــلِيِـلِ الَّـذِيِٓ أََصْلُهُ
ذَا عَـــرُوُضٍ وَ وَزْنٍ لَـنَا مُدْرَجـًا
ليس شِـعرًا نرى نظـمه ما خَـلا
إِنَّـمَا قَوْلُــهُ السَّــجْعُ مَـآ أَخَـلَجَا
حِيِـنَمَا يُمْـطِرُ الشِّـعْرُ يَوْمـًا فَـلَا
مَـا سِـوَاهُ الَّـذِيِ رِفْعَـة يُـرْتَجَى
نَظْـمُ بَيْتٍ بِبَـحْــرٍ عَـرُوضٍ كَمَـا
لِاِمْرِءِ القَيْسِ مَا مِنهُ لِيِ مَنْـهَجًا
و الَّذِيِ غَيـرهُ مِن عُــلَا سَــاقِـطٌ
لَسْـتُ مَـا أَرتَجِـيِهِ الَّذِيِ رَجْـرَجَا
إِنَّمَا الشِّـــعْرُ مَـا كَانَ لِـيِ نَظْـمُـهُ
لُـؤْلُـؤٍ بَاسِـــــــمٌ فَــاهُهُ مُبْــهَجـّا
أَسْتَقِيِ مِنْـــهُ مَـا كَانَ لِيِ مُرْتَقـًا
سُـلَّـمٌ مَـا لِـمَجْــــدٍ لَـهُ مَعْـــرَجـًا
مـَدْحُ كَعْـبٍ لِـمَن أَرتَجِــــي وُدَّهُ
و الَّذِيِ مُبْـغِضٌ هَجْـوَهُ مَا هَجَـا
وَصْـفُ خِـــلٍ لَـهُ مَوْقِـفٌ ذِكْــرُهُ
يُشْـعِرُ النَّـفْسَ وُدًّا لَهَا مَـا الْتَـجَا
ذِكْـرُ خَـيْلٍ صَـهِيِــلًا لَهَا لَـمْ تُهَنْ
حَيْـهَلَا لِلْـرَّدَا مَنْ عَـدَا مُسْــرَجـًا
جَـآءَ مِن أَجْـلِ مَا عِنْـدَنَا قَصْدُهُ
أََخْـذُ مَـا عِنْــدَنَا خٕيْــرُه يُرْتَـجَـا
كَلُّ مَنْ حَلَّ فِيِ أَرضِـنَا لِلْعِــــدَا
حَتْـفُهُ سَـــاقَـهُ مَـا لَـهُ مَخْـرَجـًا
أَسْـهُمٌ فِيٓ القَـنَا رَمْيَـةٌ مِن عُـلًا
لِلْعِدَا طَرْفُهَا فِيِ الْوَغَا مُدْعَـجًا
جِيِــفَةً أَكْلُـهُ النِّـسْـرُ فِيِ أرضِنَا
شُِـرْبَـهُ مِنْ دَمٍ مَنْ لَـنَـا أَزْعَــجَا
والهَوَىَ مَا انْكَوَىَ قَلْبَه بِالْجَوَى
نَارُ شَوْقٍ لَهِيِـبَ الحَـشَىَ أجَّجَا
جُرْحُهُ مَا لَهُ فٓيِ الهَوَىَ مِن دَوًا
يَشْــــتَكِيِ نَـارَهُ لَيْــــلُهُ مَا سَجَا
ويل من قَلبَـهُ قَـدْ جَـفَاهُ الكَرَىَ
سـَاهِــدٌ لَيْـلَهُ غَـارِقٌ فِيِ الدُّجَىٰ
يا لها من قوافي الهوى نظـمها
فَـاعِـلُن فَـاعِـلُن فَـاعِـن فَاعِلَجَا
20/1/2026
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق