الخميس، 22 يناير 2026
كشف المكشوف.. للشاعر القدير: أ. صالح أحمد كناعنة
كشفُ المَكشوف
هِيَ كلُّ ما في الحلمِ؛ سُنبُلُةٌ...
أَيَكفي أَن تَنالَ الكَفُّ حَبّة؟!
***
نِمنا لتَنتَصِبَ الوعودُ طفولةً ضحِكَت على ذَقنِ الرُّعونَةِ،
فارَقتها للعيونِ السّودِ في لَيلِ المُساوِمِ والمُحاذِرِ... لم تَعُد؛
والليلةُ البَيضاءُ تستَرخي، وكَفّي ما بها قَمحٌ، وللأعذارِ قُبّة.
***
وعجِلتُ من نَومي إلى حُلُمي ليَعذُرَني الغِيابُ إذا بنا..
ما ضجّت الخِيَمُ التي اعتَرَفَت بجُرحِ كيانِنا..
في الليلَةِ البيضاءِ، واعتَرَفَت بأَنَّ يَدَ الطُّفولَةِ شاغَبَت
أحلامَ أُمنِيَتي ليَتَّسِعَ المُخَيَّمُ في اتّجاهِ مَصيرِها...
حُلُمًا، فأَرضُ الشّوقِ عَذبَة.
***
كلُّ الذينَ أَوَوا إلى جَبَلٍ ليَعصِمَهُم بغَربِ الأرضِ أو في شَرقِها..
اختَلَطَت عَلى أحلامِهِم وتداخَلت: شَطَطُ الشّمالِ معَ اليمينِ...
ولم يَزَل في الجُبِّ مُغرَقُهُم... وروحُ اللهِ قُربَه
***
لم أبتَعِد...
لكِنَّ مَن لا يُبصِرونَ سوى (غَباشِ) نُعاسِهِم...
يَخشَونَ قبضَةَ صَحوَتي أن تَكشِفَ المَكشوفَ مِن...
وَهَجِ الذينَ تقدّموا؛ لِتَشِعَّ من نورِ الحقيقَةِ شُعلَةٌ..
تَهدي الأُلى اختَرَقَ اليمينُ يَسارَهُم...
وتناهَبَتهُم ثَمَّ أَوهامُ الجِهاتِ فأصبَحوا...
حَرَجًا، ونادوا: يا خِيامَ الأرضِ كوني اليومَ رَحبَة!
***
القاتِلونَ على امتِدادِ العُذرِ ينتَشِرونَ ..
يعضُدُ بعضُهُم بَعضًا...
أنا ما كُنتُ متّخِذَ المُضِلَّ،
ولا مَن استَغشى سَرابَ العُذرِ لي عَضُدًا..
أموتُ ولا أكونُ سوى أنا..
حُبًّا أموتُ ولا أُطيعُ سوى دَمي...
مَن يَستَظِلُّ جدارَ أغرابِ الكَيانِ فما رَشَد.
هل غادَرَ الشُّهَداءُ كي يُلقي علَيَّ ذوو الهوى والغَيِّ خُطبَة؟!
أم هل غَواني الدّهرُ كي أَنسى:
غريبُ الدّارِ ما يُعطيكَ -إن أَعطاكَ- غُربَة.
***
يا أيُّها الرّاجي ثوابَ الكلبِ إن قَبَّلتَهُ...
يَكفيكَ! جرَّبتَ المُجَرّب.
أن تَلعَنَ الظُّلُماتِ هل يَكفي ليغدو الفجرُ أَقرَب؟
كم لُذتَ في وَعدِ الغريبِ تَظُنُّهُ للحَلِّ أَقرَب!
أنا قد خَبِرتُ الدّهرَ لم أشهَد سوى:
كفّي على حالي وحالِ أَحبّتي أَحنى وأَطيَب
ولكم تحاماني الغريبُ فلم أجد للدّفءِ عُبَّه.
***
عذرًا! شَرِبنا الأَطلسيَّ وبعدَها...
نِمنا... حَلِمنا أنَّ رَملَ البيدِ سوفَ يَصيرُ أزرق!
عذرا! وكم لعواصِفِ القُطبين شَرَّعنا مَداخِلَنا...
حَلِمنا أنَّ جمرَ الحربِ سوفَ يصيرُ أَطهَر!
عذرًا... شقيتُ... وجَدتُني..
مِن ذا وذاكَ حَظيتُ باللَّونِ الممَوَّهِ .. فاكتَفيتُ بطَعنَتين...
أيقظتُ شمسَ القلبِ أستجلي بها دربي؛ ومَن..
ما أَنضَجَتهُ جِمارُ نَكبَتِهِ لسوفَ يزيدُ نَكبَةِ .
::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق