الخميس، 29 يناير 2026
ٱخر اعتذار.. للشاعر القدير: أ. حمدي عبد العليم
آخر إعتذار
النساءُ بعدك ما هُنَّ إلّا
سِدّةَ عَوَزٍ، لذا كلّما
شدَدتُ وترًا قطعتُهُ،
ولا أُفرِّق حينما أختارُ
فأنا لم أُحبَّ غيركِ،
صدّقيني، وأعترف:
لم أكن شابًّا حمولًا
للنائباتِ ولا للأخطارِ
ثم إنكِ كم استعجلتِني
فتوًّا، ما إن تنحّيتُ عن
دورِ بطولةِ قصّةِ حبِّكِ
حين توزيعِكِ للأدوارِ
فورًا، وتوًّا ما استبدلتِني
بممثلٍ هاوٍ آخرَ، ارتدى
ملابسَ دوري، وتقمّصَ
لكِ دورَ البطلِ المغوارِ
ومرّت أربعون عامًا ونحنُ
نُغيِّر في سيناريو قصّتنا:
(كذبةُ الحبّ الأوّل)
ولم تتغيّر، فهي حقيقةٌ؟
ولا تزالُ بذاكرةِ الأسرارِ
ولا تزالُ ملفتةً للأنظارِ
وها هو حالُنا الآن..؟
أنتِ تمثّلين مسرحيةً
فاشلةً بعنوان:
( فضيلة الأمانة )
على مسرحٍ كلُّ جمهوره
خونةٌ ولصوصٌ وأوغادٌ،
ومصيرُهم قعرُ النارِ
وأنا أمثّل أفلامًا إباحيةً
مع نساءٍ ساقطاتٍ،
بعضُهنّ من بقايا نسل
بني قينقاع، وبعضُهنّ
من بني قريظة الكفّارِ
كلُّ ما أطمعُ فيه ما إلّا
دقيقةٌ واحدةٌ فقط،
لأقولَ لكِ فيها:
لم أُحبَّ غيركِ،
تيقّني بهذا تمامًا،
وكانت كلُّ أُمنياتي
أن يجمعَنا الحبُّ في دارٍ،
لكن هكذا شاءت الأقدار
حمدي عبد العليم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق