السبت، 10 يناير 2026
على سرير الحمى.. للشاعر القدير: أ. أمبارك الوادي
على سرير الحمى
.
أكتبك حبيبتي
و جسدي يفاوض النار
على هدنة مؤقتة ..
أكتبك حبيبتي
و الحمى تصعد
لكن اسمك
يهبط ككمادة
على جبيني ..
غريب أمرك
كلما ارتفعت حرارتي
انخفض خوفي ..
كأن جسدي يمرض
كي يفسح للقلب
مساحة أنقى
ليحبك دون ضجيج ..
أنا الآن
نصف إنسان ..
نصف حنين ..
أتنفسك
بدل الهواء ..
و أقيس الوقت
بعدد المرات
التي أتخيل فيها
يدك
على جبيني
لا لتطمئني
بل لتقولي :
" ابق !..
فالوجع عابر
و أنا هنا " ..
لو تعلمين
كم تبدو الحياة بسيطة
من سرير الحمى !..
لا أريد العالم
و لا المعارك
و لا إثبات أي شيء ..
أريد فقط
أن أشفى
كي أعود
و أمرض بك
على مهل ..
إن شفيت
فلأن اسمك حبيبتي
دواء ..
و إن طال المرض
فلأن قلبي
يؤجل الشفاء
خشية أن يفقد
هذا القرب الشفيف
منك ..
***********************
بقلمي
امبارك الوادي
المملكة المغربية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق