الاثنين، 20 نوفمبر 2023
الصديق الأخير.. للشاعر القدير.. أ. مصطفى الحاج حسين
* الصّديقُ الأخيرُ..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
تتهدَّمُ الأشواقُ
وينتحرٌ الحنينُ
والقلبٌ يتقيّأُ
كلَّ ما يحملُهُ من حبٍّ
وحدَها الذّكرياتُ تبقى
بلا مأوى
تنبُضُ مثل دودةٍ منبوذةٍ
السّماءُ خاويةٌ من مشاعري
والأرضُ مقبرةّ الأجنحةِ
تضمُّ رفاةَ النّجوى
وتفترشُ دمعتي لتنامَ
في وحدةٍ متزاحمةِ الأوجاعِ
متضاربةِ الهواجسِ
تحترقُ أسوارُها
يعرِّشُ الموتُ على أبوابِها
والموتُ الصّديقُ الوحيدُ
الذي لا يخونُ *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق