الأحد، 13 فبراير 2022
لا سامحه بالهوى من ظلم...للشاعر القدير آمين الحنشلي
#لا سامحه بالهوى من ظلم
لا لا تصدق بالهوى من زعم
يوم النوى حزنه ودارى الألم
ولا تصدق بالهوى مدعي
ولا تسل لوباع قلبك بكم
لو كان صادق بالمحبه رعي
عهد الوفا ذي سقت له والقسم
ولا حفظ في عشقته مرجعي
وعاد لي من بعد زلت قدم
وقلت بالعشق ليته معي
لحظه وقف ولا لفرحي أتم
لكن أسف قلبه لغدري نوى
بدء الصفا و كان فيه العشم
وبالحشا ضميت جرح انطوى
في عشقتي وابصرت حبك عدم
ومن غرامه قلت ياوحشتي
من بالنوى والبين قلبه جزم
وزاد في صده أنا لوعتي
مولى الحلا وسقت فيه الندم
وسقت من بعد الأسى كربتي
ودمعتي سالت على الخد دم
وفي الحنايا في الحشا لهفتي
ياروعتي وفي فؤادي ألم
ليتك رأيت الحزن في دمعتي
وما رأيت الثغر حين أبتسم
وبالهوى ليتك ترى علتي
يامنيتي ولا شفيت السقم
وفي غرامك والنوى رغبتي
قد سقتها والقلب سري كتم
ودمع عيني من أسى مهجتي
وبيت شعري من عصارة ألم
في عشقها غنيت من حسرتي
ومن دموعي كان حبر القلم
وبالنوى سهدي أنا كربتي
ودونها عمري وعشي عدم
لوصلها يامن انا رغبتي
وبالهوى حملتني كل هم
وبالهوى يامن لها رحلتي
سارت ويشدو في حروفي نغم
في عشقتك والحب يا ويلتي
أن لم تقولي بعد كلا نعم
و بالحلا يامن ترى مقلتي
كم شع بدرك في دجاها وتم
وبالهوى والحب يا فتنتي
قال الذي بالغيب ظنه رجم
وبالأسى يامن بها حسرتي
طالت وبؤسي في هواك أتسم
في عشقتك والحب يا منيتي
بشكي ربي وارتضي ما قسم
وبالحلا والحسن ياروعتي
جل الذي منك لقلبي عصم
ومن لكفك ساقها مهجتي
والسبع من طرف الغزال أنهزم
وبالهوى كم قلت في محنتي
لاسامح الله بالهوى من ظلم .
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق