الجمعة، 12 نوفمبر 2021
دهاليز الفتن...للشاعر القدير شاكر محمد المدهون
دهاليز الفتن
بقلم شاكر محمد المدهون
لمن الملك اليوم؟؟
لإعجاز نخل خاوية
لإشجار إجتثت من فوق الأرض
خبيثات ليس لهن قرار
لإخلاط من البشر
إندست في غفلة من التاريخ
لعصابات إبن ىسبأ
الغلبة لمن صادر صفو التاريخ
تطبيع؟
كان منذ إعلان الإخوة
بين قبائل التضاد
منذ أن أوحى حاكم بغداد
للمحتل القادم
ليفتك بحاكم البصرة
وكان الجمع بين الذبائح
هذا الملك الساكن في أقصى الأرض
وذاك الخصي عند شاطيء العرب
إمارات الإفك؟
وهؤلاء الساكنين على هامش الطفرة
كل الطيور الغادرة
إن الملوك إذا دخلوا قرية --
حال أمة سكتت عن موت الحق أعوام
مناورات وحروب وهمية
وما سكن في القلب بؤر الحقد
مليك يحتضن العنكبوت
ومليك راكع عند الأقدام
سياسة المال الغاشم
أساور كسرى يلبسها فقير
أوفى بحقوق الإخوة
رغم ضيق اليد
ورغم بشاعة الحاضر
الحاضر هنا يجهز لحرب الصحراء
وذاك الدعي المفلس
يتوارى من نكبات فضائح الغش
لا مقدس في سدة الحكم
لا تشتري عبدا
ومن يسكت عن طيش عبد
ينتظر صفعات الغشم
إن من ينتظر بزوغ شمس في بحر الظلمات
كمن ينتظر شهدا في بيت الدبابير
--------------
شاكر محمد المدهون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق