على بساط الذكرى ...
........................
........................
أطرقت لما اتكأت ...
وعلى الخد راحتي وضعت ...
وعلى اليمين بعد اليسار اتجهت ...
ومددت قدماي ...
يمينهما أعلى ...
و يسراهما السفلى ...
و سار بي بساط الذكرى ...
يقلني كالسحاب يسير بالعسرة ...
لا أدري لأي إتجاه يصحبني ...
ولا لأي مكان يسحبني ...
كل ما بالأمر أنني مستسلمًا له ...
و بتقلب الرياح مشغول أنا به ...
لا مجال للسقوط عنه ...
ولا حتى النجاة منه ...
كل شيء مسترخي ...
محاولا اسكات صمتي بصمتي ...
كأنني ...
في عهد النبي سليمان ...
يقلني الريح فوق الزمان ...
وتقلني الذكرى تناجي الأمان ...
يكلمني البساط بكل براعة ...
ويضيف للحرف تورية وبلاغة ...
كأنني لا علم لي بنطق اللسان ...
ولا التفسير ولا فن البيان ...
فقررت الحديث بالإشارة ...
والرجاء إليه دون العبارة ...
أن يعيدني لمكاني ...
ببضع لحظات وثواني ...
فتبسم ضاحكا ...
و اتجه معاكسا ...
وعاد أدراجه يتمتم ...
والسماء مشغولة تعتم ...
حاولت فهم الحديث ...
والنَّفس مكتوم وحبيس ...
فاستوحيت مما اعترى ...
أنني المسؤول عما جرى ...
وطالبُ الذكرى ما له ...
إلا استقامة حاله ...
فأنزلت يدي عن خدي ...
وفككت الوثاق عن قدمي ...
وأقنعت نفسي ...
أن في الذكرى مصباح ما له نور ولا قبس ...
وعلى الخد راحتي وضعت ...
وعلى اليمين بعد اليسار اتجهت ...
ومددت قدماي ...
يمينهما أعلى ...
و يسراهما السفلى ...
و سار بي بساط الذكرى ...
يقلني كالسحاب يسير بالعسرة ...
لا أدري لأي إتجاه يصحبني ...
ولا لأي مكان يسحبني ...
كل ما بالأمر أنني مستسلمًا له ...
و بتقلب الرياح مشغول أنا به ...
لا مجال للسقوط عنه ...
ولا حتى النجاة منه ...
كل شيء مسترخي ...
محاولا اسكات صمتي بصمتي ...
كأنني ...
في عهد النبي سليمان ...
يقلني الريح فوق الزمان ...
وتقلني الذكرى تناجي الأمان ...
يكلمني البساط بكل براعة ...
ويضيف للحرف تورية وبلاغة ...
كأنني لا علم لي بنطق اللسان ...
ولا التفسير ولا فن البيان ...
فقررت الحديث بالإشارة ...
والرجاء إليه دون العبارة ...
أن يعيدني لمكاني ...
ببضع لحظات وثواني ...
فتبسم ضاحكا ...
و اتجه معاكسا ...
وعاد أدراجه يتمتم ...
والسماء مشغولة تعتم ...
حاولت فهم الحديث ...
والنَّفس مكتوم وحبيس ...
فاستوحيت مما اعترى ...
أنني المسؤول عما جرى ...
وطالبُ الذكرى ما له ...
إلا استقامة حاله ...
فأنزلت يدي عن خدي ...
وفككت الوثاق عن قدمي ...
وأقنعت نفسي ...
أن في الذكرى مصباح ما له نور ولا قبس ...
الشاعر محمود السلطان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق