الأربعاء، 10 يونيو 2020

وقفت و خلي معي ...للشاعر القدير. د فواز عبدالرحمن البشير سوريا

وقفت وخلي معي
على بلقعٍ طيعِ
وقفتُ وخلي معي
أناجيهِ في رقةٍ
وأسقيهِ من أدمعي
وأسكنهُ خافقي
وأحميهِ بالأضلعِ
وأرنو إلى طيفهِ
وأدنيهِ من مسمعي
لأبصرهُ كل حينٍ
كغصنِ نقا ممتعِ
وأسكرَ في وصفهِ
كفعلِ الفتى الألمعي
وأجمع شعري بهِ
كما جمعَ الأصمعي
جميلٌ بلا مشبهٍ
نديٌّ بلا مطمعِ
حليمٌ بلا غفلةٍ
وإن أدعُهُ يسمعِ
كبرقٍ أتى نورهُ
وأشرقَ في مخدعي
فأبصرتهُ مقبلاً
وغابَ ولم يرجعِ
فحرّقني في لظى
وقد غابَ عن مرتعي
فيا ليتهُ لم يغب
ويا ليتني لم أعِ
بأنَّ هواهُ ضنى
إذا ذقتَ لم تشبعِ
وها أنذا بينكم
كتبتُ فلم أَقنعِ
ومولاي لمّا يزل
يساير ُ ليلي معي
ويأمرني فأقولُ
ويسبحُ في اصبعي
على بلقعٍ طيعِ
وقفتُ وخلي معي
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...