الاثنين، 25 مايو 2020

سحر عينيك..للشاعر القدير د. أسامه مصاروه

سحرُ عينيكِ
يا حياتي في الأغاني والقصيدِ
تكثُرُ الأوصافُ في سحرِ العُيونِ
إنَّما لم تأتِ يومًا بالجديدِ
صوَّرتْها كلُّ أشكالِ الفنونِ
قد يكونُ البعضُ منها في الجمالِ
لِبديعِ الوصفِ فعلًا مُسْتحِقّا
بَيْدَ أنَّي يا حبيبي لن أُبالي
أروعُ الأوصافِ قيلتْ فيكَ حقّا
يا حياتي أيُّ بدرٍ في السماءِ
لم يُنَرْ من سحرٍ عينيْكَ الْجميلهْ
أيُّ بحرٍ في صباحٍ أو مساءِ
لم ينلْ منكَ نُسيْماتٍ عليلهْ
يا حياتي وصفُ عينيكَ محالُ
رغمَ أنَّ الوصفَ قد قيلَ بصدقِ
يعْجزُ الفكرُ هنا بل والخيالُ
كيفَ لا إنْ جئْتِ في أروعَ خلْقِ
يا حياتي إنَّ في الشعرِ لسِحرا
إنّما الشعرُ حبيبي ليسَ يكفي
إنَّ نهرًا من مِدادٍ بل وَبحرا
غيرُ كافٍ لِمديحي أوْ لِوصْفي
يا حياتي إنَّ قلبي طارَ عشْقا
نظرَةٌ هزَّتْ كَياني وَوُجودي
خلْتُها رعْدًا ومنْ ثَمَّةَ برْقا
قدْ تداعى بعدَها حصْنُ صُمودي
أيُّ حِصْنٍ سوفَ يبقى في ثباتِ
إنْ غزتْني نظرةٌ ترنو إليّا
أيُّ سورٍ أوْ جدارٍ يا حياتي
سوفَ يحْميني متى هلّت عليّا؟
يا حبيبي هاكَ قلبي دونَ شرطِ
فتحَ الأسوارَ طوعًا والحُصونا
إنَّ قلبي يا حياتي مثلُ خيطِ
واهنٍ لكنَّهُ يهوى الجُنونا
د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)

بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...