الاثنين، 3 أغسطس 2020

وطني...للأستاذ القدير محمد أمين عبيد

.....وطني
بقلمي :
 محمد أمين عبيد
(وطني) تسربل في إزار 
قفار
و العرب هانت تستجير
بدار
و الشمس تلفح بالوجوه
وساءها
أن العرين مقسم
الأرزاء
في كل شبر من بلادي
آهة
غبت مساوئ في ظلال
حصار
إن العدو بسيفه
متأهب
قتل الشهامة في حروف
شعار
أين الأشاوسة الكرام
بفخرهم
أين المروءة قد أوت
لجدار
لم يبق إلا الموت يشهد
أننا
بتنا بحرب ألهبت
ببوار
القتل و التشريد هدم
مبرمج
والحرق يأكل كل حي
سار
جاء العدو بقضه
وقضيضه
ساق المخبأ من كنوز
صغار
حال كثيران تفرق
شملها
في غابة الأجناس
والأوكار
كل العداوة قد تجلت
في قذى
أعمى العيون بعاهة
الإدبار
كنا الأعزة في ظلال
محبة
و الوحدة الكبرى تضيء
مساري
( فرق تسد) كان الشعار
لوحدتي
شاءوا تفرقنا بنسج
العار
العرب من ضحى وصدق
مكرهم
ظنا .. و ساء الظن
بالفجار
و الدين أصبح باتهام
عتاتهم
نبعا لإرهاب يصول
بثار
من غيرنا رضي الدنية
واكتسى
ذلا يمجد باكتساء
الغار
لا عقل يدرك في قتال
الجار
صرنا الأذى في واقع
الأخبار
الدم يسفح يستثير
ضياؤه
أرجا لماض في عجاج
 كبار

حلم...للأستاذة القديرة. ميساء مجذوب


...حلم..
..قد كان حلما ومضى
إستفقت . أم أنني لا أرى
ملىء قلبي ..هوى
أو أني كنت أتوهم ياترى 
سأرافقك كنغمات شاي
بطعم النعناع بين الشفاه
والروح هو أنت ..هكذا نعيش روحا واحدة..
يستهلكني الساكن خلف ذاته وأنا أبحث عن شيء لا يملكه
تراكم الوهم ..وجزرا
 وضاع الإتجاه.
ورحلة العشق رحلته
والدمع منه سرى
يا لغربته ..يا لحزنه ..ماذا جرى !
 هو حقا الذي باع ..وأنا من إشترى ..
. ....ألسلام على قلبي المتعب
ألفائق الشعور
السلام على البكاء . دون دموع
السلام على حرفك وخطك
السلام على الذي به أذوب
متعبة أنا ..وصراخ روحي ليس يسمع ..
سجنت حرائقي في مدمع
شاردة العين
أحكي أبكي
ولا أحد يسمع
ولا أحد يخشع
ولا الدمع خط ..آثر الخدين والموقع ..
عيناي لا تزال تحدق بك وكأنك نور وقدر
ماعاد الهمس يكفي
إدن وجهك من وجهي .ذاك كان أنفع ..!
يا من ...في القلب مسكنه . ومرجع ...
#ميساء_مجذوب

عباب حرف شامخ...للأستاذة القديرة حياة مصباح

عباب حرف شامخ

جشر الصبح،واخذني الكَظَم
لأحمل قلمي وقرطاسي
فكشفت صدري دفترا
أخط عليه شعري
في زمن الزيف
حيث صار الحرف مثل الخنجر
حيث اعلن صمتي عن ضعفه
بدأ يلطمني ميمنة
حيث الالم سيفا يشجب اشلائي
والاغتراب يفترع عمق روحي
كمن يبري النبال تحت جذع
نخلة وقت الهجيرة
وانت هناك بين الاهداب تمزق
لألئ النرجس سيلا ينقش
اخاديدا على ضفاف الورد
لم اكن املك حينها يراعة الفرسان
كي الملم قوة البوح و احدِجَ رحل
حرفي حيث رمتني شهب عينيك
واخضب كفوف الوصل بحناء الغضا
لتستقر نيران الشوق في ثنايا فؤادك
لكن مطلعي ابى الا ان يكون على
قِرَى عنادك وتمردك
لامتطي صهوة الهمس
واصنع منه اهازيج الصبايا
للزفات على الواح العشق...
واجوب الموامي
كأني يعبوبا بالبيداء
على جيدها علق عقد
مرصع بشموخ الكبرياء
الان اشتد عودي،
وبلغ حرفي النصاب،
فصارت زكاة اللامبالاة
التي رجت فجاج انفاس الكتابة
اعطيها لبيت مال الاهتمام
حتى تملأ منه جيوب قلوب
افرغها الم بارد سكنها في صمت
الرهبة من فقدان قافية القصيد
وارادة الوقوف امام انجراف
الاحساس وتبعثر اوراق الشوق
في صفحات الانتظار العقيم

أ. حياة مصباح

الأحد، 2 أغسطس 2020

لصباح العيد أنغام ٌ...للأستاذ القدير سليمان نزال

لصباح  العيد  أنغام ٌ

انتظر َ  الصبح  ُ  قولي...و تبسّمي
وتحدّثي   لضلوعي َ   لو  من  فمي  
لضحكةِ  البوحِ  زهورٌ    قد  تلاقتْ
بطوافِ  الهمس ِ  و التشريق  الملهم  ِ
 لشرفة  الوجد ِ   بدورٌ  قد  تباهتْ
بعشق ِ  الربٍ   و النبي الأعظم ِ
فتوحّدي  في  نبرتي  و  تكلّمي
حجُّ   الأرواح  ِ  مقبول ٌ  لو   تعْلمي
أبصرَ  المحبوب  ُ  وحيا  ً  من    قبلة ٍ
لشفاه ِ  العيد  ِ  تغريدٌ    فترنّمي
نغمات ُ الشوقِ  ألحانٌ  قد   استراحتْ
  في  حضن ِ  النورِ  و الوتين  المُغرم ِ
انتظر َ الصقر ُ ..قولي  و  تقدّمي
و تعلّقي  في   مهجتي   مع أنجمي
لصباح  العيدِ  حديثٌ   قد تسامى
فوق  اللغات  ِ  ما  تخطّى  "المعجم ِ"!
   

       سليمان نزال

ستموت قبل الموت..!!...للأستاذ القدير كريم خيري العجيمي

ستموت قبل الموت..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
يوما ما..
سيمر كل مر..
سيمضي كل ضر..
وستغدو كل الأشياء التي أرقتك يوما..
محض ذرات لا تُرى..
بعد أن كانت تثير الزحام بداخلك..
وتصطنع للضجيج ألف عاصفة في أعماقك..
لدرجة أن يضيق بك المدى فلا يسعك..
وكأن نوبات مدك لا يحتوي تلاطم أمواجها شطآن..
أو كأنما صراخك المكبوت بداخلك يحتاج فضاءً من سبع سماوات..
ستغدو يوما..
محض خيالات غذاها التطلع..
وسقاها استشراف غد لم يكتب لك..
وعنى بها قلب مثخن بجراحات قديمة كوشم حفر على حجر..
فلا تمحى..
ولا تنسى..
حتى تجحفلت..
وصارت بزمن ما..
ماردا عملاقا..
ضاقت منه الأنفاس..
وكادت أن تنفجر رئتاك..
يوما ما..
ستنزوي تلك المسافات مهما تباعدت..
ليدين لناظريك منها ما كان يأخذك الجهد فيه كل مأخذ..
ولا ينالك إلا كما ينال الجفن إذا أُغمض على القذى..
سيصبح أمامك..
ذلك الذي كنت تموت بالأمس لأجل أن ترى طيفه..
يجيء ويروح..
ومع ذلك لن يشكل فارقا أبدا..
كأنك لم تعد تراه..
أو..
كأنك يوما ما حلمت به ولا زاور خيالك خياله..
بل كأنه لم يوجد أصلا..
هو لم يمت يقينا..
بل ماتت تلك الأشياء القديمة..
التي لأجلها نصبت له تلك الصومعة بين ضلوعك..
وظللت العمر تقيم حولها نسك أشواقك..
وتراتيل قرباك..
مات..
ذلك الاسم و المعنى الذي عزفه الناي الحزين يوما بداخلك كل مقامات الموسيقى..
وكنت تشد وتره على قوس أنات تهز ضلوعك..
ليكون مقرونا استعذاب العذاب بالعذاب..
فلا بالجنان تدرك الجنان..
ولكن بالضنى تدرك قيمة النعيم..
ثم كان..
أن تماهت تلك السجايا التي أخذتك للمرة الأولى..
تلك السيما الملائكية..
وخلال الأنبياء..
أو هكذا ظننتها وقتها..
عند أول نظرة..
عند أول خفقة..
عند أول خيبة تجرعتها..
ولم تكن تدري أنك تنسج لها ثوبا من الصبر..
لتغطي سوءة قلبك التي تتكشف رغما عنك لتسترق النظر إليها أعين العابرين من كل واد..
وكأنها رقعة باهتة في ثوب داكن..
وتعتق لها ألف كأس لتصبها حتي يفيض الكأس..
ستزول قيمة الزمن..
وتنهار قدسية الأماكن في عينيك..
فهذا مكان كنت تراه الوجه الآخر للجنة..
ما عاد كما كان..
يوما ما..
ستنسى كل شيء..
ما كان..
ما هو كائن..
وما سيكون..
لو كان..
كيف الطريق إلى النسيان يكون..
والمعلوم أن النسيان يكون لماض..
ولأنك جئت إلى الدنيا مختلفا عن البقية..
فقد كتب في قدرك أيضا أن يكون نسيانك مختلفا..
فيحتل الأزمنة جميعها..
الماضي..
الحاضر..
والمستقبل..
وكأنك آثرت أن تفقدك إلى الأبد..
لا لرغبة في النسيان..
ولا لتجاوز مرارة الحرمان..
ولكن..
لأن الخذلان علمك أن تترك بعضك كلما مررت في أرض جمعتك بذلك الراحل..
وكأنها أحمال تلقى من على عاتق مرهق..
وأن ما تلقيه منها..
بلا طائل..
وقد جاء الدور الآن على الذاكرة..
ستسقط جدرانها طوعا..
تنقض عمادها اختيارا..
وتقد قميص خلاياها لتنزوي مكوناتها رويدا رويدا فتموت..
ويموت معها أمام ناظريك دون حزن..
ذلك الذي أورثك كل هذا الحزن..
فسبحان من جمع في ذات واحدة..
نقيضين..
بأحدهما كنت تموت بالأمس..
وبالآخر..
تنشد الحياة لغد..
وبرمادية ما بينهما من مسافة..
ذلك التيه الذي قضيته وأنت لا تدري أمن الأحياء أم من الأموات أنت؟!..
فهل يجوز لميت أن يشتكي جوعا وعطشا؟!..
وهل يجوز لحي أن يساكن الموتى؟!..
حتى يقتاته الصمت..
ويذيقه الليل غصة الوجع دون أن تبلغ الروح الحلقوم..
فيموت قبل الموت..
مرات ومرات..
وهو يظن أنه يشتري الحياة..
فكم من وهم عبأ به جنباته وهو لا يدري..
لله در سعي..
كان للهباء قد نذر..
عذرا..
في إثر ترح يغتال ما اخضر من الروح ذات زمن..
أُسقط قلمي الأخرس الآن من على صهوة الحبر..
ليقول..
أنه ما اعتلى الورق فارسا كما يزعم له..
لكنه جاهلا أفرغ سجله فانسابت الكلمات..
فسامحوني..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
مصر-البحيرة في8/7/2020

شـآمـيــــة العـيـنَـيــن..للأستاذ القدير سعيد تايه

شـآمـيــــة العـيـنَـيــن
شـعـر : سـعـيـد تــايــــه   ( البحر الظويل )     عمان في 1/7/2020
شَـآمِـيَّـةُ الأغصَـانِ تَبْـدُو لِنَـاظِــرِي  تُثِـيـرُ جَـوَى قلبِي يَعِـنُّ بِخـاطِـري
تَجُـولُ بِأطَـواقٍ مِـنَ اليَـاسَميـنِ مـا  حَسِـبْـتُ بَأنْ أهـوَى عُيُـونِ جـآَذِرِ
وَقَـد صَعَقَــتْ لُبِّـي بِسِحْـرِ جَمَالِهَــا  مُهَفْهَـفَـةِ الأذْيَـالِ تُبْهِــرُ نـاظِــري
فَقُلْـتُ لَهَـــا إنِّـي بِـحُـبِّــكِ هَـــائِـــمٌ  وَليْسَ كَمِثْـلِي مَــنْ يَفِـي لِغَــرائِــرِ
سَلَـي عَـنِّيَ العُشَّاقَ كَيْـفَ سَبَقْتُهُـمْ  بِـمَيْدانِ عِشْقِـي لِلْعُيُـونِ النَّواضِـر
وَلَنْ تَجِدِي مِثْلِي يُسَطِّرُ في الهَـوى   فُصُولاً مِنَ الأشواقِ زادِ المُسَافِــرِ
فَفيكِ أرَى مـا يَسْتَـدِلُّ عَـلَى الهَـوى   أرى وَطَنَا لِي في عُيُونِـكِ سَاتِـرِي
شَـآمِيَّــــةَ العَـيْنـَيْــنِ أنْـــتِ هَـدِيَّتِـي  يُعَـانِقُهَــا قلْبِـي وَكُــلُّ مَحَـاجِـــرِي
يُسَـابِقُنِـي شَـوْقِـي إلَيْـــكِ يَشُوقُــــهُ  جَمـالُ خَـــدُودٍ مِـنْ ألَــــذِ مَنَـاظِـــرِ
هُـوَ الحُـبُّ يَـا رُوحِـي أتَيـْتُ أزُفُّـــهُ   لِفـاتِـنَـــةٍ تَحْظَـى بِـكُـــلِّ عَـنَـابِـرِي
عَلَيْكِ يَغَـارُ القَلْبُ مِـنْ لَمْسَـةِ الهَـوا   فَـكَيْـفَ إذا هَـاجَتْـهُ نَظْـرَةُ نـاظِــرِ
قَريضِي دَعَانِي اليَوْمَ يُسْمِعُ صَوْتَـهُ  يَجُولُ بِإحْسَاسِي وَعَـذْبِ مَشَاعِـري
يَبُـوحُ لِمَـنْ أهـوَى بِحُرْقَــةِ مُهْجَتِي  وَيَكْشِفُ جَهْرَاً عَـنْ ضَميرِ سَرائِري
أسُـوقُ بِشْعِري ما يَطيبُ بِهِ الهَوى   وَأَنْـثُـــرُ أشْعَـــارِي لِكُـــلِّ حَنَــاجِـــرِ
فَلِي فـي مَعَانيهَـا صَحَـائِـفُ غُـــرَّةٌ   تَقُــودُ إلـى صَحْـوِ العُيُــونِ الفَواتِــرِ
فَإنْ شِئْتِ أنْ آتِي إليْكِ عَـلَى الهَوَى   أُضَمِّـــدُ آهَـاتِـــي وَكُـــلَّ زَوافِـــرِي
فَهَـلْ لِـي شفيعٌ عـنْدَ نـاظِـرِكِ الَّذي   تَغَلْغَـلَ فـي صَـدْري وَكُـلِّ مَشَاعِـريشـعـر شـعـر : سـعـيـد تــايـــه  عمان _ الأردن  1/4/2020

إسقيني...للأستاذ القدير محمد عباس الغزي

#إسقيني :

وبمَنْ أحلَّ لي خَمرِ لُماكِ
أعيتني الثُمالةُ بنثيثِ نَداكِ
وأنا المقيمُ بين جيوبِ صدركِ
من رحيقكِ اسقيني المُعتَّقَ
تكسَّرَتْ أقداحي
على أطرافِ شِفاكِ

من شهدِ حرفكِ … اسقيني !!
أمشاجي غرثى من الأحقابِ
جامحةً…
يعلو صَهيلُ خيولها في أصلابي

اسقيني …
وترَّفَقيّ !!!
بين حَناياكِ ذابتْ محاسني
وبترددّي على سواحلِ النهدين
ضاعتْ مجاذيفي
تمزقتْ أشرعتي

من سماءِ الحُبِ
إسقيني !!!
وأُغمري جزيرتنا الخضراءِ
بكل الفصولِ مَعينُها لا ينضبُ
وأسفري عما بدى لكِ
سجود التِّبرِ على صدركِ
أخجلَ الشمسَ
علتْ زمجرتُها
بظِلِ الليل … لهيبُها لا يُحجبُ
وحُباب عودكِ الغَضِّ النّدي
حسداً …
منهُ توارى الماءُ في أعماقها
لما اغتسلتْ بخصركِ يدي

إسقيني !!!
ودَعي عنكِ هرير العَواذل
رُخَصٌّ  … خُرَّصٌّ
قتلوا الحُبَّ بين العُريّ والنابِ
جياعاً… مضوا
يتهافتونَ على شهوته
من كل باب
…………………………
                                           محمد عباس الغزي
                                          العراق /ذي قار
                                            ٢٠٢٠.٧.٣١

كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...