الأربعاء، 15 مايو 2024
شاعر القرن.. للشاعر القدير أ. عبد الصاحب الأميري
شاعر القرن
عبد الصاحب الأميري
***************
ذات يوم أسرعت راجلاََ
لأستقرض مالاََ، أسدّد به ديوني
شتّت ذهني
الشّعر لا يشبع بطناََ، ولا يسدد ديناََ
حتى إن كنت شاعر القرن
لا أبصر أحداََ،، سوى ديوني
سوق عكاظ
لا أحد منهم يشتري شعري
من يهتم بالقضية مثلي
من سوء حظي
وقعت على وجهي
صرخت بأعلى صوتي
آه،،، انفجر رأسي
قطعة معدنيّة لصقت بجبيني
بدأت أنزف
رفعتها ،
تألّمت بشدّة
وضعت آثارها على جبيني
فإذا بها عملة تعود لسنوات خلت
قلّ تداولها،
أردت أن أرميها
كونها لا تسعف حالي
صرخت العملة
مهلاََ
أنا حامل،،،،،حان الآن فصل ولادتي،،
ضربت بشدة على جبيني
فقدت عقلي
جنّ جنوني
أبتسمت العملة بوجهي
أولادي دراهم مثلي
ارميني أرضا، سألد درهماَ من مثلي
كلما ترميني ألد،
عدّ لبيتك، جرّب
تسدّد قرضك، تنظم شعرك،
اسرع
الدّرهم كان على حقّ
بات بيتي بحراََ من الدراهم
كدت فيه أغرق
نسيت نفسي
نسيت أمي
نسيت قضيتي،،،
نسيت أشعاري ،،،،،
أصبح همي ولادة دراهمي
امتلأ البيت، لا مكان لنا فيه،،،
غرقنا
كتبوا إعلاناََ على بيتي
شهيد الدّراهم
شاعر القرن
عبد الصاحب الأميري
رحيل عطر الحب.. للشاعر القدير أ. ابو شيماء كركوك
............رحيل عطر الحب.......
ابوشيماء كركوك............................ منذ نعومة قدماي التي تتكىء على الأرض، ويداي تشابك يد أمي، بضحكاتها وحنانها، تبث في جسدي قوة تدفعني للنهوض، ودفع الخطوات الأولى والأخرى حتى تسجل نصرا على مرحلة الزحف، وتجري خطواتي، والفرح يعلوا أمي ويغطيها وكأنها وجدت كنزا.
انهض يا كريم وعوضني عن رحيل أبيك ، ومرت الأيام مرورا ك حلم سريع، وجيراننا تزورنا مع ابنتها ذو الشعر الأسود القاتم، يداعب طولها ذات الأربع سنوات، نصعد الدرج المؤدي إلى الغرفة في الطابق العلوي، وصعودنا يضحك الناظرون، لأننا نستعين بأيدينا حتى نتسلق درجة تلو الأخرى. ونلعب بخيالنا الطفولي البسيط، لعبة فيها أمل في بناء بيت، نرتب مكانا للنوم وآخر للطعام، ونضع وسادة، أضع يدي تحضن رأسها، ننام بصورة عفوية، لاتعرف قلوبنا الخيانة. والأعوام تترى تسير ك الرياح المسافرة، وحبنا تكبر أشواقه، وننتظر ساعات الفرح واللقاء والهلاهل التي تزين البيوت والشوارع، وتحقق العرس ذكرى طيبة. باسمة العروسة ظلت صورتها تغطيه من كل جانب، ويديها أشعلتها شموعا كي يسير على درب عيونها التي ماأنفكت في كل يوم تجعل عرسها يتجدد، وتصنع كل الفنون لتكون لياليه خضراء وعطرها أخاذ. لكن الرياح لا يعجبها السير بهدوء، فهي تحب صراخ المستصرخين، ويؤنسها كلمات المناجات التي تخترق خطوطها إلى أعالي السماوات. بدأ نقال العريس ترن موسيقاه من المكالمات والرسائل التي تأخذ وقته في غرفة مكتبه، بدأ الإنذار في قلبها دبيب النحل، واقدامها تنتقل بلا خطوط مستقيمة، وعلى أطراف قدميها أحيانا وترسل سمعها إليه، لعله يداعب حروف إسمها حتى تخترق الحواجز، وترمي نفسها في أحضانه. رياح هبت على مشاعره، وانطفأت مصابيح أيام الطفولة، وكلمات العهد والوعود والورود، كل ذلك كان حبرا على ورق واندلق عليه الماء إلى أسفل الأرض، وغادرت كل القبل التي رسمت من الطفولة. خيوط الشك في قلبها أصبحت عشا فيه غراب ينعق، وأعطت ليديها أن ترسم طريقا تنظر فيه دقات قلبه، أيذكر أيام الوفاء والطفولة، أم ترك دروبه واختار طريقا زاغت عنه الأبصار. دقات قلبه ب لحن لا يحمل حروفها، واصبح هواها لايملأ جوفه، وكلماتها لاتجد طريقا مرضيا، سار في طريق الصبايا التي لايعرف عطرهن الوفاء لرجل واحد. عطور الخيانة طرق فكرها، وأصبحت تقلب كفيها، وبصرها يحتضن قطع السحاب المتجاورات ،ل تضع صفعة مدوية في ساحته التي ملئت بدخان الأوراق البالية. خنجره الذي مزق الصور التي صفت في الألبوم الموشح بقلب الحب، خنجر هدم صروح الطفولة والأيام التي عاشتها بتقلباتها، وعصارة الأيام التي مسحتها بريقها المنسدل من شفتيها. تداخلت الصور في الذاكرة التي دخلتها ريح صفراء ومزقت كل رسائل الحب، واصبحت تتقلب الحروف إلى صدى صوت غير معروف. يا باسمة دعيه وارحلي باسمك الجميل، وثوبك الطاهر الذي تتمناه الفتيات، وأسماء أهلك المكتوبة بأحرف من ذهب، هذا النداء الروحي العميق ينبض من الشجرة التي سقتها أمها، وقطعت من ايامها وسعادتها لتضع كحلا تكون ألقا ساطعا يشع على النجوم.ابوشيماء كركوك
عيناك.. للشاعر القدير أ. محمد عبد الباقي حسين
بقلمي الشاعر محمد عبد الباقي حسين
جمهورية مصر العربية عيناك
عيناك أنفك شفاتك
ا مامي وخصلت شعرك
تطير على اكتافي
وعطر فمك يقترب
من انفاسي
بعد غيابك عني
ايام طوال بعد
طول انتظار
بعد غربة كانت
فى الخيال
بعد حلم
كان تحقيقه محال
وكل هذا لا يبتعد
سوى شبر واحد مني
فكيف يتغاضى نظري
عنهم واحساسي
والشوق في
داخلي يحايلني
ان اقترب اكثر
فأن اقتربت
منك فاعذريني
وان امسكت بيدك
او عانقتك
فلا تلوميني
لاني لك ظمان
وفي بحر عشقك
صار القلب غرقان
فاي شيء غير
القرب منك محال
بني ٱدم.. للشاعر القدير أ. محمد السوارتي الإدريسي
"بني ٱدم"
نحن بني ٱدم
كلنا البشر
تغمرنا سمة...
الخير والشر
في ضيق عسر مر
وسعة يسر يسر..
لافرق بين أبيض واسود
ولا ملحد ولا موحد
تحكمنا إرادة الأوحد
المتنزه عن الشبيه والولد.
أرواحنا قبس
من نفخة نوره الأزلية
يتوهج نورها
بالرضا بالربوبية
يحجبها الكبر
والغرور والأنانية
وتبديها خصلة
السكينة الربانية.
انفاسنا تحيا
بولع الشغف
وحياتنا تزهى
وتحلى مع الترف
الكثير عكفوها
بشره اللهف
والباقون هدهم
غث القرف..
حتما نعيشها الحياة
بتعداد الخيالات
والأحلام والأمنيات
وعوارض الخيبات
والألم والٱهات
حتى لحظة الممات..
راحلين عنها جبرا
بغثة دون إنذار
مفارقين احبابنا قسرا
بلا وداع ولا تذكار
إنها المنايا والإنهيار
وسيف الحق البتار
والوعد الغير مكذوب
من الرب علام الغيوب
ألا نتعظ قبل الغروب
ودنو الأجل المكتوب.
بقلم
محمد السوارتي الإدريسي.
إذا وصل الهوى.. للشاعر القدير أ. سليمان الضويهر
إذا وصلَ الهوى يوماً لذُلٍ
وراحَ في كرامتِكَ يُمزِّقْ
فقلْ للقلبِ يا قلبي انتهينا
فلا تنبُضْ بهِ أبداً وتَخْفِقْ
فكنْ حُرَّاً ولا تنساقُ عبداً
وحلِقْ في سماءِ العزِّ حلِقْ
ولا تكُنْ لمن هانوكَ قيساً
فقمْ فوراً لهذا الحُبِّ طَلِّقْ
وما يتبعَهُ مِنْ ذِكرى فدعْهَا
بجوفِ الأرضِ تتهاوى وعمِّقْ
فالحبُّ نهرٌ والكرامةُ أبْحُرٌ
فقارنْ أنتَ بينهما وفرِّقْ
وإنْ ناداكَ هذا الحبُّ يوماً
فصُمَّ الأذُنَّ عنهُ لا تُصدِّقْ
جُنُونُ الحبِّ لا شاطِئْ لديهِ
فليسَ للهوى عقلٌ ومنْطِّقْ
وإنْ كانَ هُناكَ أيُّ رأيِّ
فهذي صفحتي هيَّا فعلِّقْ
بقلم : سليمان الضويهر
إنقاذ صغير.. للشاعرة القديرة.. أ. دجلة العسكري
بقلمي....إنقاذ صغير!
صوت آخر يدندن من العطش
تحت شجرة اللوز العتيق
ليهترئ لوحه مع هذيان الريح
عرائش حلمي تتدلى حانقة
تلتهم نور النهار في غصة الأنتظار
فأجهد روحي للعبور
وحينما ينكسر قوس قزح
وراء الخيال
يجئ العصفور بإيقاعات الفردوس
لأتحرر من المارد السّمار
انصت للبراعم تتنهد من الفراق
فالزورق الآخير قادم مع تباريح الأمواج
تقليد هزيل لإنقاذ صغير
سأكتب وصية الشعراء
على جدران مزّار القدماء
من ينقذني من الزمن الأبكم ؟
دجلة العسكري
العراق٢.٢٤
خسارة.. للشاعر القدير أ. يحيى حسين
خسارة
يا خسارة علي اللي راح
من العمر زي العدم
ما سابش غير جراح
وذكرى وحبة ندم
وكأن مكتوب علينا
نندم على الندم
إمبارح النهاردة وبكرة
والعمر هو التمن
وكتير ياما ندمنا
لحد ما قدمنا
وإمبارح كان نديمنا
وبكرة ما يؤتمن
يحيى حسين القاهرة
15 مايو 2024
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...