الأحد، 11 ديسمبر 2022
ليه تشوفني بودانك.. لشاعر العامية القدير أ. يوسف ونيس مجلع
بقلم يوسف ونيس مجلع - ايطاليا بريشيا
اصدقائي الاحباء كلمة بالعامية بعنوان ليه تشوفني بودانك
ليه ياصاحبي تشوفني بودانك ----- و ترسم شكلي باللي اتحكالك
لونت صورتي بمرض خيالك ----- شوهت سيرتي بسوء سؤالك
طاوعت الشك اللي شغل بالك ----- و العجن و اللك غير احوالك
صدقت الناس اللي مش بقيالك ----- رغم ان ملامحي كلها بينالك
شحمي و لحمي و نية صفيالك ---- و شجرة مودة دايما طرحالك
بقلمي يوسف ونيس مجلع --- مصر
الأربعاء، 7 ديسمبر 2022
ناصية المتنبي.. للشاعر القدير.. أ. محفوظ فرج
ناصية المتنبي
رمقتني غادة في موج الألوان
وفي أنفاس حروف حفرت
حول الاعمدة الشامية
وجدتني
في أوغاريت أبيع قوارير عبير
القداح
قالت من أنت
أتذكر أني كنت رأيتك
في شيخان تذود كلاب الصيد
عن النبع
تمسك (بالمسحاة)
ترسم شقا لسواق ينحدر الماء بها
نحو تلال الآشوريين
أتذكر أنك تبحث عني بين الكفل وبابل
وكنت لقيتك في أحياء نورانية
قلتَ أنا أنتِ ...........
لم أتكلمْ
تركتك في احدى الحانات
تغيب عن الوعي
إلى عصر ملوك طوائف أرض النهرين
وحين أتتك اليقظة لم تتمالكْ نفسك
وجدت الكتب المفروشة في ناصية المتنبي
تحت لهيب النار
فداهمك الأغراب من أيمن من أشأم
عصبوا عينيك
ألقوك وراء القضبان
تلاشيت وراء ضفاف المعشوق
سألت الحجر المركون على ركني باب السلطان
عن مثواك
أجاب بأن المهووسين بحب الوطن
المقطوع الشريان
تفانوا
ما عاد لهم ذكر الا في رفة موج
الثرثار
في جنح حمامات الفضل الفضية
بين عيون الاطفال
المحرومين من العطف
في شجن لوَّع عشاق ضفاف الدغارة
في كل عصور التاريخ الماضي والحاضر
أشعر انك تمشي خلفي تتبعني
أنى حطت قدماي
وحين أحاول أن ألقاك تغيب
أقول حبيبي أنا غادة
من أوبسالا حتى رفح
وأنا عنك أحدث كل طيور الهجرة
أتتبع آثاراً من أرجل نورسةٍ
عَلَّ بها صدفاً من رمل الخابور
علّي أتنسم سورات من عبق الشام
أنبت بين الادغال
فصيلة سنبلة توخز في صدري النشوة
حين الامس كفيك
ماذا عني؟
أفلا تلحظ قوقعة تتملل في رمل
الحبانية؟
أفلا تسمع صوت طيور الغاق تردد
وقعا كنا نتبادل ذكراه
وراء نقاط تلاشي الاقواس العباسية
د. محفوظ فرج
في مقهى الشابندر مع أخي العزيز القاص المهندس جميل ابراهيم صالح Jameel Ibrahim Salh
أنت في عقلي.. للشاعر القدير.. أ. أسامه مصاروه
أنت في عقلي
أنتَ في قلبي وعقلي
في سهادٍ أو منامِ
منذُ أن أصبحتَ خِلّي
باحترامٍ وانسجامِ
يا حبيبي سلْ دُموعي
بعدَ أن جفّتْ لديّا
كيفَ أنمتْ في ضُلوعي
حبّكَ الغالي عليّا
هل رأى الحبُّ حبيبي
عاشِقا مثلي شغوفا
بعدَ أنْ صرتَ نصيبي
صرتُ عن أهلي عَزوفا
من صباح ٍ لمساءِ
أنتَ في ذهْني وَفكري
ودُعائي ما دُعائي
غيرُ أنْ تحْيا بخيرِ
لم أعشْ من قبلُ حبًا
هائجًا كالبحرِ فيّا
لم أجدْ في الناسِ قلبًا
صافيًا كالمزنِ ليّا
يا حبيبي يا نديمي
في نهارٍ ومساءِ
يا هنائي بنعيمي
في غرامٍ كالضِياءِ
يا إلهي يا رحيمُ
يا عليمٌ بالقلوبِ
صُنْ حبيي يا كريمُ
من متاهاتِ الغيوبِ
واحْفظِ اللهُمَّ عشقي
من عيونِ الحاسدينا
إنّنا نهْوى بصِدقِ
رُغمَ حِقْدِ الحاقدينا
د. أسامه مصاروه
ضيوف و حروف... للشاعر القدير.. أ. سليمان نزال
ضيوف و حروف
ضيوف الحرف ِ إذ جاءتْ نلاقيها
بتكريم ٍ .. بأشعار ٍ نجازيها
إذا قالتْ أريدُ الغيثَ من نجم ٍ
بتنزيل ٍ.. بتخصيب ٍ أراضيها
سطورُ الشوقِ في صفو ٍ تنادينا
وثوبُ الوصفِ قد غطّى معانيها
ترومُ الوردَ من جرح ٍ و قد أفتى
بترتيلٍ..بتبجيلٍ يفاديها
لأقمار ٍ يلوحُ الصقرُ في غصنٍ
و ضوءُ الوجدِ من جذع ٍ يوافيها
لزيتون ٍ يريدُ النبضُ أن يسريْ !
لغزلان ٍ رأيتُ البوحَ يثريها
جوادُ العشق ِ أخفاها بتشبيه ٍ
هيَ الأنثى..بعينيها أمانيها
مضى الضيفُ..صارَ اللثمُ جوالاً
لساعات ٍ .. بتقبيل ٍ أناجيها
سليمان نزال
عزمت الرحيل.. للشاعرة القديرة .. أ. فكريه بن عيسى
عزمت الرحيل
عن اى رحيل
تتحدث ؟
رحيل روح بك
تهيم !
الارواح لا ترحل
ام عن جسد
فارق الروح
وأصبح هباء
هيكل متحرك
مهما ابتعد
يحمل فى طياته
ذكريات عمر
إنصرم
ومسام معبقة
بأنفاس الزمن
تنثر ما بها
تروى أماكن
مستحدثه
تعيد رواية
ما انهدم
تجعل الرحيل
كأنه عدم
ايها الطائر
المهاجر
تطوف جريحا
ويعيدك الندم
فكريه بن عيسى
فيضان.. للشاعر القدير أ. أبو شيماء كركوك
.فيضان.
ابوشيماء كركوك.
قبل اطلالة الصباح بأنواره الصادقة، عينا أبي غادرت من أحلام النوم ،
صدى كلماته تذكرني
- ياأحمد : عينا الرجل ك الذئب ،ينام عينا ويغمض عينا
بني أحمد : الذئاب تبول على الكلب الذي تطلع عليه الشمس
وجع أبي يعلوه القلق ،لم أعهده خائفا أو توقفه الصدمات ، صوت المذياع بث الفزع بين الناس من دخول شر قادم،
التلفاز ينقل المعركة من منطقة الى أخرى
والناس لا تجد طريقا للهروب مهما حاولت الصعود الى أعلى السطح او الركض
ان المصير واحد ،هو حضن سيول الماء الغاضبة الأتية من تحطم السدود
صفحات العمر توالت ك أنفاس مسرعة هاربة من شبح قادم
بات طولي قريبا من طول العزيزة أمي
عيناك أجمل من باحتنا الخضراء التي تحمل على جنباتها أشجارا وأزهارا تفوح عطورا
تفوح وجناتها ألقا
قصص البلابل في زوايا بيتنا ،والعصافير تحاكيها من أعلى الأشجار
وابتسامة أمي ندى على وجوهنا ونحن نسمع حنان الحمام الذي يعافس الأشجار،
تسمع أمي وتهلهل خدها ،انتي الأجمل
كلما أسمع أغنية ماأروعك وأضع عليها رائحة الحناء لتكون أجمل على ابتسامتها
وجه أبي تتقلب فيه الأمواج وأسمع طقطقات أصابعه القاسية، يريد ان يهز جدار البيت وصمته يزيد الجو لهيبا
عينا أبي تحاكيني رغم الحواجز التي بينها ،أتخيل ألوان ثوب أمي غير متناسقة من البودقة المرسومة في عينيه
ولكن حبها يحرق الأحلام الآتية من الخيال
و حبها يكسر كل الظنون ويجعلها أميرة على قلبي
اعتصر ك طفل مكشوف الرأس تحت نهار صيف شمسه تقاربت وكادت تلامس الأرض
أتصبب عرقا وحرقة الروح والقلب خوفا علي كأس الماء الذي تحمله أمي ينكسر
فيه جنة بيتنا وكركراتنا وغنائنا ودعاباتنا ،
أتتعاشق الأفكار أم ان غيمة سوداء غطت الأبصار ،وداخلها لاتملك شيئا سوى بالونة ثقبت وولت صاعدة الى السقف ثم تهاوت الى الأرض،
في المدرسة كانت السبورة صديقتي ، والمدرسون يحبون اسمي ،وعيونهم تتأمل صورتي ،يرون نجاح رسوماتهم في فرشاتي وأصباغي
لكن طرق السندانة بسياط الهموم ،جعل
ضياء شمعتي بالكسوف شيئا فشيئا وخطوط البسمة أصبحت لاترى وصوتي أحب الخلوة والنظر من بعيد خوفا أن تندلق كلمة أندم على حروفها
- ابو احمد : ارى الدنيا أثقالها على كتفيك
هكذا أنادي أبي أحيانا
- الرياح تخترق الشراع ويكاد يقع
غطاء كلماته بشراع أسود ولكن الثقوب تبدي شيئا حزينا ، تجعتل شكوكي تنظر خلف حيطان غرفة أمي
والغصة واضحة بلا طعام ولاشراب ،يد أمي تضرب على كتفي أتألم من شدتها والهاجس على لساني أوجع
يقطع أوصال الشرايين وأخاف من جريان الدم الذي يحمل الكلمات
باتت غياباتي واضحة في المدرسة، وتاريخ نجاحاتي يشفع لي عند أساتذتي
وخطواتي تفتش عن ضالتها وعيوني تراقب بيتنا والطريق
وادعوا الله أن يكون الأمر أوهاما ،
بدأت تشق خطواتها الى خارج البيت والموبايل يحاكبها ،
وألوان خطت على وجهها الأبيض والأخضر يتوسطها يزيدها ألقا
أقدامها تدوس على قلبي الذي يرتجف من شدة الافكار السوداوية ،
أسمع توسلات تخرج حروفها من صدري ، تستغيث، لعل الصورة سراب
أبوح السر لأبي أم أجعل سكينته تمزق أحشائي ،ويطفىء عيوني التي كانت تفتخر
تكسرت كل قيود أيام الطفولة ،ونسيت اسمي وعنواني وكتبي ،
حتى عيوني التي كانت بخيلة في الدموع ،انهمرت بمصراعيها
بت كالمجنون يخترق
الحواجز ،دخلت البيت وعطرها أرشدني الى غرفة عشيقها ،
وأدخلت السكينة الطويلةالتي سحبتها من القصاب في جسد الرجل التي وجدت طريقها الى صدر أمي
وفجأة وجدت أبي يأخذني الى صديقه في الخارج ،
ماهكذا يابني تورد الأبل ،صبر وتأمل وتجعلها في أسفل النهر كي لاتحدث الخسائر
كان أبي يحمل الفراش الى الأعلى ويدي الناعمتين أساعده في حمل الأشياء الخفيفة
أحمل سبورتي ودفاتري ولعبي
- لماذا نحمل الأغراض الى الأعلى؟
- ربما يأتينا زائرا يسرق الهواء أو يخطف أمك
ويضع الأطفال في خزينته ،وعلى ظهره مرتعا للكبار
أتذكر كلماته وتمنيت أسافر مع الماء الناصع البياض
هموم تعصف على منكبيك ،تجعل أقدامك تطبع آثار الأسى على التراب،
أخوفا من اخوتها وأنت وحيد ،أم عشقك لها جعل تيار ماء النهر يجري عكس الاتجاه
أشواق الحب التي تغلغلت في دمك جعلتك هائما لاترى سواها
لاتسمع أصداء الأصوات التي تبين خطوط الحديقة الجميلة
وتترنم بأغنيتها التي طبعتها على روحك
وجعلت من قلبك مرتعا لها ،خاطت عليه خيوط العنكبوت وربطتك في عالمها ، لاتعرف لغات العالم ،
جعلت جسدي تمزقه حرارة الشمس وتدفعه الرياح من كل صوب من أجل عينيك ،
وعطرك لاأبدله بالجنات ،وأنتي ترسلين عيونك الى البعيد،
- أحمد: أرى وجهك لايلتفت الى حديقتنا
هكذا كان يخاطبني أبي
قررت السفر الى الخارج وأبدأ ابجدية حروف جديدة
- اجعلنا نفتخر بك واصرف صورة الماضي وارسم لوحة جديدة يعلوها الأمل
جراح ملأتي جسدي وداخلي ،سهام محشوة بالسموم التي تجرعتها من قصص وعيون الجيران
أضيع في بلاد الاغراب وأرمي تاريخ أمي في البحر لعل الملح يطهر ثوبها
ولكن فراق أبي القابع في سرير السجن الذي يتنفس خوفا على سفري الى البعيد
رحلت في سفر بعيد ،لعل جيرانها
يضعونها ضيفة كريمة حتى أصل اليها وأقبل يديها.
ابوشيماء كركوك.
موطن اغتراب... للشاعر القدير أ. سليم العريض
" موطنُ اغتراب "
أحملُ اغترابي و أمضي ..
حقيبة اغترابي ليست بأثقل من غيابك
ليس لي مكانٌ في قلبك
و أنا لا زلت كطفل يتيم
يحتاج .إلى الحب..
بينما لم يربطنا يوماً سوى الشفقة ..
أُشفقُ عليكِ.. تشفقين عليّْ
٠هذا جميل لكنه لا يكفي
مع كل يوم تتسع الهوةُ بيننا
لم أعد أراكِ إلا شاهداً على ضياعي
ولم تمنحنينِ سوى الجراحات و العذاب
فلأمضِ ..
من الأفضلِ لكلينا
أن أحملك في خيالي رسماً جميلاً ،أو حرفاً شفيفاً
لم تكونِ يوماً سوى موطنَ حزن...
أنا في أمسِّ الحاجةإلى فرحة عمر
و لو لمرة وحيدة.
موطنُ الحزن
قليلاً بعد
وسأمزقُ هذا الصمت
سليم العريض / فلسطين
5 كانون أَول 2022م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كنا واحدا وسنعود.. للشاعر القدير: أ. حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...