الجمعة، 6 فبراير 2026

مفارقة اليتم و الذئاب.. أيمن أصلترك

بقلم Ayman Asıltürk مفارقة اليُتم والذئاب المقدمة ليس اليُتم فقدَ أبٍ فحسب، بل امتحانُ المعنى حين يولد الإنسان عارياً من الذاكرة، محاطًا بعالمٍ يتقن الافتراس ولا يعرف الحنان. هنا… تبدأ المفارقة: أن تُولد بريئًا في غابةٍ لا تعترف إلا بالذئاب. النص.........?? أبي… كم اشتقتُ إليك العمرُ يمضي والزمنُ يمرّ دون حسبان، أُمسكُ ذكرياتي أفتّش فيها عن صورة، عن ظلّ، عن أيّ شيء يقول لي: كان لي أب. لكن… لا ذكرى، ولا وصل، ولا بابٌ يُفتح. فهل اليُتم جريمةٌ سماوية؟ أم خطيئةٌ أرضية؟ لا أدري… وُلدتُ يتيمًا، يتيمَ القدر، يتيمَ المداخلات، يتيمَ القهر. في غابةِ الذئاب وُلدت، حيث الكلّ يبحث عن العُهر فوق جثث الأبرياء. لا صوتَ يُسمع، ولا نداءَ يُجاب، وإن سُمِعَ الصوت فالكلّ صُمٌّ… يتقنون الصمت. أبي… طال اللقاء، وطالت الحياة قسوتها، وظلمُها. حياةٌ لا يحيا بها إلّا الذئاب، وإن سألتَ عن الظلم قالوا: لا نعرفه، فالإنسان نسي إنسانيته. أشتاق إليك، وإليك أشتاق، فالكلّ من حولي نفاق، والصدق بات ميّتًا، وعليه الرحمة. لا بديل، واليُتم مدرسةُ القدر، والقدر يقال: مكتوبٌ على الجبين، لكن أيّ حياةٍ هذه؟ حياةٌ تافهة بلا أب، وإن استمرّت فلا مكان فيها إلّا للذئاب. رحل العمر، ورحل الوقت، ورحل الزمن… وبقي السؤال واقفًا دون جواب. الخاتمة .....؟؟؟ اليُتمُ ليس غياب الأب،بل حضور الفراغ في عالمٍ يُكثر من الأقنعةويقلّ فيه الصدق. وفي زمنٍ .تحكمه الذئاب، يصبح اليتيم ليس أضعفهم،بل أكثرهم فهمًا للوجع… وأقربهم للحقيقة. بقلم.الأديب والشاعر. Ayman Asıltürk. 03/02/2026 أيمن أصلتُرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحرري.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

تحرَّري تتجاهلينَ رسائِلي مُتعمِّدهْ وَعلى وِصالِي دائمًا مُتمرِّدهْ قدْ جئْتِني برويّةٍ مُتودِّدهْ وَطلبْتِ وصْلي حينها مُتنهِّدهْ قدْ كُنت...