الاثنين، 19 يناير 2026
درة المدائن.. للشاعر القدير: أ. نائل صالح ضميدي همس القوافي
درة المدائن
يا نجمةَ َ الدُنيا ونورَ ضيائِها
يا قبلة ً معراجُها الإيمان ُ
تاج ُالمعالي احمد ٌصلى بها
قد زادَها التشريفُ والإحسان ُ
صلى بها نورُ المحبة ِوالهُدى
في جَمعة ٍ كانت لهم عنوان ُ
يا دوحة َالإيمان ِللأديان ِ
وشعارَ ارض ٍ عدلُها الميزان ُ
يا سائلا ًعنها وحال ِمصيرِها
أضحى الدُجى وكأنه السجان ُ
رفعوا جدارَ الموت ِ فوق أديمها
وبحقدِهم طافوا كما الغِربان ُ
زرعوا نذيرَ الشؤم ِبين رحابِها
من طغمةٍ عاثت بها طغيانُ
سرقوا نجومُ الليل ِمن أحداقِها
فغدت بظُلم ٍ ليلُها حيرانُ
من كل فج ٍ مقفر ٍ جاءوا لها
أبناء غدر ٍ بالرذيلة ِكانوا
سلبوا الديارَ بسطوة ٍ وجهالة ٍ
كالبهُم ِفوق ربوعِنا قُطعانُ
يا امة َالإسلام ِأين نفيرُك
ِ
أين الحماةُ لأرضِها من صانوا
وهبوا الغواليَ كي تُحرَرَ أرضنا
والقدسُ تشهدُ أنهم ما هانوا
رفعوا لواء النصرِ فوق جباهِهم
فوق العوالي رمزُهمُ قرءان
هي زهرة ُالدُنيا و فوح ُعبيرِها
وجنانُ خُلد ٍ دونها الريحانُ
تسمو كما يسمو الإله ُبعرشه ِ
وبحبِها يهفو لها الوجدان ُ
يا درة ً عبق َالزمانُ بأرضِها
تاريخُها عز ٌ له أغصانُ
عربية ٌ أنسابُها لا تنحني
وبعرقِها يزهو بها كنعان
إرث ٌ تخلدَ من سلالةِ مجدِها
مهدُ النبوة ِأرضُها أفنان ُ
إن طالَ ليلُك ِأو تسرَبلَ جُرحُك ِ
تلك المشيئةُ خَطها الرحمن ُ
لاتحزني فالظلمُ أوشك دفنُهُ
فقلوبنا هاجت كما البركانُ
فغداً سيرفعُ شبلُنا راياتِهِ
خفاقةً تزهو بها ألأوطانُ
شعر نائل صالح ضميدي همس القوافي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق