الجمعة، 24 نوفمبر 2023

إلى مربية الأجيال.. للشاعر القدير.. أ. مستوى محمد الحارثي

إلى مربيــــة الأجيــــال ــــــــــــــــــــــــــــــــ أُسـتـاذةَ الـجِــيــلِ يــــا أسـتـــــاذةَ الأدبِ حَـمّــالَةَ الـعِلْــــمِ لا حَـمّــالـةَ الحَـطَــــبِ ***** صباحُكِ الخيـرُ أنـتِ الخيـرُ فابـتــســمــي يـامــن تـــجـــمّـلْـتِ بـــالأخـــلاقِ والأدبِ ***** فـــإن مَـدحْـتُـكِ لا أسـعـى لـمَــصـلَحَــةٍ ولا الــمُــــحـابــاةُ مــن دَأْبـــي ولا أَرَبــي ***** فأُمّـهـــاتُـــكِ زوجـاتُ الـنـــبـــيِّ كــفـــى بِــهِـــنَّ فَــخْـراً فَنِعْـمَ الفخْرُ في النَّسَـبِ ***** سِيـرِي علـى مِنْـهَـجٍ مـــاخـابَ سالِـكُــهُ من يِظْمَإ المجدَ لا يَـرْوى مـن الــقِـــرَبِ ***** وامضـي إلى قِـمَـمِ العَــليــاءِ نــاهِـضَــةً بكـلِّ عِـزْمٍ وحُثــّي السيـرَ فـي الطَّـلَـبِ ***** لـن يَــبْـلُـغَ المجْدَ مـن كلّـتْ عـزائــمُــهُ أو يُحْرِزَ السبْقَ من يَحْــبو على الرُّكَـــبِ ***** هُـزَّي إلـيــكِ بـجِـذْعِ العِـلْمِ والْتَــمِسِـي جَناهُ فالعلمُ أشْهـى مـن جَنَـى الرُّطَـبِ ***** أدّي الرسـالـةَ بالإخــلاصِ واصْطَـبِـــري وتـوّجـي العـلـمَ بالإيـمـانِ واحـْتَسِبــي ***** حَضارِةُ الغَـرْبِ لا تَــعــنــي لـــنــا أبــداً شيــئاً وهم بيــن مُرتــابٍ ومُضْــطَــرِبِ ***** لــنــا حضــارتُــنــا أرْسَى دعــائــمَــهـا من جــاءنا بالهــدى في أشرفِ الكُتُــبِ ***** مــاقــام عِــزٌّ بَــنــاهُ الأوَّلــــونَ عــلــى ركـائزِ الفسْـقِ والتّــمثــيـلِ والــطَّـــرَبِ ***** ســادوا بأخلاقِهِـمْ والدّينُ عُــرْوَتُــهُــمْ وما قَضــوا وقتَهُمْ في اللهْوِ واللــعِـــبِ ***** وأنــتِ مَنْــهَــجُــكِ القــرآنُ فـالْتَـزِمـي بما أُمِــرْتِ وغُضِّـي الطَّـرْفَ واحْتَجِبــي ***** فأنــتِ مَــدْرَسِــةٌ لـلـعـلـمِ جامِـعَـــــةٌ بالجـيـلِ ماضـيَـةٌ للمَرْتَـعِ الـخَـصِـــــبِ ***** دومـــي مُـرَبِّـيَـةَ الأجـيالِ شـامِـخَـــةً مرفوعـةَ الـرأسِ والعـذّالُ فـي صَـبَــبِ ***** #مستورمحمدالحارثي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)

بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...