الأحد، 13 فبراير 2022
سامراء...للشاعر القدير د.محفوظ فرج
سامَرَّاء
———-
بِودّي أزورُكِ يا سامرَة
كما أنتِ في أهلِنا عامِرَة
كما كنتِ زاهيةً حُرَّةً
حَكَتْها حضارَتُكِ الظاهرَة
تَمرّينَ فينا بسوقِ الكبير
وفي البنكِ تَمضينَ كالسّاحرَة
وتَنعَطفينَ إلى شارعٍ
بِحُلَّتكِ الحلوةِِ العاطِرَة
تُسَمِّيهِ شَوّافَ فيهِ نَرى
حياةً بأحلاِمنا خاطِرَة
وفي بابِ سوركِ كمْ غامرتْ
عواطفُ ساميةٌ طاهرَة
ثناها الحياءُ وَعِفَّتُها
فلمْ تَكُ في حُبِّها جاهِرَة
رشيقةُ قَدٍّ وفاتِنةٌ
بأنداءِ أنسامِها سائرَة
وفيكِ الامامان قد رفعاكِ
إلى المجدِ كالدّرَّةِ الفاخِرة
سلامٌ على الآلِ أهلِ التُقى
مناقبُهم في الوَرى زاخِرَة
لِخمسينَ عاماً بأرجائهِمْ
ترَبَّتْ مَشاعِرُنا الغامِرَة
فأصبحتِ مقصدَ للسائحينَ
وَطابَتْ معالِمُكِ الآسرَة
كَجَنَّةِ عدنٍ حَباها الإلهُ
جمالاً بِسُكّانِها باهرَة
وفي الذًكر قدْ عَمَّرَ. الصالحونَ
نواحيَ كنتِ بها حاضِرَة
وباركَكِ اللُه إذ قد رعاكِ
بأسياد في ظلهم واقرة
وَروّاكِ من دجلةِ الطيّباتِ
فأنتِ بسَلْسَلِها زاهرَة
على سَدِّكِ العاشقِ المُنتَشِي
بسِربِ نَوارِسهِ الدائرة
تباغتُ ( خُشْنيّهُ ) للطعامِ
بظلِّ سقائِفِهِ الكاسِرة
فيلْبدُ تحتَ منافذِه
لينجوَ من نقرةٍ قاهِرة
وحاويكِ يُنْبِتُ ما تشتَهي ال
نّفسُ من خضرةٍ ناضِرَة
سلالُ عذاءِكِ مبسوطةٌ
لِمَن قد ألمَّتْ به فاقِرَة
وإنْ حَلَّ ( زَلٌّ ) مَكانَ الثّمارِ
فقاعُكَ يا نهرَنا صابِرَة
د. محفوظ فرج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق