الأربعاء، 27 أكتوبر 2021
جرة قلم...للأستاذ القدير هشام بلعروي
___ جرة قلم... ________
بقلم : هشام بلعروي( الجزائري 🇩🇿 )
تمزقني شظايا الوحدة
تتلاعب بتجاعيد أملي
الشاحبة ...
و بين الهاربين ...
ضَيْمٌ يَتَقَفَى أثري
في طواحين الزمن
بأردية مبللة
تمكث داخلي
صبوة صبر عصماء...
و الأمسيات تحاذر
عاطفة ساخنة
على قدر مكتوب ..
بعتب مصلوب
و نبض هائم ...
جرحه في البعد
سهمٌ قاتل
شذاه نغم البلبل الحزين
بركانه ثائر
و على مرايا الذاكرة
صرخة ...
تلتحف الجَزْرَ
خائفة ...
و حواس مد القوافي
هناك ..
تسكن الماضي
و شمس تحيط أناي
كشروق بارد
شرودها لا يُفِيقُ العيون
بأسوار الغربة
أشواق مهاجرة ..
تجانب الحاضر
على شاطئ البحر
حائرة ...
تشدنا إليها
سيدة تتأمر
بجناح مكسور
و بوح في زمن السكون
تمتماته ماعادت صاخبة
أحيا بكلل هناك ...
أبحث عن صراط
يعتق روحي
ينصف شوقي والوجد
عن جرة قلم
تكتبني في حلم الأمس
أمل حكاية عودة جديدة
أواعد الأمنيات ...
و بألوان الشفق
ألون غطاء ليلتي ...
الباردة
أسامر أثير سنين العمر ...
الباقية
نكرم الدموع بطهر الأكفان
نحاذر ...
نحاذر ونحاول ...
رتق عيوب البشرية
أيها المارون...
من هناك
قبل المغيب ...
وقت الحقيقة
لماذا...
أرواحنا تعثرت
بالجفاء ...
و صارت فصولنا أسابيع
عجفاء...
لماذا ...
لَعَنَتْنَا الكَلِمَات
المُنْهَكَة
كَشَفَتْ اللثام عن أنفسنا ...
المتعبة
أيها الظمأى...
بين قصائد الحب ..
العتيقة
و النهايات البعيدة ...
بينكم انا
بأرصفة الأزمنة...
تمزقني شظايا الوحدة
تتلاعب بتجاعيد أملي
الشاحبة ...
تقرؤني حكاية عربية
تكتبني بجرة قلم رافضة
و طيف إبتسامة ..
يهددني بالرحيل
لم يخبروه ...
أن لا أصل للعسر
بين اليسرين
فهي أرضي الباسمة
المنتظرة ...
و أنا في الأوطان البعيدة
صبارة وفاء
تسقى بعهود ثابتة
فاحكوا عن جرة قلمي ..
خلدوها بين الضائعين
نصبا للتذكرة
و سلام ...
بقلبي وقلمي: هشام بلعروي (الجزائري🇩🇿)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق