الأحد، 24 أكتوبر 2021
خسئتم...للأستاذ القدير أسامة مصاروه
قصيدة .( خسئتم.) الأديب الفلسطيني .
الشاعر .د.أسامة مصاروه . من روائع ما سمعت من ابداع القلم .حفظك الله للعلم علم للأجيال القادمة . .
إلقاء القصيدة فتاة من مدينة نابلس .
صديقي العزيز ابو شادي Osama Massarwa
مساء الخير الجميع .
القصيدة بعنوان ...
خسئْتُم
للشاعر الأديب د. اسامه مصاروه
خسئْتمْ منذُ أن جئتُمْ
فإن نُضربْ وإن نُقتلْ
فعنْ أرضٍ لزيتونٍ
وعهدُ اللهِ لنْ نرحلْ
ولنْ نحيا بإذلالٍ
ولن نرضى ولن نقبلْ
فخلِّ الرأسَ مرفوعًا
ولا تنظُرْ إلى الأسفلْ
ولا تشربْ منَ الذلِّ
فكأسُ الذُلِّ كالحنظلْ
فقط من ماءِ أمجادٍ
وتاريخٍ لنا ننْهلْ
أعالي العزِّ عِشْ فيها
وغيرَ العزِّ لا تشغلْ
فشعبُ الموتِ مجنونٌ
ومغرورٌ وكمْ يجهلْ
بأنّا الصخرةُ العظمى
وأنّا في الوغى فيصلْ
فإنْ جاءَ الحِمى لصٌّ
غدًا من أرضِنا ينْسَلْ
فأيدي اللصِّ يا قومي
كذا لا بدَّ أن تنشلْ
فكمْ من غاصبٍ فظٍّ
بطولِ الدهرِ قد يعتلْ
فصبرًا يا أخي صبرًا
ولا تحزنْ ولا تعجلْ
فإن خانَ الحِمى كلبٌ
من الحكامِ لن نفعلْ
فقُمْ واقتُلْ أيا نذلٌ
وقُمْ واضرِبْ وَقمْ واسْحلْ
فإنْ تهدِمْ لنا بيتًا
سنبني بيتَنا أفضلْ
فلا تفرحْ ولا تمرحْ
ولا ترقصْ كمنْ في حَفلْ
فسحرُ الغدرِ مردودٌ
على نفسٍ بهِ تعْملْ
لغيرِ اللهِ لن نشكو
وغيرَ اللهِ لن نسألْ
أنا باقٍ فمُتْ غيظًا
ولن أخشى ولن أخجلْ
فقلبي مثلَ بركانٍ
وعقلي رقصةُ المِنجلْ
فصبرًا يا بني قومي
على لصٍّ أتى في الليلْ
فما دامتْ لأفّاكٍ
مريضِ النفسِ بل مُختلْ
فربُّ الناسِ لا ينسى
وعينُ اللهِ لا تغفلْ
فلا تيأسْ ولا تُحْبطْ
ولا تغضب إذا أجَّلْ
فسرْ للقدسِ ملهوفًا
وَجُدْ بالنفسِ لا تبخلْ
وكُنْ يا صاحبي نسرًا
فنسرُ القدسِ لا يحفلْ
بشيطانٍ وأوغادٍ
فوجهُ القدسِ لي أجملْ
وأرضُ القدسِ في الدنيا
هيَ الأنقى هيّ الأمثلْ
د. اسامه مصاروه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق