الخميس، 27 مايو 2021
في طعم صوتها وطن...للشاعر القدير توفيق العرقوبي
في طعم صوتها وطن
بلا كفن
بلا فجر
بلا حب
وفي جحيم الغرفة، يغرق في الوقت
يرهقه لون الحبر والورق
كان منفيا على أبواب الصمت
يستعجل بين الفواصل
قصيدة تتقمص حرفا
وتئن بمئة روح
أيها القدح المر..........
كم تساقطت أوراقك
وكم صار قميصك ثري بالشجن
كيف أعيد لك شتاء وطني
وكيف أرسم على قرص عينيك
طفولتي المتأخرة ؟!...........
سأعيد إليك رائحة الصور
و تجاعيد حروفي المالحة
فأنا في نبيذك أحمل بوحي
وأسكن بين لونين من دمي
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق