المتاه
تدافعت الكلمات بعنف وصخب على جدار الصمت تطرق بغضب صارخ . تريد أن تتناثر على بساط أبيض . نعم تتناثر بلا قواعد ولا إتزان . هي ليست كلمات قصيدة تبحث عن بحر تغتسل فيه من ذنوبها . أو كلمات شعرا تبحث عن ميزان العدالة لتعدل ما فقد توازنه منها . بل هي كلمات مبهمة أعتصرها صمت الليل ولا نهاية لها . هي تخبط أفكار شاردة لقصص قرأتها . لروايات سمعتها فعشت في طياتها . هل أنا الراوية لقصة أعيشها . أم أنا إحدى عناصر الرواية . أقوم بدوري فيها كما طلب مني الكاتب . من أنا ؟ . سؤال عدد إجاباته بعدد الروايات ألتي قرأت . نعم أنا هنا أعيش في خيال هذا وأرسم على لوح ذاك. نعم أنا البنت عفاف ألتي فهمت أنها أخطأت لأنها خلقت أنثى . لا بل أنا إلهام ألتي وهبت شاعرها الألهام ليبدع في كل قصيدة . إلهام وهبته الشهرة ووهبها الموت بين شفتيه . القصص متشابهة . تموت ألانثى قبل أن تولد على جسدها أنوثتها . وتحيا المرأة بعد أن تموت على جسدها أنسانيتها . ليست نظرة سوداوية بلا هي سر الحكاية . الحكاية التي لم تقرأ بعد رغم أنها نشرت على صفحات التاريخ . . . . . . .بقلم هنا شرف الدين . . . . .
تدافعت الكلمات بعنف وصخب على جدار الصمت تطرق بغضب صارخ . تريد أن تتناثر على بساط أبيض . نعم تتناثر بلا قواعد ولا إتزان . هي ليست كلمات قصيدة تبحث عن بحر تغتسل فيه من ذنوبها . أو كلمات شعرا تبحث عن ميزان العدالة لتعدل ما فقد توازنه منها . بل هي كلمات مبهمة أعتصرها صمت الليل ولا نهاية لها . هي تخبط أفكار شاردة لقصص قرأتها . لروايات سمعتها فعشت في طياتها . هل أنا الراوية لقصة أعيشها . أم أنا إحدى عناصر الرواية . أقوم بدوري فيها كما طلب مني الكاتب . من أنا ؟ . سؤال عدد إجاباته بعدد الروايات ألتي قرأت . نعم أنا هنا أعيش في خيال هذا وأرسم على لوح ذاك. نعم أنا البنت عفاف ألتي فهمت أنها أخطأت لأنها خلقت أنثى . لا بل أنا إلهام ألتي وهبت شاعرها الألهام ليبدع في كل قصيدة . إلهام وهبته الشهرة ووهبها الموت بين شفتيه . القصص متشابهة . تموت ألانثى قبل أن تولد على جسدها أنوثتها . وتحيا المرأة بعد أن تموت على جسدها أنسانيتها . ليست نظرة سوداوية بلا هي سر الحكاية . الحكاية التي لم تقرأ بعد رغم أنها نشرت على صفحات التاريخ . . . . . . .بقلم هنا شرف الدين . . . . .
احسنت التوثيق استاذة كوثر
ردحذف