قصة واقعية
تجربتي الأولى في كتابة القصة أرجو أن تنال أعجابكم
مواقف لاتنسى
في احدى الايام وقفت ثلاثينيه على الطريق لتقوم بتجربه فريده من نوعها في مجتمعها المتزمت لتدعو كل من يمر بها لحملة تثقيفيه وارسال رسالة تنمويه شفهيه للمجتمع...مفادها تغيير سلبيات مجتمعها... وهي تحاول ان تتكلم مع كل من يمر بها ...كانت ردت افعالهم تجاهها هو الاستخفاف بكلامها وبرسالتها ...وفي هذه الاثناء مر بها شاب في مقتبل العمر حاولت ان تحادثه فوقف الشاب يستمع اليها وكان حديثها يشده ....بدأ يناقشها ويجادلها وبعد ان انتهى حديثهما ابدى اعجابه بشجاعتها وهي تقوم بهذه المهمه الصعبه في مجتمع مغلق ويتعامل مع المرأه بانها جنس ضعيف او دوني او انها غير متمكنه ... وكانت..هذه اللحظات القليله... بداية الصداقه بينهما ...رغم فارق العمر بينهما ....قطعا..موعد للقاء بينهما لحديث اطول... ودعى اصدقائه الى الجلسة وكان المكان هو مكتبها واستمرت الجلسات وهي في كل جلسة تحدثهم بموضوع جديد كدورات تنمويه وتوعويه بنائه ....وشائت وكما هو حال الدنيا... لاتدوم على حال... لكل منهما انشغالاته... افترقا لفترة ....بعد ان تركت العمل الذي كانت تشغل فيه... مدير عام لمعهد دولي ....بحث عنها الفتى...لم يجدها ...وبعد ان حصل على هاتفها.... وهاتفها ....ليسال عنها فعرف انها تمر بضروف صعبه ....غلق الهاتف وتمنى لها ان تتغلب على الصعاب...وانها قادره على ذلك.... لكن هذا الفتى النبيل بدون سابق انذار .... أتصل بها بعد ايام... وطلب منها ان يلتقي بها فورا لامر هام جدا وضروري.... فحملت نفسها وذهبت اليه.... سلم عليها واعتذر منها شديد الاعتذار ...كان يمسك بيده ضرف ويقول لها... فضلك كبير علي ...وانا مديون لك ... لكن لا استطيع تسديد ديونك كلها... وهذا المبلغ البسيط هو ماجمعته من مصروفي اليومي وارجوا ان تقبليه مني
وكان الموقف بالنسبه لها موقف عظيم لدرجة انها بكت وتاثرت ..وبعد محاولات الرفض ...اخذت المبلغ... واشترطت عليه ان تعيده له حين ميسرة
...بعد اشهر.... اتصلت به ....لتقول له انها قد تجاوزت الازمه والمبلغ الذي اعطاها اياه موجود...وهي جاهزه كي تعيده له... لكنه رفض ان ياخذ المبلغ
وبقى التواصل بينهما مستمر الى ان تخرج من الجامعه وتزوج من فتاة احبها في الجامعه
فما كان منها الا ان ترد له الجميل فوجدت له عمل في شركة ما..هو وزوجته
ولكن... هذه الدنيا ...كضروفنا لاتمشي على وتيره واحده....وكذلك ضروفها...لم تجر...كما تشتهي... افترقا وهجرت المدينة التي كانت تسكنها ....لتنتقل الى مدينه اخرى نعم ... انتقلت ومنذ سنين... وانقطع الاتصال بينهما... لكن المواقف والاشخاص الذين يتركون طيب الاثر لايمكن ان ننساهم
وتمنت لو يعود الزمان بها ....لتلتقي بهما... او تعرف اخبارهما
فهي.... قصة صداقة لاتعرف المصالح... وانما... تربطهم العلاقات الانسانيه والاحترام المتبادل والمودة...
د.منة حسين
تجربتي الأولى في كتابة القصة أرجو أن تنال أعجابكم
مواقف لاتنسى
في احدى الايام وقفت ثلاثينيه على الطريق لتقوم بتجربه فريده من نوعها في مجتمعها المتزمت لتدعو كل من يمر بها لحملة تثقيفيه وارسال رسالة تنمويه شفهيه للمجتمع...مفادها تغيير سلبيات مجتمعها... وهي تحاول ان تتكلم مع كل من يمر بها ...كانت ردت افعالهم تجاهها هو الاستخفاف بكلامها وبرسالتها ...وفي هذه الاثناء مر بها شاب في مقتبل العمر حاولت ان تحادثه فوقف الشاب يستمع اليها وكان حديثها يشده ....بدأ يناقشها ويجادلها وبعد ان انتهى حديثهما ابدى اعجابه بشجاعتها وهي تقوم بهذه المهمه الصعبه في مجتمع مغلق ويتعامل مع المرأه بانها جنس ضعيف او دوني او انها غير متمكنه ... وكانت..هذه اللحظات القليله... بداية الصداقه بينهما ...رغم فارق العمر بينهما ....قطعا..موعد للقاء بينهما لحديث اطول... ودعى اصدقائه الى الجلسة وكان المكان هو مكتبها واستمرت الجلسات وهي في كل جلسة تحدثهم بموضوع جديد كدورات تنمويه وتوعويه بنائه ....وشائت وكما هو حال الدنيا... لاتدوم على حال... لكل منهما انشغالاته... افترقا لفترة ....بعد ان تركت العمل الذي كانت تشغل فيه... مدير عام لمعهد دولي ....بحث عنها الفتى...لم يجدها ...وبعد ان حصل على هاتفها.... وهاتفها ....ليسال عنها فعرف انها تمر بضروف صعبه ....غلق الهاتف وتمنى لها ان تتغلب على الصعاب...وانها قادره على ذلك.... لكن هذا الفتى النبيل بدون سابق انذار .... أتصل بها بعد ايام... وطلب منها ان يلتقي بها فورا لامر هام جدا وضروري.... فحملت نفسها وذهبت اليه.... سلم عليها واعتذر منها شديد الاعتذار ...كان يمسك بيده ضرف ويقول لها... فضلك كبير علي ...وانا مديون لك ... لكن لا استطيع تسديد ديونك كلها... وهذا المبلغ البسيط هو ماجمعته من مصروفي اليومي وارجوا ان تقبليه مني
وكان الموقف بالنسبه لها موقف عظيم لدرجة انها بكت وتاثرت ..وبعد محاولات الرفض ...اخذت المبلغ... واشترطت عليه ان تعيده له حين ميسرة
...بعد اشهر.... اتصلت به ....لتقول له انها قد تجاوزت الازمه والمبلغ الذي اعطاها اياه موجود...وهي جاهزه كي تعيده له... لكنه رفض ان ياخذ المبلغ
وبقى التواصل بينهما مستمر الى ان تخرج من الجامعه وتزوج من فتاة احبها في الجامعه
فما كان منها الا ان ترد له الجميل فوجدت له عمل في شركة ما..هو وزوجته
ولكن... هذه الدنيا ...كضروفنا لاتمشي على وتيره واحده....وكذلك ضروفها...لم تجر...كما تشتهي... افترقا وهجرت المدينة التي كانت تسكنها ....لتنتقل الى مدينه اخرى نعم ... انتقلت ومنذ سنين... وانقطع الاتصال بينهما... لكن المواقف والاشخاص الذين يتركون طيب الاثر لايمكن ان ننساهم
وتمنت لو يعود الزمان بها ....لتلتقي بهما... او تعرف اخبارهما
فهي.... قصة صداقة لاتعرف المصالح... وانما... تربطهم العلاقات الانسانيه والاحترام المتبادل والمودة...
د.منة حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق