تلك الحُرَّةُ في بيتكَ ما كانتْ
بحَريمِكَ جاريةً
أو عبدًا مسبيَّا
ما كانت أبدَا
عندَ أبيها نسيًا منسيَّا
لم يعرف قَبلكَ اصبعُها
سِلكا مطليَّا
او يدخُلَ في عِصمةِ مِعصَمُها
قَيْدًا ذهبيًّا و سِوارًا سُوقِيَّا
صابرةٌ تتفهَّمُ جدًا انُه ليسَ بمقدورِك إهداءها قارورة عطرٍ فاخِرةٍ
فأشعٍرها ان العَرقَ يَفوحُ من بينِ جوانِحِهَا عطرا فرنسيَّا.
الشاعر الجزار الأنيق
بحَريمِكَ جاريةً
أو عبدًا مسبيَّا
ما كانت أبدَا
عندَ أبيها نسيًا منسيَّا
لم يعرف قَبلكَ اصبعُها
سِلكا مطليَّا
او يدخُلَ في عِصمةِ مِعصَمُها
قَيْدًا ذهبيًّا و سِوارًا سُوقِيَّا
صابرةٌ تتفهَّمُ جدًا انُه ليسَ بمقدورِك إهداءها قارورة عطرٍ فاخِرةٍ
فأشعٍرها ان العَرقَ يَفوحُ من بينِ جوانِحِهَا عطرا فرنسيَّا.
الشاعر الجزار الأنيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق