********** ثقافة نهد **********
هَلْ تَعْلَمُ
أنَّ لُغَاتَكَ غَيْرُ لُغَاتِي
فِي الحُبِّ ثَقَافَاتُكَ عَكْسُ ثَقَافَاتِي
يَا رَجُلاً أُمِّيًا
إنِّي اِمْرَأةٌ لاَ أنْطِقُ بِالكَلِمَاتِ
وَ حُرُوفُ العَرَبِيَّةِ لاَ تَكْفِي
كَلِمَاتُ الدُّنْيَا لاَ تُشْفِي
وَبِأَلْسُنِ كُلِّ الأرْضِ إِذَا
قُـلْتُ بِأنَّكَ
مَوْتِي وَحَيَاتِي
هَذَا صَمْتِي , هَذَا خَجَلِي
وَ حَدِيثُ العِشْقِ بِلاَ جُمَلِ
وَ سُقُوطُ عُيُونِي
فِي الأرْضِ رِضَاءً
أبْلَغُ مِنْ كُلِّ خِطَابَاتِي
كَالسَّاذَجِ أَنْتَ
وَكَالأَطْرَشِ أَنْتَ
وَ كَالأَعْمَى
كَالتِّـلْمِيذِ الخَائِبِ أنْتَ
وَ كَالأَبْلَهِ لَمَّا
لاَ تَـفْـقَهُ أَوْ تَقْرَأُ أو تَسْمَعُ فِي
سَبُّورَةِ خَدِّي الحَمْرَاءَ شُرُوحَاتِي
إنِّي كَالبَحْرِ أَيَا نَهْرِي
لاَ يَمْشِي البَحْرُ إلى النَّهْـرِ
فِي مَوْجِكَ جِدًا رَاغِبَةٌ
وَ يُسَلِّينِي كَسْرُكَ فِي صَخْرِي
لاَبُدَّ وَ أَنْ تَـفْهَـمَ أنِّي اِمْرَأَةٌ
لَنْ تَـشْهَـدَ جَائِزَتِي الكُبْـرَى
حَتَى تَحْفَى
بِطَرِيقِ عُـقُوبَاتِي
أنْ تَزْحَفَ فِي النَّارِ لِـتُـرْضِينِي
وتُقِيمُ اللَّيْلَ وَتَـبْـكِـيـنِي
تَتَوَسَّلُ فِي قَارِعَتِي عِـشْقًا
وَتَمُدُّ يَدَيْكَ
وَلِلهِ تَقُولُ كَمَا المِسْكِينِ
تَأتِينِي مُنْبَطِحًا مُنْهَزِمًا
كَيْ أَكْسِرَ فِي رَأسِكَ جَرَّاتِي
أنْ تَجْعَلَ طِفْـلَـكَ يُغْرِينِي
فِي أَرْضِ حَمَاقَاتِكَ تَرْمِينِي
تَتَعَرَّى مِنْ ثَوْبِ وَقَارِكَ هَذَا
تَتَنَطَطُ فِي الشَّوْكِ تُـسَلِّينِي
إنْ لَمْ تُقْنِعْ
تِلْكَ الطِفْلَةَ خَلْفِي
لَنْ تَـفْـتَحَ فِي كَـفَّيْـكَ ضَفَائِرَهَا
وَ صَنَادِيقَ سَذَاجَاتِي
مَخْدُوعٌ
أَنْتَ إذَا صَدَّقْتَ
بِأنَّكَ مْنْ حَاصَرَ أَسْوَارِي
كَالأحْمَقِ أنْتَ وَمَا أدْرَكْتَ
بِأنَّهُ مَغْرُوزٌ
فِي قَلْبِكَ مِسْمَارِي
فَاشْطَحْ بِخَيَالِكَ يَا عُمْرِي
لاَ تُدْرِكُ أنَّكَ فِي حِجْرِي
وَ بِأنَّ عُيُونِي
فِرْقَةُ صَاعِقَةٍ
أَنْهَتْ
خَلْفَ خُطُوطِكَ
بَيْنَ ضُلُوعِكَ
تَحْتَ حِزَامِكَ
أَقْوَى ضَرَبَاتِي .
أنَّ لُغَاتَكَ غَيْرُ لُغَاتِي
فِي الحُبِّ ثَقَافَاتُكَ عَكْسُ ثَقَافَاتِي
يَا رَجُلاً أُمِّيًا
إنِّي اِمْرَأةٌ لاَ أنْطِقُ بِالكَلِمَاتِ
وَ حُرُوفُ العَرَبِيَّةِ لاَ تَكْفِي
كَلِمَاتُ الدُّنْيَا لاَ تُشْفِي
وَبِأَلْسُنِ كُلِّ الأرْضِ إِذَا
قُـلْتُ بِأنَّكَ
مَوْتِي وَحَيَاتِي
هَذَا صَمْتِي , هَذَا خَجَلِي
وَ حَدِيثُ العِشْقِ بِلاَ جُمَلِ
وَ سُقُوطُ عُيُونِي
فِي الأرْضِ رِضَاءً
أبْلَغُ مِنْ كُلِّ خِطَابَاتِي
كَالسَّاذَجِ أَنْتَ
وَكَالأَطْرَشِ أَنْتَ
وَ كَالأَعْمَى
كَالتِّـلْمِيذِ الخَائِبِ أنْتَ
وَ كَالأَبْلَهِ لَمَّا
لاَ تَـفْـقَهُ أَوْ تَقْرَأُ أو تَسْمَعُ فِي
سَبُّورَةِ خَدِّي الحَمْرَاءَ شُرُوحَاتِي
إنِّي كَالبَحْرِ أَيَا نَهْرِي
لاَ يَمْشِي البَحْرُ إلى النَّهْـرِ
فِي مَوْجِكَ جِدًا رَاغِبَةٌ
وَ يُسَلِّينِي كَسْرُكَ فِي صَخْرِي
لاَبُدَّ وَ أَنْ تَـفْهَـمَ أنِّي اِمْرَأَةٌ
لَنْ تَـشْهَـدَ جَائِزَتِي الكُبْـرَى
حَتَى تَحْفَى
بِطَرِيقِ عُـقُوبَاتِي
أنْ تَزْحَفَ فِي النَّارِ لِـتُـرْضِينِي
وتُقِيمُ اللَّيْلَ وَتَـبْـكِـيـنِي
تَتَوَسَّلُ فِي قَارِعَتِي عِـشْقًا
وَتَمُدُّ يَدَيْكَ
وَلِلهِ تَقُولُ كَمَا المِسْكِينِ
تَأتِينِي مُنْبَطِحًا مُنْهَزِمًا
كَيْ أَكْسِرَ فِي رَأسِكَ جَرَّاتِي
أنْ تَجْعَلَ طِفْـلَـكَ يُغْرِينِي
فِي أَرْضِ حَمَاقَاتِكَ تَرْمِينِي
تَتَعَرَّى مِنْ ثَوْبِ وَقَارِكَ هَذَا
تَتَنَطَطُ فِي الشَّوْكِ تُـسَلِّينِي
إنْ لَمْ تُقْنِعْ
تِلْكَ الطِفْلَةَ خَلْفِي
لَنْ تَـفْـتَحَ فِي كَـفَّيْـكَ ضَفَائِرَهَا
وَ صَنَادِيقَ سَذَاجَاتِي
مَخْدُوعٌ
أَنْتَ إذَا صَدَّقْتَ
بِأنَّكَ مْنْ حَاصَرَ أَسْوَارِي
كَالأحْمَقِ أنْتَ وَمَا أدْرَكْتَ
بِأنَّهُ مَغْرُوزٌ
فِي قَلْبِكَ مِسْمَارِي
فَاشْطَحْ بِخَيَالِكَ يَا عُمْرِي
لاَ تُدْرِكُ أنَّكَ فِي حِجْرِي
وَ بِأنَّ عُيُونِي
فِرْقَةُ صَاعِقَةٍ
أَنْهَتْ
خَلْفَ خُطُوطِكَ
بَيْنَ ضُلُوعِكَ
تَحْتَ حِزَامِكَ
أَقْوَى ضَرَبَاتِي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق