الجمعة، 6 فبراير 2026

لعنة الإبل.. للشاعر القدير: أ حمدي عبد العليم

لعنةُ الإبل، يا ابنَ الونّان، أتراني الآنَ بئيسًا فتسخرُ وتنعتني ببائسِ قومِ القوط؟ أتجهلُ تكويني وأنَّني لي ثمانيةُ أذرعٍ و ثلاثُ قلوبٍ و دمي مُرٌّ أزرقُ، ولا يُشربُ دمُ الأخطبوط أما كنتُ أعلاكم قدرًا وهيبةً حتى وقعتُ في عشقِ سيّدةٍ منخفضة؟ فجذبني انخفاضُها ولم أحذرِ السقوط. كنتُ كحادي الأينق، أسوقُها إلّام ارتفعتِ المراعي، وما كنتُ أعلمُ أنّ النوقَ غيرُ مأمونةٍ؛ تنفرُ وترجعُ إذا ظهرَ شيطانُها خلفَها وأمرَها الهبوط. قد كان أبي يتوضّأ إذا أكلَ لحمَ الإبل، ويقول: النارُ تُبردُ بالماءِ، فقد خُلِقَتْ النّياقُ من نارٍ كالجنّ، والحديثُ مضبوط. يا ابنَ الونان، أحذر البعيرَ الحقدة، تنتظرُ، وتراقبُ، حتى تضربكَ ضربةَ الموت ونصيحتي لك: إذا مكرتْ عليك ناقة ناقمة، فارمِها بحاصبٍ كما رمى اللهُ حاصبًا فانيًا أفنى به قومَ لوط. حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحرري.. للشاعر القدير: أ. أسامه مصاروه

تحرَّري تتجاهلينَ رسائِلي مُتعمِّدهْ وَعلى وِصالِي دائمًا مُتمرِّدهْ قدْ جئْتِني برويّةٍ مُتودِّدهْ وَطلبْتِ وصْلي حينها مُتنهِّدهْ قدْ كُنت...