الجمعة، 25 نوفمبر 2022
غيداء.. للشاعر القدير.. أ. امبارك الوادي
غيداء
.
غيداء تتمايل طربا
تتبغدد في مشيتها
و تخشى أن يكون فيها عطبا..
غيداء تتمايل طربا
فرحة بنجاحها
و وجهها يحمر أدبا...
تساير صويحباتها
ضحكا..
و قلبها يكاد يطير فرحا..
غيداء تتمايل طربا
واقفة أمام المرآة
أو تنظر إلى صورة حبيبها
رهبا و رغبا..
قلبها الفتي يدق
على دفوف الفرح
و هي تمشي جيئة و ذهابا
على ضفاف المرح..
******************
امبارك الوادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بريق له رائحة عيد... للشاعر القدير أ صالح أحمد (كناعنة)
بريق له رائحة عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ ا...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق