الخميس، 7 أكتوبر 2021
في شتاء قادم...للشاعر القدير أ:محمد عبد الرحمن خشبة
قصيدة / في شتاء قادم
القاهرة فى 15/5/2021
الشاعر/ محمد عبد الرحمن خشبة
في شتاء قادم ساكن هضبة ثلجية
تجعلني أتسلق قمم ضبابية لقامة و حجال
و أحطم فيك كل الطبقات الثلجية
لتنبت الوردة الزهرية جمال
و تنصهر بين يداي مثل البتلات العارية
واداعب نسيم الجوري دليل
النابض على خصلات الشعر
لتسلم دون سيف و دروع عز بلا ذل
و تكون أسيرة عشقي و حياتي
بالود وحب بالعشق اغار عليك حال تحول
أمد إليك ذراع الشوق لكي أرنو
و أكتشف السحر كالغمد المنصل
عين و دليل و أسجل كل الألحان
و شغف القلب على قرع طبول
و أجعل من صوتك في أذني أنين
متفجر من العشق يطول
ارتحل ما بين بادية الأرض
و عاصفة العشق على الخصر سبيل
لا تغلق في وجهي أبواب الرحمة
وتكون في العشق السيف المسلول
أجعل ابوابك بلا قفل الخجل
ولا تكن عاشق منتحل
أصبحت مصارع أهوال في غابات
حورية بلا جدوى فى زمن الرسل
أتعبت من كثرة فكري
و كأن أموت في جسدي ذبول
عاشقة أنت للنفس و تحمل ترتيل كتب الإغواء
في سحر خصب و جميل احرقني عليل
يكاد يقذفني مثل حمم رماد البركان
المحترقة و كأن ما ضر ما يحصل
ان كنت أنت السجان اسجنني خلف القطبان
في جواب من غير سؤال
دعني أموت عاشق مستتر لتجمعني رماد
مثل عاصفة هبت علي غصن هزيل
في هيئة طاقة كونية مستترة
أو كانت مضطهدة تعصرني دروب الهذيان الكامل
يقذفني يمين و يسار في حصار عاشقة
تحتل مضيق و بحار عنوان الرغبة خفاش ظلام قاتل
أنتظر حمام أبيض فى وميض آت
دعني احرر فيك نبض للروح من قلب العشق و سلام عادل
دعيها تطير سلاما حولك إلي أنثي
تتركني مرهق مرهف الحس على مهل
جعلتني صياد غابات فى ادغال الحب
فاقد كل أسلحته و السيف المنصل
من يأتي و ينقذ صياد من يد فريسته
تصرخ فى زائير عاتي و تعلن انقضي أمر المخبول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق