السبت، 9 أكتوبر 2021
وصلَ الشوقُ مُحلقا..للشاعر القدير أ:سليمان نزال
وصلَ الشوقُ مُحلقا
وصل َ الشوقُ كطائرٍ فتكلمي
من وردةٍ , من رحلةٍ , و إلى دمي
صعدَ العشق ُ كباشق ٍ فتقدمي
و تجوّلي من أضلعي و إلى فمي
فلتكسبي..وأريدها كهزيمة ٍ
ميدانها فوق صدري و تبسُمي ..
بعض النقاط أعدها و لصالحي
طالما أن الجمالَ بي َ يحتمي !
نصف اللقاء لقبلة ٍ ورنينها
فلتكملي البوحَ من عاجِ الملهم ِ
لفتونها و طيوبها ما شدّني
حتى مضيت ُ لثغرها بترنمي
ذهبَ الكلامُ وراء كلّ مليحةٍ
لكنني..أيقنت ُ أنكِ خاتمي
مري على قسماتِ كل قصيدة
كلماتها أخرجتني من معجمي
لأتمها بعد الصهيلِ بوثبةٍ
سأمدها بجوارحي و بأنجمي
وأراها بعد الرجوعِ لموطني
في حرفها قد تجلتْ إذ تنتمي
لشروقها و عروقها و نسورها
أعراسها أقداسها و تألُمي
وصلَ الشوقُ مُحلقاً فوق الثرى
و صديقتي قد أثمرتْ من موسمي
سليمان نزال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
العدالة /تطريز.. للشاعر القدير: أ. محمد أمين عبيد
العدالة / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد العدل يسكن في القلوب الطاهرة ينأى عن الفحشاء يرجو الآخرة لا ينثني عن قول لا ...
-
خاتم الزواج بعد طول انفصال مؤلم مع زوجي الأول ، لم أعد أتذكر سوى حزنه البليغ .. فقررت أن أتخلص منه ببيع خاتم زواجه مني .. وبينما كنت أتردد ...
-
الفجر الحكيم سينبلج الفجر من فوق ظلام المدينة بعد حين ويصبح الخيال حقيقة سيغرد كل طائر على غصنه الملتوي لكن لا طائر يغني الآن على موكب ال...
-
كأس اللعبة قلتُ: لا أستطيع رفع مائةٍ وثمانين كيلو غرامًا من الكذب المرصَّع بالخديعة فقالوا: أنت لا تصلح كلاعبِ رفعِ أثقال، ومن ثمَّ بعدها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق